euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia بقلم الدكتور/ طارق عفيفى. قضية للمناقشه – نمساوى
الرئيسية / أخبار الجاليات / بقلم الدكتور/ طارق عفيفى. قضية للمناقشه

بقلم الدكتور/ طارق عفيفى. قضية للمناقشه

الاسبوع الماضى كنت فى رحلتى الاسبوعية للمشتريات، وكنت فى محل شعاره كل منتجاتنا حلال، ودعانى فضولى لأن أدقق فى بعض أنواع الحلوى المعروضه، فكانت الكارثة، مكتوب عليها بلألمانى وبخط واضح جدا( جيلاتين من الخنزير)!!! حقيقة لقد اسقط فى يدى، هل صدر قانون لاجبار الشركات على اظهار المكونات واضحه؟ لا أدرى، هل يأتى اليوم الذى نرى فيه بين المكونات ( جيلاتين من الخنزير) على اطعمه وأدوية كثيره يستخدمها الكثير منا، لا أدرى، هل استخدام العقل والعلم لتيسير الحياه على الناس يتعارض مع الدين وجمود النصوص ام ان الدين نفسه حث على استخدام العقل والعلم على شاكلة ( انتم ادرى بامور دنياكم).. هناك لفظ يستخدم فى كافة أمور الدين من فقه وشريعه وهو ( الصيروره) بمعنى أن شئ( صار) شيئا آخر، ولو طبقناه على الحلال والحرام لوجدنا الآتى: ⁃

حلال

النبى محمد صلى الله عليه وسلم كان من أحب الأطعمة اليه ( الخل) ، والعقل والعلم يقولان أن الخل من المستحيل ان يصنع الا من الخمر، أى أن المرحله السابقة لانتاجه هى الخمر، فهو حلال خرج من حرام، شئ صار شيئا آخر. ⁃ تربة الأرض يكون عليها مخلفات عضوية من روث وبول كسماد وغيره ، ثم تؤخذ وتحول الى طوب بناء للمساجد والمعابد والبيوت يصلى فيها ويسجد عليها، الطهارة اتت من غير طاهر، شئ صار شيئا آخر. ⁃ شيئا فشيئا ستكون المسألة أكثر تعقيدا، الجيلاتين، من المعروف أنه يصنع من جلود الحمير وجلود الخنازير، وعندنا فى الاسلام أكل الخنزير محرم، وكنا حتى وقت قصير يعتبر الكثير منا أن الجيلاتين ما هو الا قطع الحلوى الجيلاتينية الصغيرة التى تباع للاطفال فأكثرنا منعها واراح نفسه، ولكن الموضوع أكبر من هذا بكثير، ففى ظل ثورة الاتصالات والسوشيال ميديا واليوتيوب وغيرها ظهرت حقائق مرعبه: ⁃ الجيلاتين يدخل فى مكونات أكثر من ٩٠ فى المائه من الحلوى المصنعه. وحتى صناعة الدواء. ⁃ هناك فيديو منتشر عن مصنع للجيلاتين فى أوروبا وفى نهايته يعرض صاحب المصنع بعض المنتجات التى تعتمد اعتمادا شديدا على الجيلاتين من منتجات البان وأجبان مشهوره ومنتجات غذائية أخرى لشركات عالمية، وفى نهاية الفيديو يسأل المذيع سؤالا قد يكون كارثيا، لا أدرى، أو قد يكون على غرار سؤال بنى اسرائيل عن البقرة ما وصفها وما لونها، لا أدرى، والسؤال كان: انت تعلم أن المسلمين لا يأكلون الخنزير وكل هذه المنتجات لا يشار فيها من قريب أوبعيد عن الجيلاتين المستخرج من جلود الخنازير، فلماذا؟ وكان رد صاحب المصنع : لا أدرى وليس عندى أى اجابة. اذا قلنا أن الأنسولين المستخرج من بنكرياس الخنزير وكبسولات الأدويه التى يدخل الجيلاتين فى تصنيعها وبعض الأدوية الأخرى تدخل تحت حكم الضروريات تبيح المحظورات ، فماذا عن الأطعمه والشامبوهات وادوات التجميل والنظافه، هناك نوعان من الناس، نوع لا يعلم ولا يعلم انه لا يعلم، ونوع لا يعلم ويعلم انه لا يعلم وراض عن عدم علمه ( وآهى ماشيه ) ، فهل كلامى هذا يسبب له بلبلة وعدم اتزان، لا أدرى، والأهم من هذا هل يمكن تطبيق مقولة ( الصيروره) التى سبقنا ذكرها وأن حلالا خرج من حرام؟ بالتأكيد لا أدرى، والأهم والأهم من هذا كله هل من الممكن فعلا أن تطرح هذه القضية للمناقشة الفقهية لمن عنده علم ام نظل كما نحن ( الخنزير حرام) وكفى… لا أدرى.. اللهم الهمنا الصواب وتجاوز عن أخطائنا يا رب العالمين ، ومنك العون نبغى
د. طارق عفيفى

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزيرة الاندماج النمساوية: لدينا خلايا نائمة للارهاب

أكدت سوزانا راب، وزيرة الاندماج فى النمسا، أن بلادها تحترم كل الأديان ...