الرئيسية / أخبار متفرقة / بوتين: العمليات التركية في سوريا لم تكن مفاجئة لنا

بوتين: العمليات التركية في سوريا لم تكن مفاجئة لنا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن العمليات التي تجريها تركيا في سوريا لم تكن مفاجئة بالنسبة لبلاده، فالمشاكل التي تعاني منها تركيا بسبب الأزمة السورية ظاهرة للعيان

وأضاف بوتين في معرض إجابته على أسئلة الصحفيين بعد مشاركته في قمة مجموعة العشرين التي اختتمت اليوم الإثنين في الصين، أن “العمليات التي تجريها تركيا في سوريا لم تكن مفاجئة بالنسبة لنا، فنحن نمتلك وزارة خارجية وأجهزة خاصة لنقلل من مواجهة الأمور غير المتوقعة”.

وتابع الرئيس الروسي: “نحن نفهم ما الذي يجري وندرك مآلات الأمور، فالمشاكل التي تعاني منها تركيا بسبب سوريا ظاهرة للعيان. لا يحتاج المرء إلى أن يكون محللًا سياسيًا كبيرًا لفهم ذلك”.

وأضاف بوتين أن بلاده على اتصال مستمر مع تركيا والولايات المتحدة فيما يخص الوضع بسوريا، وأن بلاده لن تدعم أي شيء لا يتفق مع القانون الدولي.

وأشار الرئيس الروسي إلى وجود تقارب بين بلاده والولايات المتحدة فيما يخص الملف السوري، وقال: إن “وزارتي الخارجية في روسيا والولايات المتحدة تعملان على صياغة بعض الاتفاقات المبدئية. نحن في الطريق الصحيح، وأعتقد أننا سنكون قادرين على إنشاء بعض الأشياء المشتركة التي من شأنها تحسين الوضع في سوريا بعد فترة من الوقت. وبالطبع ينبغي علينا التحدث مع الحكومة السورية وإيران”.

ولفت بوتين إلى أن مرحلة تطبيع علاقات بلاده مع تركيا جارية على قدم وساق، وأن تحسن العلاقات بين البلدين بطريقة ودية هي بالنتيجة مطلب المواطنين فيهما.
المصدر: وكالات

مقاتلات تركية تدمر 12 هدفا إرهابيًا شمالي العراق
دمرت مقاتلات حربية، 12 هدفًا، لمنظمة بي كا كا الإرهابية، شمالي العراق، في غارات شنها سلاح الجو التركي مساء أمس الاثنين

وأوضحت مصادر عسكرية أن المقاتلات دمرت 4 أهداف للمنظمة الإرهابية، في هاكورك شمالي العراق، في غارة شنتها مساء أمس بعد تقييم لمعلومات استخبارات آنية، وردت من المنطقة.

كما دمرت الطائرات التركية 8 أهداف لـ”بي كا كا”، في متينا شمالي العراق، في غارة شنتها مساء أمس أيضا، بعد معلومات استخباراتية مشابهة وردت منها.

ودأبت القوات المسلحة التركية على استهداف مواقع التنظيم الإرهابي، جنوب وجنوب شرقي البلاد، وفي شمال العراق، ردًا على هجمات إرهابية ينفذها التنظيم داخل البلاد بين الحين والآخر، مستهدفًا المدنيين وعناصر الأمن.

تقدم للمعارضة جنوبي حلب وتنظيم الدولة يتبنى تفجيرات
سيطرت المعارضة المسلحة على مناطق جنوبي مدينة حلب، بينما تبنى تنظيم الدولة الإسلامية سلسلة تفجيرات متزامنة بمناطق عدة قتل خلالها 46 شخصا، وأعنفها كان في ريف طرطوس، في حين تتواصل المعارك في ريف دمشق وحلب واللاذقية وسط غارات عنيف

وأعلنت حركة أحرار الشام، وهي من مكونات جيش الفتح المعارض، مساء الاثنين سيطرتها على مباني المياه في حي العامرية جنوبي مدينة حلب، وقتلت عددا من جنود النظام، وذلك بعد يوم من إعادة النظام حصاره على الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة.

وفي وقت سابق، سيطرت قوات النظام على قرية المشرفة جنوب حلب وسط غارات روسية، مما أدى لسقوط ستة قتلى من عائلة واحدة في حي السكري.

في سياق آخر، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة “ضربت سلسلة عمليات استشهادية متزامنة، نفذها مقاتلون من الدولة الإسلامية الاثنين، مناطق سيطرة النظام السوري في كل من دمشق وطرطوس وحمص”.

وتبنى تنظيم الدولة في وقت سابق تفجير مدينة الحسكة، كما أصدر لاحقا بيانا تبنى فيه تفجير أحد مقاتليه نفسه بسيارة مفخخة في حي الزهراء بحمص، وذكر في بيان ثالث أن عنصرا اسمه “أبو قسورة الشامي” فجّر نفسه بسيارة مفخخة أمام حاجز لجيش النظام على طريق الصبورة-الجباع بريف دمشق.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية للنظام بمقتل 35 شخصا على الأقل وإصابة عشرات في تفجيرين بريف طرطوس، مضيفة أن تفجير ريف دمشق أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين.

وفي مدينة الحسكة قتل خمسة أشخاص في تفجير بدراجة نارية ملغمة في محطة محروقات بمنطقة “دوار مرشو” التي تسيطر عليها الوحدات الكردية، في حين أسفر تفجير سيارة ملغمة عند منطقة “دوار تدمر” في حمص عن مقتل أربعة من قوات النظام وإصابة آخرين، وفقا لوكالة سانا الرسمية.

من جهة أخرى، أعلن فصيل “جيش الإسلام” التابع للمعارضة المسلحة أمنه أسر عشرة من قوات النظام بعد اشتباكات في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وسط محاولة جيش الإسلام اقتحام مواقع تابعة لقوات النظام في بلدتي ميدعا والبحارية.

وجاءت الاشتباكات عقب استعادة جيش الإسلام مواقع كان قد خسرها في وقت سابق في المنطقة، بينما قال ناشطون إن الطيران شن غارات على بلدات دوما والشيفونية وتل الصوان.

أما قوات المعارضة في حماة فتصدت لمحاولة تقدم قوات النظام بالريف الشمالي، حيث حققت المعارضة مكاسب ميدانية في محردة والمطار العسكري، مع تواصل الغارات في اللطامنة وحلفايا وطيبة الإمام.

وأكدت شبكة شام أن الغارات شملت بلدات في إدلب مثل خان شيخون وسراقب ومعرة النعمان وخان السبل، وكذلك بلدات الرستن وديرفول وعزالدين في حمص، وبلدات إبطع وداعل وتل محص في درعا، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى مدنيين.

وأضافت أن المعارضة قتلت خمسة عناصر لقوات النظام في قرية مشرفة باللاذقية، بينما تعرضت بلدة كباني لقصف صاروخي من قوات النظام.

المصدر: وكالات

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترامب يتهم إثيوبيا: أخلت باتفاق ينهي أزمة سد النهضة

أحمد محرم قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إثيوبيا أخلت باتفاق كان ...