الرئيسية / أخبار مصرية / بعد ساعات من الأول.. “السيسي” يسجل الهدف الثاني.. و”أردوغان” في “الأوفسايد”

بعد ساعات من الأول.. “السيسي” يسجل الهدف الثاني.. و”أردوغان” في “الأوفسايد”

كتب: ضياء السقا
عقب ساعات من تصريحات الرئيس السيسي بإحراز هدف كبير، في إطار تفسيره للجدل الذي أثير مؤخرا بشأن جدوى استيراد الغاز من إسرائيل، في الوقت الذي بدأت فيه مصر الإنتاج بالفعل من حقلها البحري ظُهر الذي يعد أكبر حقل غاز في البحر المتوسط وأحد أكبر اكتشافات الغاز العالمية في السنوات الأخيرة، سجلت الحكومة المصرية هدفها الثاني، الخميس، عقب توقيع وزارة البترول اتفاقا مع قبرص لضخ الغاز للقاهرة.

الهدف الثاني لمصر
وقال وزير البترول والثروة المعدنية، طارق الملا، الخميس، إنه تم توقيع اتفاق مبدئي مع الحكومة القبرصية لإقامة خط أنابيب لضخ الغاز، يمتد من قبرص إلى مصر.

وأكد الملا في تصريحات نقلتها سكاى نيوز، على هامش مشاركته في مؤتمر أسبوع البترول الدولي بلندن، أن السوق المحلية الكبيرة بمصر تعد أحد العوامل المهمة في اتخاذ هذا القرار من حيث كونها ثاني أكبر سوق محلي في إفريقيا، مضيفا: “على المستوى الفني والتجارى فهناك عدد هائل من مشروعات البنية التحتية الجديدة في مصر، تمكننا من تحقيق هدفنا بأن نصبح مركزا إقليميا للطاقة، وأن نحصل على الغاز من الدول المجاورة لتصنيعه”.

وبذلك قطعت مصر الطريق للمرة الثانية على تركيا، التي كانت تريد أن تسيطر على الاكتشافات البترولية في منطقة شرق المتوسط، بعد أن حاول أردوغان استفراز الجانب المصري بتصريحات وزير خارجيته بشأن عدم اعتراف بلاده بالاتفاق المبرم بين مصر وقبرص عام 2013 بترسيم الحدود البحرية بين البلدين للاستفادة من المصادر الطبيعية في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلدين في البحر المتوسط.

اقرأ أيضا: تحذير شديد اللهجة من الخارجية المصرية لتركيا بعد تصريحات “أوغلو”

ويأتي ذلك في ظل دخول تركيا في أزمة مع قبرص بسبب التنقيب عن الغاز الطبيعي، إذ اعترضت بحرية تركية سبيل سفينة تابعة لشركة “إيني” الإيطالية أثناء توجهها للتنقيب عن الغاز في المياه القبرصية، بحجة وجود نشاطات عسكرية في المنطقة المقصودة.

كما واصلت تركيا سياستها الاستفزازية، حيث اتهمت اليونان سفينة دورية التركية بالقيام بمناورات خطرة في المياه اليونانية، منتهكة القواعد البحرية، بالإضافة إلى اصطدامها بسفينة يونانية قبالة جزيرة “إيميا” المتنازع عليها، في البحر المتوسط.

وفي المقابل، تتمتع مصر بعلاقات قوية مع قبرص واليونان، ودول الجوار في البحر المتوسط، وهو ما سيسهل من تحولها لتصبح المركز الإقليمي للطاقة في المنطقة على حساب تركيا.

وكان السيسي قد حسم جدل صفقة الغاز الإسرائيلية قائلا في كلمة خلال زيارة لمركز لخدمات المستثمرين، الأربعاء: “إحنا جبنا جون يا مصريين فى موضوع الغاز.. والنهارده مصر حطت رجلها على طريق إنها تبقى مركز إقليمى للطاقة فى المنطقة، وبقالي 4 سنين بحلم بالموضوع ده، وهذا ستكون له إيجابيات كبيرة جدا”.

وأوضح الرئيس أن الحكومة ليست طرفا في الاتفاق مع إسرائيل، بل تم عن شركات خاصة مصرية، مضيفا: “نتيح للشركات إنها تستورد الغاز الخام وتشتغل عليه ونحن كدولة عندنا منشآت وتسهيلات غير موجودة بمنطقة البحر المتوسط لتسييل الغاز، والدولة هتاخد مقابل استخدام هذه المنشآت”.

وأشار السيسي إلى أن مصر تهدف إلى جذب الغاز الخام المكتشف في كل من قبرص وإسرائيل ولبنان ودول المنطقة الأخرى ومعالجته في منشآتها قبل إعادة تصديره أو استغلاله في الصناعات المصرية.

وأكد أن مصر اقتنصت الفرصة من دول أخرى في المنطقة كانت تريد أن تصبح المركز الإقليمي للطاقة، وذلك في إشارة على ما يبدو إلى تركيا، مضيفا: “كان هناك 3 خيارات حتى تصبح مصر مركزًا إقليميًا للطاقة في شرق المتوسط وهم أن يتم تصدير الغاز عن طريق تركيا، أو عن طريق الدول المنتجة نفسها “إسرائيل، قبرص، لبنان، مصر”، أو عن طريق مصر، وذلك مع الاعتبار أن لدينا تسهيلات ومنشآت للتعامل مع الغاز الطبيعي الخام غير موجودة لدى بعض الدول”.

تركيا هي الدولة التي أحرزت مصر فيها هدفا

وفي سياق متصل كشف النائب طارق رضوان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، في تصريحات لـ”مصراوي” أن الرئيس السيسي يقصد من كلمته “جبنا جون”، النظام التركي بعد أن أفشلت مصر مخطط أردوغان في تحويل “أنقرة” إلى مركز إقليمي للغاز الطبيعي في المنطقة، لتصبح مصر هي المركز الذي خطط له أردوغان، بحكم تفاهمات القاهرة مع قبرص واليونان، والعلاقات المتميزة مع دول الجوار.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لكل من يعتبره فنانا؟ شاهدو هذا الفيديو: البلطجى محمد رمضان يهين ويحقر الفنانة سميرة عبد العزيز وترفض مقاضاته

رفضت الفنانة المصرية سميرة عبد العزيز رفع دعوى قضائية ردا على هجوم ...