الرئيسية / بانوراما نمساوى / بالفيديو مساء الخيرررررر .. ياهندسة … راقصة .. ومهندسة !

بالفيديو مساء الخيرررررر .. ياهندسة … راقصة .. ومهندسة !

بقلم/ حسين الزناتي
هل أصبح المهندس والطبيب والمحاسب بالفعل هو فريق الأحلام الحقيقى لكل راقصة؟! وهل تحولت صحافتنا، وإعلامنا إلى نشرات صفراء، تجرى خلف أخبار الراقصات وحكاياتهن، فى زمن اختلطت فيه الأوراق، وضاع الحساب ممن يستحقه، وتحول الضمير إلى عبث، والأخلاق إلى نكتة حمقاء، تجد ضحكة صفراء عندما يسمع عنها البعض مُتندراً بمن يتحدث عنها؟!

ففى لحظات قامت الدنيا،ولم تقعد على مواقع التواصل الإجتماعى على أثر صورة نشرتها راقصة على حسابها الخاص على موقع انستجرام مع مهندس ودكتور ومحاسب، معلقة أن هذا يعتبر فريق أعمال كل راقصة!

الراقصة تبين أنها تمتهن الرقص الشرقى رغم حصولها على بكالوريوس الهندسة من جامعة بريطانية، بعد تركها رقص الباليه الذى تعلمته منذ صغرها، والسؤال إن كان هذا من حقها وأنها تملك من الحرية التى تتيح لها أن تعمل راقصة، فهل يمنحها هذا صفة إهانة أصحاب مهن أخرى مثل الطب والهندسة والمحاسبة ، بالسخرية منهم ، واعتبارهم رمز لفريق عملها فى الرقص الشرقى ؟!

عقب نشر الصورة المهينة بتعليقها لأصحاب هذه المهن، كان رد بعض صحافتنا، ومواقعنا بالجرى خلف الراقصة التى إعتبروها وكأنها ظاهرة فريدة غير مسبوقة فى التاريخ المصرى، بأن راقصة مهنتها الأصلية هى هندسة الديكور، واكتملت الصورة بحوارات مطولة معها تتحدث فيه عن تاريخها، وحياتها ، وعبقريتها التى ظهرت عليها بالتوجه الى الرقص بعد الحصول على الهندسة، وفى تعليقها على الصورة أشارت إلى أنها كانت مع ضيوف يحضرون حفلاً لها، وأنها كانت تمزح وأنه تم إلتقاط الصورة لهم معها ، وأنها اتفقت معهم على نشرها بهذه الطريقة !!

وفوق هذا زادت بأنها تتمنى أن كل من يعمل معها يكون على قدر من الثقافة والعلم مثلها، وأنها تنصح البنات اللائى يرغبن فى تقليدها فى العمل كراقصة أن يكملن تعليمهن أولا قبل الاتجاه للرقص، وأكدت الراقصة الى أنها فى فقرتها بدأت تجذب العائلات والأطفال لمشاهدة رقص شرقى راق بعيدا عن الإسفاف !!

وهى ترى أن “الأزمة الحقيقية التى يعيشها الرقص الشرقى أن مصر لا تملك حتى الآن مدرسة للرقص الشرقي، وأنه لا يتم تقديمه سوى فى أماكن السهر والكباريهات” وأنها ” تتمنى أن تكون قد قدمت فن حقيقي، وتركت بصمة يتذكرها الجميع بحق “!

هذا ماأوردته حوارات الزملاء فى الصحافة المصرية على لسان الراقصة “الظاهرة” صاحبة “المعجزة البشرية” برقصها ، أما اصحاب المهن التى سخرت منهم مع أصدقائها وإهانتهم ، فلاحساب، ولا اعتبار لهم .. وهنا هل تتحرك نقابات هذه المهن للحفاظ على كرامة أعضائها، أم أن المهندس والطبيب والمحاسب بالفعل أصبحوا فريق الأحلام الحقيقى لكل راقصة؟! وهل تحولت بالفعل بعض صحافتنا، وإعلامنا إلى نشرات صفراء ، تجرى خلف أخبار الراقصات وحكايتهن، فى زمن تحول فيه الضمير إلى عبث ، والأخلاق إلى نكتة حمقاء !!

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرنسا تستدعي سفيرها في أنقرة.فيديو

قررت فرنسا استدعاء سفيرها لدى تركيا اليوم السبت على خلفية تصريحات أطلقها ...