Categories
رسائل ابو كريم

بحبك يا سلمونى مهما الناس لمونى

بحبك يا سلمونى مهما الناس لمونى
أتصل بى الزوج طالبا منى ألأستماع اليه لأنه يشعر بأنه مدان ويريد من يسمع مشاعره وأعترافه لكى يوصله ألى زوجته وأولاده بعد أن عجز عن أخراج هذا الشعور وترجمته أمامهم ولايعرف السبب فى ذالك.
وبدأ الزوج ألأعتراف وهو غير مجبر على ذالك ولكنه مجرد أحساس وأشياء تدور فى قلبه وراسه أراد أن يفكر فيها بصوت عالى حتى لو كان ذالك لشخص لايعرفه سوى من القراءه له على صفحات النت. فتكلم الرجل وقال
أنا لا أعرفك شخصيا ولاتعرفنى ولكنى أصبحت مدمن لكل ماتكتبه عن حياتنا فى الغربه. لدرجة أننى كنت أشعر عندما أقرء مقالتك بأننى أنا الذى أكتب هذا.
وأن ماتكتبه أنت هو رأى الخاص وليس رأى أو مقال لأبو كريم والغريب فى الأمر أن من دفعنى للقراءه لك هى زوجتى التى لم تخفى أعجابها بأسلوبك مما أضطرنى لأن أجلس وأعرف ماهو الذى شد أنتباهها لهذه الدرجه فيما تكتبه لأجد نفسى أشجعها على قراءة كل ماتكتبه لنحصل على المعلومه والفكره لتكون سلاح لنا فى الحياه حيث أننا ليس لنا الخبره لمواجهة مثل هذه المشاكل التى تكتب عنها وخاصة تدخل الغير فى حياة ألأخرين بطريقه غير مباشره.
وهو السبب فى أننا أنا وزوجتى ألأن أصبح كل منا يعيش فى غرفتيين منفصلين عن بعضنا البعض بعد أن تدخلت ريا وأسكينه الذين ذكرتهم فى مقالتك وقلت عنهم أنهم كثييرون بالنمسا وجعلو زوجتى تعصانى ولا تتقبل منى كلمه أو عتاب وأغلقت على أولادى وعلى نفسها ألأبواب.
فأصبحت لا أحبذ فكرة عودتى للمنزل وبدلا من ذالك عرفت طريق المقاهى
وأصبحت عاجزا عن أن أغير حياتى التى أعترف لزوجتى واولادى أننى بالفعل كنت مخطئ فى تحفظى على مشاعرى تجاههم ولكنى حتى هذه اللحظه لاأعرف ألأسباب.
وأنا سوف أترك الحريه لزوجتى أذا أرادت أن تبوح لك بكل ماعانته منى ووعد منى أننى سوف أتقبل منها كل ماتقوله لأننى أعرف أنها صادقه وليست من النوع الذى يكذب.
ولكنى أذكرها فقط اننى مخطئ فى حقها وحق أولادى.
وأننى أحبها … أحبها … أحبها
ولكنى أيضا لا أجد لدى الشجاعه لقولها فى وجهها.
فخطرت لى فكره أتمنى أن توافق عليها وهى أن تكتب رساله لزوجتى عن طريق مقالاتك وسوف تعرف هى عن طريق بعد الرموز التى سوف أذكرها لك أنها هى المقصوده وليس غيرها. ثم بدأ الزوج موجها حديثه لزوجته قائلا:
أحبك نعم أحبك ولا أستطيع أن أتصور عودتى من عملى الى البيت دون أن أراكى
وأولادى أحبهم للدرجه التى لا أتخيل يوما أننى لم أراهم قبل أن يذهبو للنوم.
ولكن المشكله أننى لا أستطيع ترجمة هذا الحب ألى أفعال وأقوال وأحضان وذالك لعدة أسباب قد تكون اسباب واهيه ولكننى لاأعرف أسباب غيرها
فأنا لاأعرف أذا كنت مريض أو أنه طبع أو أنه الخجل؟؟
كل ما أعرفه أننى بالفعل عندما أخرج من باب المنزل كل يوم متوكلا على الله سبحانه وتعالى أترك قلبى وعقلى بالبيت مع زوجتى وأولادى وأظل أفكر فيهم حتى عودتى من العمل مسرعا حتى أللحق بأولادى وأجلس معهم ولو قليلا قبل النوم.
وأنا فى طريقى الى البيت أفكر فى اننى عندما أصل للبيت سوف أفتح ذراعى لزوجتى وأبنائى
لكى يرتمو فى حضنى لنعوض فراق يوم كامل عن بعضنا البعض
ولأمتص تعب زوجتى الغاليه فى المنزل ومع ألأولاد طوال النهار
ولأطفئ نار شوقى وحبى لهم بقبلات وأحضان من عاشق ولهان
وليطمئن قلبى على من أحببتهم وأصبحو هم الهواء الذى أتنفس به
ولكى أراهم فأشبع عينى مما حرمت منه طوال يوما كامل فى العمل
ولأحتضنهم حتى يقترب قلبى من قلبهم ليسمعهم ماعجز عن قوله لسانى
ولأضع قبله على وجناتهم لتكون الماركه المسجله الشاهده على حبى لهم
ولأضع يدى فى يدهم لتكون هى وصلة ووصال لمشاعر أكنها لهؤلاء ألأحباب
ولأسمع كلمة حمدالله على سلامتك فتشعرنى بقيمتى وحبهم لى من على الباب
ولأسمع منهم كلمة او كلمتيين وهم يسئلون عنى فأشعر بأننى أعز ألأحباب
هذا هو كل ما أفكر فيه فى أثناء عودتى من رحلة عملى أعتبرها أنا رحلة عذاب
لأنها تبعدنى عن أعز ألأحباب زوجتى وأولادى أحبابى وكل حياتى قبل الممات

وعندما أصل الى البيت يحدث شئ غريب معى
شئ أنا نفسى لاأعرف سبب له وهو أننى أجد نفسى متجمد المشاعر.
كل ما كان يدورفى عقلى ورأسى طار فأجد نفسى بدون مشاعر متجمد العواطف مشلول اليدين
طارت كل ألأحاسيس التى فكرت فيها وأنا فى طريق الى البيت
يراودنى أحساس عندما أصل الى المنزل أننى يجب أن لا أضعف بهذا الحب وهذه المشاعر امام زوجتى وأبنائى
للدرجه التى أقولها لك بكل صدق أننى منذ أن تعدى عمر أولادى العشرة سنوات لم أفكر أن أقبل أحد منهم على وجنتيه.
فأنا أعتبر أن التصريح بالحب والمشاعر هو قوة الضعف وأنا يجب أن لا أكون ضعيفا أمام زوجتى وأولادى
فتتبدل كل المشاعر والحب وألأحاسيس التى بداخلى الى تكشيره وتهجم
ومنها الى الزعيق والعصبيه والعنف فى بعض الاحيان
وهنا أنتها كلام الزوج الذى يوجه كلامه لزوجته بأسم الحب والمشاعر المقيده بداخله.
وانا هنا أريد أن أذكره فقط بالحديث الشريف

عن أبي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه قَال. قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُ جَالِسًا . فَقَالَ الأَقْرَعُ إِنَّ لي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا . فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – ثُمَّ قَالَ « مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ » رواه البخاري.
ويؤكد الرسول أهمية الحب بين الزوج وزوجته فيقول : «قول الرجل للمرأة إنِّي أحبك لا يذهب من قلبها أبداً» .
وللزوجه أترك لها قول العلماء وأصحاب الخبره والمختصون فماذا يقولون؟
أسمعى أيها الزوجه وخذى سلاحك منهم علشان تبقى أقوى منهم.
فهم يقولون.
أن بداخل كل رجل طفل صغير حتى وإن كان رجلاً عريض المنكبين أو مفتول العضلات لذا عزيزتي ينصحك الخبراء بأن تخاطبي طفولته قبل أن تخاطبيه كرجل .
ويذكر الخبراء أن التعامل مع الأطفال ليس بالأمر السهل، لكن هناك الكثير من الوسائل التي تستطيعين بها إقناعهم بما تريدين أنتِ وهذا بالتحديد ما يجب أن تفعليه مع زوجك العزيز خاصة إذا كان من الشخصيات التي تعشق الكآبة ولا تعرف طريقاً للابتسام .
فإذا كان زوجك يصر على التجهم والتكشيرة داخل البيت ليضفي جواً من الكآبة فإن علماء النفس يقدمون لكِ هذه النصائح التي تساعدك في التعامل معه :
عليكِ أن تتجاهلي ذلك وتردي عليه بطريقة تشعره بأنه يخسر من وراء هذا السلوك حتى تقطعي عليه خط الاستمرار في هذه السلوكيات.
أما الاستجابة للعنف والاستكانة والاستسلام فهذا معناه أنك تؤكدين له أن هذا السلوك سلاح قوي ضدك وبالتالي يشعر الزوج أن سلاح التكشيرة الذي يواجه به ضعفه أمام أولاده وزوجته سلاح فاسد لا يفيد وعليه التراجع عنه.
احرصي على أن يكون لكِ اهتمامات أخرى في الحياة كنوع من إيجاد البدائل في منهج حياة حتى لا تدخلي في مهاترات وسلوكيات عدوانية من زوج يصر على النكد والتجهم وتجاهلك في اتخاذ القرارات المصيرية.
ولا شك أن الاهتمام بالهوايات والأولاد وتجاهل العدوان الآتي من الزوج غير الطبيعي يجعله يغير من سلوكه أو على الأقل يتوقف عن هذا السلوك العدواني، وتنجح الزوجة الذكية في الخروج من محاصرة إطار النكد الذي يحاول أن يفرضه عليها.
وعندما يشعر مثل هذا الزوج الذي يتعمد إهانة زوجته وتجاهلها أنها زوجة ذات شخصية قوية، وأنها تستطيع أن تعيش مع نفسها باهتماماتها فإنه يتراجع عن سلوكه العدواني.
ويري الخبراء أن الزوجة التي تواجه هذه الحالة في استطاعتها أن توضح للزوج عيوبه بطريقة مهذبة تشعره بأن مثل هذه السلوكيات المتعمدة لن تفيد في حياتهما الزوجية وأن أساس النجاح في الحياة هو أن يسود التفاهم والود بين الزوجين وليس التعنت والتعمد في إيذاء مشاعر الآخر.
زوجك العصبي
أما إذا كان زوجك عصبي أكثر من اللازم فإياكِ والمعاملة بالمثل معه لأن عصبيتك ستكون مدمرة لحياتكما معاً، واحذري أن تخاطبيه وهو في طوره العصبي.
فالعصبية طبع ليس من السهولة تغييره، ففكي قليلاً قليلاً شفرة الأمور التي تجعله يتخذ موقفاً عصبياً، حاولي تغييرها ما استطعتِ، وتأكدي أن الحل الأمثل لزوج عصبي هو تجنب إثارته.
لذلك استخدمي أسلوب المناورة كما تستخدمينه مع طفلك فكما أن الأطفال ينسون عصبيتهم بقطعة من الحلوى وبكلمة حلوة فالرجال كذلك!.
لا تنسي سلاحك الأنثوي
بالرغم من أن الأمر شديد الوضوح إلا أن كثير من النساء لا يقدرن قيمة وأهمية الدلال في سحر الزوج والتأثير عليه مهما كان الزوج قوياً شديداً صارماً بين الناس إلا أنه بين يدي زوجته يصبح طفلاً يحتاج إلى الملاعبة والدلال،
أنه من الضروري على كل امرأة أن تتعلم المهارات التي تسحر الزوج وتأسره وينوه إلى أن الزوجة التي تطلب من الزوج فعل / أو عدم فعل شيء ما. وتخبره بشكل غير مباشر في أن فعل هذا الأمر يزيد من قوته ورجولته في نظرها ستكون قد قطعت شوطاً كبيراً في سبيل نيل مطلبها .
غيري زوجك بذكاء
وفي النهاية إذا أردتِ عزيزتي تغيير زوجك للأحسن
عليكِ أن تتذكري أن التغيير أمر صعب بل ربما يكون مستحيلاً بل هو في نظر كل الخبراء وعلماء النفس يمثل نوعاً من السذاجة فلا أحد يغير أحد .
بل أننا إذا أردنا أن نغير الآخرين فلا بد من أن نغير أنفسنا أولاً فالتغيير يبدأ بسيطاً في النفس ثم يبدأ بعده تغييرات كثيرة في حياة الآخرين
ومع ذلك المرأة لا تمل ولا تيأس أبداً فهي دائماً تبحث عن أي طريق لكي تغير تفكير وأسلوب زوجها في الحياة .
وأخيراً يضع الدكتور جون جراي – الطبيب النفسي الشهير – بين يديكِ أفضل
الأساليب لمساعدة الرجل لكي ينمو، بشرط أن تتذكر المرأة عدة نقاط :
– لا تطرحي عليه أسئلة كثيرة عندما يكون متضايقاً، حتى لا يشعر بأنك تحاولين تغييره.
– لا تحاولي تحسين الزوج بأي أسلوب، لأنه يحتاج ـ أولاً ـ إلى الحب والتدعيم، وليس الرفض لكي يتغير.
– لا تقدمي النصح من دون طلب، خوفاً من أن يشعر بأنه غير موثوق به أو مرفوض.
– إذا أصر الزوج على الرفض، وأصبح عنيداً، فهذا يعني أنه لا يشعر بأنه محبوب، بل إنه خائف من الاعتراف بأخطائه.
– لا تنتظري تضحياته مقابل تضحياتك، فإنه سيشعر بأنه تحت ضغط التغيير.
– تذكري أنه من الممكن أن تبوحي بمشاعر سلبية من دون أن تحاولي تغييره، فقط انطقي بها!
– لا تتخذي عنه قراراته، حتي لا يشعر بأنك تنصحينه، وأنك غير راضية أو مسلمة بأسلوب تفكيره.
– تجاهلي ضيقه، إلا إذا أراد أن يتحدث عن ذلك، هنا اظهري شيئاً من الاهتمام المبدئي، كدعوة للحديث والإدلاء برأيك.
– شاركيه مشاعره بصدق، لكن من دون مطالبته بأن يتغير.
– تمرني على الصبر، وثقي أنه سيعلم بنفسه ما يحتاج لأن يتعلمه، وانتظري حتى يطلب نصيحتك.
– تمرني على أن تظهري له بأنه لا يلزم أن يكون كاملاً ليستحق حبك تمرني على الصفح.
– قومي بأشياء من أجل نفسك، ولا تعتمدي عليه ليجعلك سعيدة.
– أشركيه في مشاعر الفرح والحزن من دون أن تجبريه علي أن يفعل ما تطلبينه بل دعيه يأخذ مشاعرك بعين الاعتبار.
– استرخي وتنازلي، وتمرني علي تقبل العيوب، واجعلي مشاعره أهم من الكمال، ولا توبخيه أو تصححيه

محمد كمال (أبو كريم)
بيقول للزوجه. على ضماننتى ومسؤليتى زوجك بيحبك وبيعترف أنه غلط فى حقك
وكلمة السر منه اليكى هى.
نفسه يرجع البيت ويلاقى على باب البيت أجمل مافى البيت
فهمتى ياست البيت ولا نقول كمان ونفضح حبه ليكى بره وجوه البيت