euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia بالفيديو.. بعد السفير الروسي في أنقرة.. أشهر 5 «اغتيالات على الهواء» – نمساوى
الرئيسية / بانوراما نمساوى / بالفيديو.. بعد السفير الروسي في أنقرة.. أشهر 5 «اغتيالات على الهواء»

بالفيديو.. بعد السفير الروسي في أنقرة.. أشهر 5 «اغتيالات على الهواء»

كتب: وائل خورشيد
الصراعات في العالم لا تتوقف، والموت يدق أبواب العديد من البلدان في العالم، وكل فترة من الزمن تشهد البشرية موجة تحول كبيرة، ربما كانت آخرها قبل وضعنا الحالي، هي الحرب العالمية الثانية.

أثناء تلك الأوقات العصيبة، وأيضا بسبب الخلافات السياسية، يبرز بعض الموتورين، الذين يقدمون الفعل على القول، لينفذوا جريمة ما من شأنها أن تسبب توابع سياسية كبيرة.

ومع التطور التكنولوجي، بات بالإمكان توثيق بعض تلك الحوادث، وتارة يكون هذا مصادفة، وأحيانًا لأن القتل تم علي الهواء مباشرة، وهذا ما حدث منذ قليل، حيث قام ضابط شرطة تركي يدعي “مولود آلطنطاش” يبلغ من العمر 22 عاما، بإطلاق النار عي السفير التركي في أنقرة، أندريه كارلوف.

فبينما كان يلقي السفير الروسي كلمة مساء اليوم الإثنين في متحف الفن الحديث بأنقرة، كان شخصًا يرتدي بزة سوداء يقف وراءه، يتحرك، وقام بإطلاق رصاصات نحوه، وفورًا سقط السفير الروسي علي الأرض صريعًا، بينما وقف القاتل يصيح بكلمات “الله أكبر، نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد، لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا، كل من له يد في الظلم سيدفع الثمن”.

وتنضم واقعة اغتيال السفير الروسي في أنقرة، للعديد من الوقائع التي شهدتها الحياة السياسية العامة، والتعصبات والتوترات، ترصد الدستور مجمعو من أبرز تلك العمليات:

“على المنصّة” كان اغتيال الرئيس “السادات”
أثناء الاحتفالات بانتصارات أكتوبر، في يوم 6 أكتوبر من عالم 1981، وكما هو المعتاد أن يجلس الرئيس محمد أنور السادات على المنصة المتواجدة في مدينة نصر لمتابعة العرض العسكري، كانت هناك عربة تحمل جنود تمر ّمن أمام الموكب، توقفت فجأة علي بعد أمتار من مقعد الرئيس، وقام أحد الأفراد بإطلاق الرصاص من داخل العربة، بينما تحرك الآخرون نحو المنصة، وقاموا بإطلاق وابل من الرصاص علي الرئيس السادات، مما أدي لإصابته برصاصة في رقبته وواحدة في صدره وأخري في قلبه، وبعد ذلك تم التعرّف علي القتلة وهم مجموعة من ضباط الجيش المصري منتمين لتيار الجهاد الإسلامي “خالد الإسلامبولي وحسين عباس وعطا طايل وعبد الحميد عبد السلام”

«اغتيالات على الهواء»
بالفيديو.. بعد السفير الروسي في أنقرة.. أشهر 5 «اغتيالات على الهواء»

email
facebook
twitter
google+

الدستور

سياسة

الاثنين ١٩ ديسمبر ٢٠١٦ – ١٠:٥٥:٣٩ م

كتب: وائل خورشيد

الصراعات في العالم لا تتوقف، والموت يدق أبواب العديد من البلدان في العالم، وكل فترة من الزمن تشهد البشرية موجة تحول كبيرة، ربما كانت آخرها قبل وضعنا الحالي، هي الحرب العالمية الثانية.

أثناء تلك الأوقات العصيبة، وأيضا بسبب الخلافات السياسية، يبرز بعض الموتورين، الذين يقدمون الفعل على القول، لينفذوا جريمة ما من شأنها أن تسبب توابع سياسية كبيرة.

ومع التطور التكنولوجي، بات بالإمكان توثيق بعض تلك الحوادث، وتارة يكون هذا مصادفة، وأحيانًا لأن القتل تم علي الهواء مباشرة، وهذا ما حدث منذ قليل، حيث قام ضابط شرطة تركي يدعي “مولود آلطنطاش” يبلغ من العمر 22 عاما، بإطلاق النار عي السفير التركي في أنقرة، أندريه كارلوف.

فبينما كان يلقي السفير الروسي كلمة مساء اليوم الإثنين في متحف الفن الحديث بأنقرة، كان شخصًا يرتدي بزة سوداء يقف وراءه، يتحرك، وقام بإطلاق رصاصات نحوه، وفورًا سقط السفير الروسي علي الأرض صريعًا، بينما وقف القاتل يصيح بكلمات “الله أكبر، نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد، لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا، كل من له يد في الظلم سيدفع الثمن”.

وتنضم واقعة اغتيال السفير الروسي في أنقرة، للعديد من الوقائع التي شهدتها الحياة السياسية العامة، والتعصبات والتوترات، ترصد الدستور مجمعو من أبرز تلك العمليات:

“على المنصّة” كان اغتيال الرئيس “السادات”
أثناء الاحتفالات بانتصارات أكتوبر، في يوم 6 أكتوبر من عالم 1981، وكما هو المعتاد أن يجلس الرئيس محمد أنور السادات على المنصة المتواجدة في مدينة نصر لمتابعة العرض العسكري، كانت هناك عربة تحمل جنود تمر ّمن أمام الموكب، توقفت فجأة علي بعد أمتار من مقعد الرئيس، وقام أحد الأفراد بإطلاق الرصاص من داخل العربة، بينما تحرك الآخرون نحو المنصة، وقاموا بإطلاق وابل من الرصاص علي الرئيس السادات، مما أدي لإصابته برصاصة في رقبته وواحدة في صدره وأخري في قلبه، وبعد ذلك تم التعرّف علي القتلة وهم مجموعة من ضباط الجيش المصري منتمين لتيار الجهاد الإسلامي “خالد الإسلامبولي وحسين عباس وعطا طايل وعبد الحميد عبد السلام”

تفجير الرئيس الشيشاني السابق “أحمد قاديروف”
في ملعب “دينامو” بالعاصمة الشياشانية “غروزني”، وتحديدًا في 9 مايو من العام 2004 خلال الاحتفال بيوم النصر، وبينما كان يتابع الرئيس الشياشاني السابق أحمد قاديروف مراسم الاحتفال، حتي فوجئ الحضور بإنفجار ضخم، وهو الذي أودي بحياة الرئيس واثنان من حرسه ورئيس مجلس الجمهورية حسين عيسايف، وقد تبنى القائد الشيشاني شامل باساييف عملية الاغتيال.

حزام الظهر وراء موت الرئيس الأمريكي “جون كينيدي”
في يوم 22 نوفمبر من العام 1963، وتحديدًا في دالاس، كان يمرّ موكب الرئيس الأمريكي بسرعة منخفضة في وسط المدينة في طريقهم لاجتماع الحزب الدميوقراطي، وكان ذلك في وقت الظهيرة.

وأثناء مرور السيارة المكشوفة التي يركبها الرئيس كينيدي وزوجته بجواره، تم إطلاق رصاصتين من قناص محترف عليه، أحداهما في الظهر والأخري في الرأس، ومن المفارقات هنا أن الرئيس كينيدي كان يرتدي حزام للظهر بسبب بعض الآلام التي كان يعاني منها، وهو ما منعه من الانحناء للأمام عقب تلقيه الرصاصة الأولي.

الرئيس الجزائري السابق “محمد بوضياف”
أحد كبار رموز الثورة الجزائرية والرئيس الرابع لها، اغتيل أثناء إلقائه خطابًا بدار الثقافة بمدينة عنابة في 29 يونيو 1992، حيث قام أحد حراسه بإطلاق الرصاص عليه، ويدعي “مبارك بومعارفي”، وهو ملازم في القوات الخاصة الجزائرية.

ظلت ملابسات الاغتيال غامضة، واتهم البعض المؤسسة العسكرية، وبعد أسبوع من اغتياله شكلت لجنة تحقيق، وتم اعتبار ذلك تصرفًا فرديًا من القاتل.

رئيسة وزراء باكستان “بينظير بوتو”
هي ابنة السياسي ورئيس باكستان السابق ذو الفقار علي بوتو، وكانت أول امرأة تشغل منصب رئيس الوزراء، في السابع والعشرون من ديسمبر من العام 2007، وعقب خروجها من مؤتمر انتخابي لمناصريها من داخل سيارتها المكشوفة لتحية الجماهير، تم إطلاق الرصاص عليها في العنق والصدر.

وهي المحاولة الثانية لاغتيالها في خلال شهرين، حيث سبق ذلك استهدف موكبها بتفجيرين انتحاريين في “كراتشي” في أكتوبر من العام نفسه، وهو ما أدي الي مقتل 125 شخصًا لم تكن هي من بينهم.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بوتين خلال لقائه الأسد: دحر الإرهاب في سوريا يفتح الباب أمام عودة اللاجئين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال مع نظيره السوري بشار الأسد ...