الرئيسية / أخبار متفرقة / بالفيديو: شعب ورئيس – لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي .. ( اللقاء كامل )

بالفيديو: شعب ورئيس – لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي .. ( اللقاء كامل )

في حوار بلغت مدته نحو 60 دقيقة، وجّه الرئيس عبدالفتاح السيسي عدة رسائل إلى المصريين، خلال حديثه مع المخرجة ساندرا نشأت تحت عنوان “شعب ورئيس”.

وشهد الحوار نقل لنبض الشارع المصري، حيث تحدثت ساندرا نشأت مع عدد من المواطنين عن طموحاتهم وآمالهم ورؤيتهم لما يجري في مصر، ورد السيسي عليهم بعد مشاهدته لفيديو يرصد كلامهم.

وقال السيسي إن الشعب هو الأول والآخر في مسألة بقاءه واستمراره في السلطة، مؤكدًا أنه كان يتمنى أن تطرح القوى السياسية عدد من المرشحين «المحترمين» خلال الانتخابات الرئاسية.

وعزا السيسي، خلال لقائه مع المخرجة ساندرا نشأت خلال برنامج «شعب ورئيس» غياب منافسة تعددية في الانتخابات الرئاسية إلى أن القوى السياسية غير مستعدة بعد، مشددًا على أن المواطن المصري نبيه وقوي، ولا يستطيع أحد تغيير رأيه.

وخاطب السيسي، المصريين قائلًا «اصبروا» في توصيفه للفترة المقبلة، مؤكدًا أن سلوك المصريين لم يكونوا قادرين تحمل ما أنتجه نظام جماعة الإخوان الإرهابية، بينما المرحلة المقبلة هي «تثبيت الدولة».

وأوضح أن العمليات التي تجري في سيناء حالياً ليست للقضاء على الإرهاب بشكل مطلق، وأن من يظن ذلك سيكون واهمًا، موضحًا أن دول حاولت علاج الإرهاب على سنوات طويلة وفشلت، ولكن التحدي في التنمية الحقيقية في سيناء.

وأقسم الرئيس السيسي أنه كان يتمنى أن يمتلك تريليون دولار لأن يبني بلده، وليس لأن يمنحه لأسرته، وأشار السيسي إلى أنه لا يكون سعيد بخلو الشوارع خلال مروره، مؤكدًا أنه دائمًا ما يحب أن يكون مع الناس.

«تحديات التي تواجه مصر أكبر من أي رئيس»، كانت إجابة الرئيس السيسي تعقيبًا عن سؤاله المخرجة ساندرا نشأت عن رأيه في الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وأوضح أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر محبًا لوطنه ووطنه العربي، ووصف الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بأنه كان سابق عصره في الحرب والسلام.

وقال السيسي، أن الشاب في عمر 18 عامًا سيكون المستفيد الأكبر لما يتم إنجازه خلال الفترة الحالية.

جاء ذلك في تعليقه على فيديو استعرضته المخرجة ساندرا نشأت، من آراء المواطنين من مختلف المحافظات، وحرص السيسي على تسجيل ملاحظاته والإجابة على تساؤلات وآراء المواطنين.

وأوضح ان البنية الأساسية كانت متواضعة جدًا، وكان من السهل تقديم أمور تحسن الحياة اليومية، ولكن ستكون وهمية ولا تساعد الوطن في المستقبل وتحقيق التنمية الحقيقية.

وفي ملف التعليم، قال السيسي أن الجامعات حتى الخاصة، من المفروض أن تنشئ توائمة مع أحسن 50 جامعة في العالم لتحسين المناهج والتعليم.

وأوضح أن التعداد السكاني أحد أزمات التعليم، وأن الدستور يفرض تقديم خدمات الحضانات والتعليم الأساسي مجانًا وفقًا للدستور، مشيرًا إلى أن برنامج إصلاح التعليم سيتم إطلاقه هذا العام ويستمر 14 عامًا.

أكد الرئيس السيسي، أن موضوع الأمن والأمان أهم شئ لاحظه في الفيديو الذي استعرضته المخرجة ساندرا نشأت، مشددًا على ان كل شخص لا يجب أن يخشى التعبير عن رأيه.

وأوضح أنه لا يوجد توجيه بمنع الناس من الكلام، وانتقد السيسي أراء بأن التلفزيون المصري لا يجب أن يتناول المعوقات.

وطالب السيسي، المصريين بالتفكير في كل كلمة، لأنه كل ما ينطق به الانسان يصدقه، وأن التخوف من الهاجس الأمني سيجعل المواطن يشعر بعدم الأمان.

وتطرق الرئيس السيسي، إلى أن من يملك 5 أبناء، ويعاني لم يفكر في كيفية الانفاق في ظل زيادة الإنجاب، مشيرًا إلى أن أنبوبة البوتجاز تكلف 130 وتباع للمستهلك بأقل من ثمنه.

وقال السيسي عن نحو 2 مليون مواطنة في برنامج «تكافل وكرامة» دليل على عدم التخلي عن ظروف المواطنين، موضحًا أن المعاشات جزء من خطط الدولة.

ولفت السيسي إلى أنه يتم مراعاة ألا تكون قرارات الحكومة قاسمة لظهر المواطن، ولكنها قد تصيبه بالضيق، مشيرًا إلى أنه في قطاع الصحة سيتم إنشاء المستشفيات ثم يتم دمج مؤسسات المجتمع المدني لإدارتها.

وأضاف أن اقتصاد مصر 4.3 تريليون، وأن اقتصاد القوات المصلحة لا يتجاوز 2 إلى 3%، مشيرًا إلى أن نشر مغالطات بأن اقتصاد القوات المسلحة يصل إلى 50% مسألة لا أساس لها من الصحة.

وأوضح أن القوات المسلحة يتم تكليفها بالتدخل في عدد من المشروعات لسرعة إنجازها.

ووصف الرئيس السيسي، والدته بالأم صاحبة القرار والحكمة والرشد العجيب، مشيرًا إلى قربها من كل المحيطين بها في الحي الشعبي الذي نشأ فيه.

وأوضح أن حي الأزهر- الذي نشأ فيه- كان ثري بكتلة سكانية تتعايش دون تمييز على اساس ديني، موضحًا أن حياة المصريين لم تكن بنصائح لعدم التمييز لأنها كانت طبيعة المصريين في تلك الفترة.

وتذكر السيسي كلمات والدته له: «أنت مخلص فلا تخاف»، مشيرًا إلى أنه كان قريب جدًا من والدته وكان دومًا ما يحدثها.

وقال السيسي أن الأباء اليوم أكثر خوف على أبنائهم من اللازم، ويفسروا ذلك بالظروف رغم أن كل زمن له مفرداته وتحدياته، مشيرًا إلى أنه في الماضي كان خوف الأم والأهالي طبيعي وليس زائد عن اللزوم، رغم أن كل عصر وله تحدياته، وكانت الأهالي أكثر إطمئنانا على أبنائها.

وتابع بأن أكثر الشخصيات التي تأثر بها في حياته كانت عمه «محمود»، الذي وصفه بأنه رغم بساطته إلا أنه كان معطاء ويسعى إلى مساعدة الناس، موضحًا أنه تعلم منه العطاء بلا مقابل.

وأضاف السيسي أنه دومًا ما كان منظم في ترتيب حياته وترتيب أوراق المحاضرات ومتفوق في دراسته، مشيرًا إلى أن مادة «التاريخ» كانت الأحب له.

وأشار السيسي إلى أن الثمانية سنوات الماضية يمكن صياغتها بشكل أولي للتاريخ، من خلال الاستعانة متخصصة لا يكون توجهاتها متحكمة فيما تكتب، مؤكدًا أن زيف التاريخ يجسد الزيف الموجود في الفترة الذي تم سرده فيها.

وأوضح أنه لا يمكن كتابة التاريخ بصدق لأن كل شخص يكتب التاريخ من وجهة نظره.

وانتهى السيسي إلى أنه لا يريد أن يذكره التاريخ بأمجاد أو أن يخلده، ولكنه لا يسعى سوى أن يذكره التاريخ أنه نال شرف الدفاع عن بلده وشعبه، مشيرًا أن التاريخ ليس بأهمية أن يكون «كسبان مع الله» لأنه المطلع على كل الظروف.

وأوضح الرئيس السيسي إلى أنه يريد أن يتذكره الناس بـ«السيسي الإنسان».

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي إنه «كنت أتمنى معايا تريليون دولار عشان أبني بيهم بلدي، وإحنا دلوقتي لا بنتفسح ولا بنجي، وحتى قبل توليه منصب رئيس الجمهورية».

وأردف: «لا يسعدني غلق الطرق أثناء مرور موكبي، وأنا بحب الناس وأحب أتفاعل معهم، وأكتر حاجة أعاني منها أني مش وسط الناس زي الأول».

وأكد أن «كل هم أولادي أني مخدش قرارات صعبة والناس تزعل منها، وكنت أتعامل بصرامة مع أولادي ما عدا بناتي لأن الست تكون حاجة تانية، لأن تجربتي مع الست حاجة حلوة متمثلة في زوجتي وأمي وأولادي».

وأوضح أن «الدول هتتغير بشكل تاني خالص في وقت أحفادي، وبكره تشوفوا مصر هتبقى أزاي».

كما تحدث السيسي عن سر الخاتم الذي يرتديه في يده طوال الوقت.

وأوضح السيسي في حواره مع المخرجة ساندرا نشأت «شعب ورئيس»: «الخاتم ده هو هدية من حد غالي عليا أوى، هديه من والدي ومن يومها وأنا بحب ألبسه».

وقال الرئيس إن «30 يونيو هي حكاية مصر مش عبدالفتاح السيسي، والتفويض كان رسالة للعالم، ولابد الكل يستجيب لإرادة الشعب، وهم ماعندهمش استعداد للاستجابة»، في إشارة لفترة حكم الرئيس المعزول، محمد مرسي

وأضاف في حواره مع المخرجة ساندرا نشأت بعنوان «شعب ورئيس»: «يوم 3 يونيو، لم أتحدث مع أحد، بكلم ربنا بس في الحاجات دي».

وردًا على سؤال «هل نمت يوم 3 يوليو»، قال السيسي: «نعم نمت يوم 3 يوليو، ولم تكن هناك مؤامرة، وعمل انتخابات رئاسية مبكرة كانت حلا للأزمة، ولو الناس جابتك تاني يبقى تمام».

وأضاف السيسي، أن «برنامج إصلاح التعليم سأطلقه العام الجاري ويستمر لـ14 عامًا»، مضيفًا: «والله العظيم أنا كنت أتمنى واحد واتنين وعشرة يتنافسوا في الانتخابات الرئاسية، ومنفعش أتحمل شيء ليس لي دخل فيه، ومحدش أترشح لأننا لسه مش جاهزين ونحتاج لوقت».

وتابع: «أي رئيس مقبل عليه أن يتعاون مع المتخصصين لمعرفة المشاكل والتحديات، ومينفعش في إعلامي يطلع ويقعد يتكلم 4- 5 ساعات، وأنا مش بقول لحد ميطلعش، ولكن المواضيع بتخلص، وساعات بنتطرق لموضوعات لا تليق بنا».

قال السيسي إن «منصب رئيس الجمهورية مسؤولية كبيرة جدًا، وعلينا تجهيز كوادر لكل المناصب، فنحن نريد وزراء ومحافظين، وكلما كانت الكتلة القائدة للدولة عظيمة سنتقدم».

وأضاف السيسي، الثلاثاء، أن «المصري شاطر قوي وحدق قوي، وفي ناس كتير بيقولوا عليه الله يكونوا في عونه، وأن الشيلة كبيرة أوي عليه، وفي نفس الوقت نفس المواطن بيشتكي من الغلاء وكده، فالمواطن لما يجاوب على نفسه يقول تعبان، ولما يفكر على مستوى الدولة يقول هستحمل».

وتابع: «المواطن المصري لن يستطيع تغييره، وحدث لدينا تشويش في فهمنا للدين»، مطالبًا المصريين بأن يصبروا «شوية».

وتحدث الرئيس عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

وقال السيسي: «أنا أمنح مساحة لكل الزملاء في التعامل معي، والمسافة بيني وبينهم كبيرة جدًا، ولا يمكن أن يكون الناس كلهم على قلب رجل واحد»، مضيفًا: «في فرق بين الكلام والأفعال التي تضر بالبلد، وكفاية اللي حصل في الـ7 سنوات الماضية، والبلد لن تتحمل مرة أخرى، فنحن نرمم مرة أخرى، وما أقوله ليس قدحًا في 25 يناير أو 30 يونيو».

وقال السيسي: «دي تجربتنا وحبينا نتحرك في 25 يناير و30 يونيو، ونحن في مرحلة تثبيت الدولة، ومن يفكر أننا سنقضي على الإرهاب في سيناء بالمطلق محتاج يعيد تفكيره، ففي دول قعدت سنين كتيرة لحل أزمة الإرهاب ولم تستطع حلها، وأن التنمية في سيناء هي الحل لمواجهة الإرهاب».

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن «مصر خلال الخمسينيات كان اقتصادها جيد، وفي 1962 حصل حاجتين دخلنا اليمن وقعدنا 4 سنوات، وغطاء الذهب للجنيه المصري راح في الحرب دي، ووقتها كان الدولار بـ35 قرشًا، وفي 67 ضربنا في أزمة كبيرة جدًا، واحتجنا لأرقام هائلة مكنتش موجودة لإعادة بناء ما تم هدمه».

وتابع الثلاثاء: «والبلد اتجمدت تقريبًا من 67 إلى 77، والناس سكتت عشان الحرب واستعادة الأرض، وبعد اتفاقية السلام، حصل مشاكل مع أشقائنا العرب، ولم يساعدنا أحد، وغصب عننا مقدرناش نعيد البناء ونطور البنية التحتية، فالبلد تعثرت 10 سنوات، ولكن المجتمع تحرك، والتراكمات أصبحت مشكلة لمصر».

وأكد أن «مصر بلدنا كلنا، ولازم نعرف تحدياتها كلنا، وأي تحدي مصر تغلبت عليه مثل الكهرباء والغاز والدولار، وما أقوله خطوات عبرها المصريين بنجاح، ومصر عبرت التحديات بنجاح»، مضيفًا: «الشعب هما الأول والأخر في بقائي بمنصب الرئيس».

وأردف: «أرغب أن تكون مكانتي عند ربنا كبيرة، وأنا كإنسان أحلم ببلدي وأتمنى تكونها حلوة، وأنا لا أحب غير العمل والعمل فقط».

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصر: قبل عيد الأضحى..أسعار الأضاحى واللحوم بالأسواق

أكد حسين أبوصدام نقيب الفلاحين ، أن أسعار اللحوم الحية فى الأضاحى ...