euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia ترامب «يلم الدور» مع الأمريكان – نمساوى
الرئيسية / أخبار متفرقة / ترامب «يلم الدور» مع الأمريكان

ترامب «يلم الدور» مع الأمريكان

كتب: حسن خالد
الرئيس الجديد غازل الداخل الأمريكي.. ووبدا أكثر هدوءًا من فترة الترشح
أينما ذهب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ذهب معه الجدل والإثارة، منذ أن ظهر على الساحة السياسية مؤخرا، مرشحا عن الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية.

أثار ترامب بتصريحاته ومواقفة قلقا في الداخل الأمريكي وسخرة في جميع أنحاء العالم، لكن الوضع تغير كثيرا على مستوى الداخل منذ فاز ترامب في التاسع من نوفمبر الماضي متفوقا على الديمقراطية هيلاري كلينتون.

ترامب هدد أثناء حملته الانتخابية بطرد المهاجرين الذين دخلوا أمريكا، وسخر من النساء، وأبدى عنصرية تجاه المسلمين والمكسيكيين، ما جعل الكثيرين من مشاهير الولايات المتحدة يقررون الهجرة من بلادهم خوفا من ترامب إذا فاز.

لكن الرجل بدا ظهر أكثر هدوءا وحاول مغازلة المواطنين بتصريحات ومواقف غير مثيرة.

مثلا أعلن اليوم، خلال حوار تليفزيوني لشبكة CBS، أنه سيتنازل عن راتبه الرئاسي والذي تبلغ قيمته 400 ألف دولار أمريكا، فيما قال إنه سيضطر إلى أن يتقاضى الدولار الواحد الذي ينص عليه القانون الأمريكي.

كما تعامل بشكل “محترم” على مستوى التصريحات مع المظاهرات الرافضة لانتخابه، فالكل كان يتوقع أن يرمي المتظاهرين بألفاظ قاسية لكنه خاطبهم قائلا: “لا تخافوا.. سأعمل على إصلاح بلادنا”.

فيما يخص الأقليات التي هاجمها ترامب عندما كان مرشحا، صرح بأنه لا يتمنى أن يهاجم أو يهدد هذه الأقليات، وطلب من الجميع منحه بعض الوقت، واعدا بأنه سيعمل على “توحيد البلاد”.

هذا الهدوء الذي نسميه عندنا “احترم نفسه” أو “لم الدور”، ظهر سريعا بعد ساعات من إعلان انتخابه في صباح العاشر من نوفمبر الجاري، عندما ألقى خطاب فوزه.

ترامب أدلى وقتها بتصريحات هادئة جدا عن منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، قائلا إنه تلقى اتصالا منها هنأته فيه على فوزه، وأنه يقدر كل تعبها وما فعلته خلال عملها في منصب ويرة الخارجية، لخدمة الولايات المتحدة الأمريكية.

هذا الكلام لم يكن يقوله خلال فترة ترشحه، لأنه وعد بشكل علني أنه إذا فاز فسيلقي بهيلاري كينتون في السجن، لما فعلته من ضرر للبلاد مثل “دعم تنظيم داعش الإرهابي وإتمام الاتفاق النووي مع إيران”، بحسب قوله في المناظرة الرئاسية الأولى أمام كلينتون.

على العكس من هذا قليلا، ظل ترامب مصمما على تصريحاته فيما يخص القضايا الخارجية، مثل رؤيته المختلفة للتعامل مع الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، وموقفه الهادئ من روسيا، والرئيس السوري بشار الأسد.

في تفسير ذلك، من البساطة أن نقول أن الجميع في أمريكا على اختلاف توجهاتهم، ديمقراطي أو جمهوري، عاقل أو مجنون، هيلاري أو ترامب، لا يريدون أن تظهر أمريكا في موقف “البلد المنقسمة على نفسها”، لأن الولايات المتحدة بالفعل قائمة على تعددية هائلة، وتبدو مهددة للغاية إذا ضُربت هذه التعددية.

ترامب يدرك هذا جيدا، هو أمريكي في النهاية ولن يستطيع الإقدام على بث الفرقة في الأمريكيين، وإذا افترضنا أنه فعل بحكم تصرفاته فإن الجميع من مؤسسات ووسائل ضغط ستمنعه، لذلك هو مضطر أن يبدو “هادئ ومحترم” في الداخل، أمام الخارج فستحدده أيضا المؤسسات والقواعد الثابتة في السياسية الأمريكية، حتى وإن كان ذلك سيقدم في عهد ترامب بأسلوب جديد “مجنون” ومثير للجدل”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بايدن القادم إلى الشرق الأوسط: “كابوس” لـ بن سلمان ومشكلة لأردوغان

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” مقالا حول توقع عدم رأفة بايدن ...