euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia تأهب أمنى فى ألمانيا وبريطانيا والنمسا وكندا – نمساوى
الرئيسية / أخبار الجاليات / تأهب أمنى فى ألمانيا وبريطانيا والنمسا وكندا

تأهب أمنى فى ألمانيا وبريطانيا والنمسا وكندا

مصطفى عبدالله /الأهرام /فيينا
بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية التي ضربت عددا من العواصم الأوروبية خلال الأيام القليلة الماضية، شددت كل من ألمانيا وبريطانيا والنمسا وكندا من إجراءاتها الأمنية خصوصا مع اقتراب الاحتفالات بأعياد الميلاد «الكريسماس»، جاء ذلك في الوقت الذي دعا فيه الحزب المسيحي الاجتماعي شريك حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في الائتلاف الحكومي بالاستعانة بالجيش لتأمين الداخل بعد حادث الدهس في برلين الذي أسفر عن مقتل ١٢ شخصا.

وعززت الشرطة البريطانية الإجراءات الأمنية في محيط قصر باكنجهام ومنعت حركة السير أمامه أثناء القيام بتغيير الحرس في الحدث اليومي الذي يجتذب آلاف السياح عادة.

وأعلنت شرطة لندن «سكوتلانديارد» إغلاق الطريق أمام حركة السير خارج بوابات مقر الملكة إليزابيث الثانية اتخذ كإجراء احتياطي بسبب تواجد عدد كبير من العسكريين وحشود كبرى من السياح في هذا المكان.

وأضافت أنها بدأت مراجعة إجراءات الأمن بشكل أشمل، كما تفعل عادة حين تستهدف عاصمة أوروبية باعتداء، وأنها وضعت خططا مفصلة لحماية التجمعات العامة خلال فترة الميلاد ورأس السنة.

وكانت وزارة الداخلية الألمانية قد شددت إجراءاتها الأمنية أمس الأول حول استاد هامبورج واستاد فرانكفورت، وشارك ٢٥٠ فردا إضافية من أفراد الأمن في تأمين مباراة نادي هامبورج ضد نادي شالكه.

كما عززت السلطات الكندية إجراءاتها الأمنية في الأسواق الميلادية في مدينتي مونتريال وتورونتو خصوصا في الأسواق التي تبيع مستلزمات الاحتفال بأعياد الميلاد، كما نشرت حراسا تولوا تفتيش الداخلين إلى السوق في إجراء غير مألوف في هذا البلد الذي قلما استهدفته يد الإرهاب.

وفي الوقت نفسه، فرضت النمسا فى جميع مقاطعاتها إجراءات أمنية صارمة كما رفعت درجة التأهب إلى أعلى مستوى، وكثفت عدد الوحدات الأمنية المنتشرة في المراكز الرئيسية، وذلك في الوقت الذي اعتقلت فيه الشرطة لاجئا مغربيا -٢٥ عامًا- للاشتباه بنيته تنفيذ اعتداءات خلال أعياد نهاية السنة.

واعتقلت القوات الخاصة المتهم في مركز إيواء للاجئين في مدينة فوشل الواقعة في منطقة جبال الألب النمساوية على مقربة من الحدود الألمانية.

وتحت وطأة الهجوم الإرهابي الذي شهدته العاصمة الألمانية برلين، شدد الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا على مطلبه بتوفير إمكانات للاستعانة بالجيش الألماني في الداخل لتوفير قدر من الأمن بالنسبة للمواطنين.

جاء ذلك في الوقت الذي واصلت فيه الشرطة الألمانية البحث عن مشتبه به تونسي عثر على بطاقة هويته في الشاحنة التي كانت وراء هجوم برلين أمس الأول، وذكرت الصحف الألمانية أن المشتبه به لديه ٣ بطاقات هوية، وأن البطاقة التي تم العثور عليها في الشاحنة هي وثيقة سلمت لمهاجر رفض طلب لجوئه لكن بدون أن يتسنى طرده.

واضطر المحققون إلى الافراج عن المشتبه به الوحيد الذي تم اعتقاله، وهو طالب لجوء باكستاني، بسبب عدم وجود أدلة. ومن المتوقع أن يحضر وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزير ورئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور «المخابرات الداخلية» هانز-جورج ماسن في الجلسة الخاصة للجنة بشأن هجوم برلين.

من جهة أخرى، أقر الاتحاد الأوروبي قوانين جديدة للرقابة على بيع وشراء الأسلحة، لكنه رفض اقتراحا بحظر شامل على معظم الأسلحة الفتاكة النصف آلية مثل البنادق الكلاشنيكوف.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تشديد قواعد الاتحاد التي تحكم شراء وبيع الأسلحة من هذا النوع منذ الهجوم على صحيفة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة في يناير ٢٠١٥.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، في بيان: «سعينا جاهدين من أجل اتفاق طموح يحد من خطر إطلاق الرصاص في المدارس والمعسكرات الصيفية أو الهجمات الإرهابية بأسلحة نارية» مرخصة.

على صعيد آخر، قال متحدث إن الشرطة الإندونيسية قتلت ثلاثة مسلحين مشتبه بهم واعتقلت آخر، خلال مداهمة بالقرب من العاصمة، موضحا أنه كانت هناك مقاومة من الإرهابيين وألقى أحدهم قنبلة.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزيرة الاندماج النمساوية: لدينا خلايا نائمة للارهاب

أكدت سوزانا راب، وزيرة الاندماج فى النمسا، أن بلادها تحترم كل الأديان ...