أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار مصرية / بسبب فيلم الجزيرة.. الإطاحة بوزير الخارجية سامح شكري قريبا

بسبب فيلم الجزيرة.. الإطاحة بوزير الخارجية سامح شكري قريبا

– هجوم بكري على الوزير يرجح فرضية الإطاحة بشكري قريبا

– مساعد وزير الداخلية الأسبق: طيبة الرئيس جرأت قطر علينا

– عبد العزيز: الرد على فيلم الجزيرة ليس من اختصاص وزير الخارجية

– رخا: الجزيرة تقلد ما فعلته الـ «BBC» مع الأسرة الحاكمة في السعودية
فتح الإعلامي مصطفى بكري، النار على وزير الخارجية سامح شكري، على خلفية الفيلم التسجيلي الذي تعتزم قناة الجزيرة القطرية عرضه ويتحدث عن التجنيد الإجباري في الجيش المصري، مطالبًا الوزير بالرحيل لعدم قدرته على المواجهة.

ويفتح حديث «بكري» الباب واسعا أمام التنبؤ برحيل شكري، خصوصًا وأن آخر واقعة هاجم فيها الإعلامي وزير بالحكومة، كانت حينما قرر الإطاحة بوزير التموين السابق خالد حنفي، وقد كان له ما أراد في النهاية.

وتحت عنوان «العساكر.. حكايات التجنيد الإجباري في مصر»، نشرت الجزيرة القطرية أجزاءً من فيلم تعتزم عرضه كاملاً غدًا، وتفند فيه ما يتعرض له الشباب داخل الجيش، مدعية أنهم يعانون من سياسة التجنيد الإجباري وسوء المعاملة.

مادخل وزير الخارجية بالأمر؟.. ولماذا يطالب بكري بإقالته؟
غير أن السؤال الأساسي المفترض طرحه هنا «ما دخل وزير الخارجية بفيلم وثائقي عرض على شاشة قناة إعلامية؟»، يقول مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، إن فيلم وثائقي إعلامي يرد عليه بفيلم آخر وليس برد رسمي.

واستشهد رخا في تصريح لـ «اليوم الجديد» بما كانت تفعله قناة الـ «BBC» في فترة من الفترات مع الأسرة الحاكمة في السعودية، وعندما كانت تعترض المملكة على ذلك، فكان الرد من القناة «اعملوا لنا فيلم وهنذيعه!»، مضيفًا: الجزيرة تعلمت على يد الـ «BBC».

وأشار إلى أن المطالب بإقالة وزير الخارجية على خلفية هذه الواقعة «غير منطقية»، ومصطفى بكري مجرد عضو في البرلمان، إلا أنه يمثل الإعلام أيضًا وبالتالي فإن الرد على فيلم الجزيرة من المفترض أن يخرج منه وليس من وزير الخارجية.
وأضاف: الجيش من المفترض له أن ينشر فيديو ردًا على الفيلم، وأن يتم تسويق الفيديو من جانب الإعلام المصري، لا أن يحدث مناحة بهذا الشكل، وأن نطالب بإقالة الوزير، متابعًا: «عملنا زي المثل اللي بيقول الجنازة حارة والميت كلب».

عبد العزيز: الرد على فيلم الجزيرة ليس من اختصاص وزير الخارجية
من جانبه، قال الخبير الإعلامي، ياسر عبد العزيز، إن التعامل مع الفيلم الوثائقي يأتي من جانب قطاع الإعلام، وإذا كان الفيلم يعمل على تقويض الجيش المصري، فالرد عليه يكون من جانب الجيش، لافتًا إلى أن وزير الخارجية لا شأن له بالأمر.
وأكد عبد العزيز في تصريح لـ «اليوم الجديد»، أنه في حال الرد السياسي على الفيلم، فإن قطر ستخرج بيانًا تقول فيه إن قناة الجزيرة ليست رسمية، وبالتالي فإن مصر ستكون هيَ الخاسرة، معتبرًا أن «الانتقاد الإعلامي يواجه بالإعلام وليس السياسة».

نور الدين: التقاليد العسكرية المصرية معمول بها في كل دول العالم
الخبير العسكري، ومساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد نور الدين، أكد أن الفيلم الوثائقي يتحدث عن الجيش المصري، رغم كون هذا الجيش هو «ملك الشرق الأوسط»، معتبرًا أن تقاليد العسكرية المصرية معمول بها في كل دول العالم.
وشن مساعد وزير الداخلية الأسبق، خلال تصريحه لـ «اليوم الجديد»، هجومًا حادًا على دولة قطر، لتطاولها الدائم على مصر وجيشها وشعبها، معتبرًا أن طيبة الرئيس السيسي وأدبه الزائد عن الحد هو من يجعلهم يتطاولون علينا، بحسب وصفه.

الجيش ينشر فيلم «يوم في حياة مقاتل».. والإعلام مُطالب بتسويقه
وأنتج الجيش المصري فيلمًا وثائقيًا تحت عنوان «يوم في حياة مقاتل»، يرصد فيه رغبة الجنود المصريين في التجنيد، وحبهم للحياة العسكرية، والتي تغير شكل حالهم وانضباطهم في حياتهم فيما بعد، إضافة إلى أن التقرير يسلط الضوء على صنع الرجال والأبطال داخل القوات المسلحة المصرية، وهو ما جعل الجيش المصري له تصنيف عالمي بخلاف الجيوش الأخرى.
وتشير تقارير إعلامية مصرية نشرت ردًا على الفيلم المعتزم إذاعته غدًا، إلى أن الجيش القطري يوجد به حوالي 70 % من المرتزقة، واللذين يؤدون عملهم بالجيش مقابل أجر، وذلك لراحة السكان الأصليين لدولة قطر، وعدم إرهاقهم.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

على نفقة مصر: مغادرة 4000 سائح أوكراني إلى دول مجاورة لبلادهم

أعلنت الحكومة المصرية مواصلتها تقديم ما يلزم من مساعدات ودعم للسياح الأوكرانيين ...