الرئيسية / Slider / بالفيديو: شاهد كيف تم تدمير بطاريات الصواريخ التركية فى ليبيا من الطيران المجهول

بالفيديو: شاهد كيف تم تدمير بطاريات الصواريخ التركية فى ليبيا من الطيران المجهول

أقرت وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية بتعرض قاعدة الوطية الجوية لغارة طيران وصف بأنه “أجنبي وغادر وجبان”، ما يعيد إلى الأذهان واقعة مماثلة حصلت في أغسطس 2014.

وعلى الرغم من أن قوات حكومة الوفاق والجيش الوطني اتهما بعضهما مرات عديدة بالاستعانة بطيران أجنبي مسير خلال 14 شهرا من القتال حول طرابلس، إلا أن الحادثة الأولى الأبرز حصلت في ساعات الصباح الأولى في 18 أغسطس 2014، ولم يكن للمشير خليفة حفتر وقواته أي علاقة مباشرة بها.

تلك الواقعة حدثت أثناء هجوم قوات “فجر ليبيا”، وهو تحالف تتقدمه قوات من مدينة مصراتة على مطار طرابلس الدولي، ومعسكرات وثكنات ومواقع حساسة في العاصمة، كانت تحت سيطرة قوات أغلبها ينتمي إلى مدبنة الزنتان.

حينها شنت طائرات وصفت بالمجهولة غارات استهدفت ثكنتين بطريق المطار بعد أن سيطرت عليهما قوات “فجر ليبيا” وانتزعتهما من لواء القعقاع وكتيبة الصواعق التابعتين للزنتان.

وتناقلت وسائل الإعلام حينها تصريحات علاء الحويك المتحدث باسم قوات “فجر ليبيا”، حيث اتهم طائرات مجهولة بشن تلك الغارات، فيما نفى حلف الناتو علاقته بها، ونفت إيطاليا وفرنسا وبريطانيا أي صلة بها.

وعلى الرغم من مرور حوالي 6 سنوات على أول ظهور للطيران الأجنبي المجهول، لم يتم الكشف عن أصحابه، في حين قد تتكشف هوية الطيران المجهول الجديد في قادم الأيام، خاصة مع تغير الظروف وتدخل بعض الدول إلى جانب أحد طرفي النزاع الحالي في ليبيا، وخاصة تركيا، بطريقة مكشوفة وعلنية بل ورسمية.

هل وجه السيسي رسالة عن طريق سلاح الإشارة؟
اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد، مع مدير سلاح الإشارة بالقوات المسلحة المصرية، وطالبه بتأمين العمق الغربي على الحدود مع ليبيا.

وتحدث الرئيس المصري مع مدير سلاح الإشارة عن ليبيا وتأمين الحدود المصرية الغربية تجاه ليبيا، فما هي وظيفة هذا السلاح وما دوره القوي في الحرب التكنولوجية الحديثة؟

يعد سلاح الإشارة من أقدم الأسلحة في الجيش المصري، وشعاره “الدقة السرعة الأمن”، ومهمته توفير الاتصالات وتأمينها داخل القوات المسلحة المصرية وتطوير نظم وشبكات المواصلات الإشارية وتأمين المعلومات والبيانات المتداولة من خلال وسائل المواصلات الإشارية.

ولكن في الحروب الحديثة سلاح الإشارة له دور فعال في الحروب الحديثة أو التدريب الحديث الذي يستلزمه هذا التطور السريع الهائل.

فعلى سبيل المثال، لعب “سلاح الإشارة” التابع للجيش المصري دورا كبير في حرب أكتوبر 1973، حيث كان عصب المعركة، ومهمته كانت تتمثل في تأمين عملية بث واستقبال وإرسال الإشارة بين القيادات والضباط، ومواجهة تشويش العدو على الترددات المصرية، وإعاقته عن طريق المناورة بالترددات المختلفة.

وفي الضربة الجوية الأولى قام سلاح الإشارة المصري باستهداف مركز الإعاقة والتشويش ومركز الاتصالات والسيطرة، في منطقة أم خشيب وتم حرمان الإسرائيليين من إعاقة الوصلات اللاسلكية المصرية.

المصدر: RT

عن nemsawy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

5 مليون جنيه استرليني.. بيراميدز يتقدم بعرض مغرٍ لهيدرسفيلد لضم رمضان صبحي

تقدم نادي بيراميدز، بعرض مغري إلى نادي هيدرسفيلد تاون الإنجليزي، بشأن التعاقد ...