الرئيسية / أخبار عربية / بشار الأسد: الحكومة السورية مستعدة “للتفاوض حول كل شىء” وتنظيم الدولة يدمر أكبر معمل لتكرير الغاز

بشار الأسد: الحكومة السورية مستعدة “للتفاوض حول كل شىء” وتنظيم الدولة يدمر أكبر معمل لتكرير الغاز

قال الرئيس السورى بشار الأسد إن حكومته مستعدة “للتفاوض حول كل شيء” فى محادثات السلام المقترحة فى كازاخستان ولكنه أضاف أنه لم يتضح بعد من سيمثل المعارضة كما لم يجر تحديد موعد.

وأضاف الأسد أيضا أن وقف إطلاق النار الذى توسطت فيها تركيا وروسيا -حليفه القوى- قبل إجراء المحادثات انتهك وأن دور الجيش هو استعادة منطقة قرب دمشق يسيطر فيها مقاتلو المعارضة على المصدر الرئيسى للمياه للعاصمة السورية.

وأدلى الأسد بهذه التصريحات لوسائل إعلام فرنسية ونشرتها الوكالة العربية السورية للأنباء.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة مستعدة لبحث وضع الأسد كرئيس قال “نعم.. لكن منصبى يتعلق بالدستور. والدستور واضح جدا حول الآلية التى يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه وبالتالى إذا أرادوا مناقشة هذه النقطة فعليهم مناقشة الدستور.”

وأشار إلى أن أى أمر دستورى يجب أن يطرح فى استفتاء مضيفا أن الأمر يرجع للشعب السورى فى انتخاب الرئيس.

الجيش التركي يعلن مقتل 48 مقاتلا من تنظيم الدولة شمالي سوريا
أعلن الجيش التركي، الإثنين، مقتل 48 مسلحا من تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” شمالي سوريا، في إطار عملية “درع الفرات”.

وذكر بيان صادر عن القوات المسلحة التركية، أن عملية السيطرة على مدينة الباب التي أطلقتها المعارضة السورية بريف محافظة حلب، مستمرة تحت غطاء ناري تركي مكثف.

وأشار البيان إلى استهداف 246 هدفا للتنظيم في الباب، بينها مواقع دفاعية ومنشآت قيادة وأسلحة ومركبات.

ولفت البيان إلى استهداف طائرات حربية تركية 23 موقعا للتنظيم في قرى الباب، بينها بزاغة والسفلانية، ما أسفر عن تدمير 10 مواقع دفاعية و3 مقرات و10 ملاجئ.

وأوضح البيان أن العمليات البرية والجوية خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية، أسفرت عن مقتل 48 إرهابيا من تنظيم الدولة.

ودعمًا لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/ آب الماضي، حملة عسكرية في شمال سوريا، تحت اسم “درع الفرات”، استهدفت تطهير المنطقة من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

تنظيم الدولة يدمر أكبر معمل لتكرير الغاز في ريف حمص الشرقي في سوريا
أكدت مصادر في وزارة النفط السورية أن صور تفخيخ معمل غاز حيان في ريف حمص الشرقي التي بثها تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” يوم الأحد هي صور من داخل المعمل.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها، لوكالة الانباء الالمانية “ان الصور الاولى لتفخيخ المعمل هي فعلاً من داخل المعمل اما صور الانفجار البعيدة فلم يتم التأكد منها”.

وأضافت المصادر إنه في حال “ثبت فعلاً ان معمل غاز حيان تعرض للتفجير وفق الصور التي بثها تنظيم داعش فهذه اكبر منشأة اقتصادية في سورية تتعرض للتدمير في عمل تخريبي منذ اندلاع الازمة السورية منتصف شهر اذار/ مارس 2011″.

وقالت مصادر ميدانية في القوات الحكومية السورية لوكالة الانباء الالمانية إن “اقرب نقطة للقوات الحكومية السورية عن معمل غاز حيان تبعد حوالي 30 كيلومترا وانهم لم يسمعوا صوت انفجار كبير في منطقة حيان”.

وذكرت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية إن “تفجير تنظيم داعش لمعمل غاز حيان يبدو أنه تم بعد أن نما إلى علمهم ان القوات الحكومية السورية وحلفائها يعدون لعملية عسكرية لطرد تنظيم داعش من مناطق حقول النفط والغاز (جزل ومهر وجحار) ومنطقة تدمر وان كل الاستعدادات اكتملت وان القوات الحكومية تنتظر الاوامر لبدء العملية العسكرية لذلك اقدم التنظيم على تدمير معمل غاز حيان الذي يعد اكبر معمل لتكرير الغاز في سورية”.

وكانت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة اعلنت يوم الاحد أن التنظيم دمّر شركة حيان للغاز شرق حمص بشكل كامل بتفجير عدد كبير من العبوات الناسفة داخلها.

وكان المعمل قد بدأ تشغيله بداية العام 2011 وينتج 3 مليون متر مكعب من الغاز ونحو 180 طناً من الغاز المنزلي وبلغت تكلفته 290 مليون يورو

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«التعاون الخليجي» ترد على «ماكرون» بشأن «نشر الرسوم المسيئة للرسول»

استنكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح مبارك الحجرف المواقف الأخيرة ...