الرئيسية » حوادث » ترزي يقتل عشيقته ويقيم عليها مصطبة خوفًا من الفضيحة

ترزي يقتل عشيقته ويقيم عليها مصطبة خوفًا من الفضيحة

كتبت – أمنية إبراهيم:
لم يتخيل هانى ومنار أن تكون نهايتهما مأساوية، فقد حلما بأنهما سيظلان ينهلان من الحب المحرم دون أن ينكشف سرهما..

هانى «ترزى»، عُرف بحسن السيرة والشطارة فى عمله وقع فى حب جارته منار الشابة المطلّقة لتتحول علاقتهما سريعًا إلى الخطورة ويمارسا الحب المحرم معاً تارة فى شقتها وأخرى داخل شقته كان ينتظر خروج أطفاله إلى المدرسه وزوجته ويقابل عشيقته سراً.

عامان كاملان عاشا فيهما قصة عشق محرم ضاربين بالعادات والتقاليد عرض الحائط..

فى أحد الأيام شعر هانى بالقلق والخوف من انكشاف أمره خاصة مع ازدياد المشاكل بينه وبين زوجته فطلب من منار مشاركته بالعمل داخل «الأتيليه» الذى يملكه حتى يتقابلا دون لفت الانتباه إليهما.

سعدت منار بطلبه واشترت ماكينة خياطة وبدأت فى العمل معه لتبدأ الخلافات تدب بينهما لينتهى الحال بها داخل مصطبة أسمنتية جثة هامدة مقطعة إلى أجزاء.

بدأت القصة منذ عدة سنوات عندما عجزت الضحية عن الاستمرار فى حياتها الزوجية وشعرت بأن الانفصال هو الحل الوحيد بالفعل حصلت على الطلاق ورفضت الإقامة مع أسرتها.

استأجرت شقة بالهرم، كانت تتردد على منزل أسرتها لتقابل الشاب الوسيم هانى، وتبادلا أطراف الحديث وانتهت الجلسة لتقابله مرة أخرى لتشعر بأن الدنيا ستكون لها وجه آخر، يتبادلان أرقام هواتف المحمول لتروى له مأساة زواجها الأول فيبادلها بقصة خلافاته مع زوجته أم أطفاله.

تشتعل نار الرغبة بينهما ليقعا فى الحب الحرام ويمارسا الفحشاء وصور لهما الشيطان أن أمرهما لن ينكشف مهما طال الزمن، تصورت الضحية أنها وصلت إلى ما تريده

وهو الحياة فى سعادة وهمية فى الظل مع عشيقها فقد اكتفت من تجربة الزواج.
لكن القدر كان له رأى آخر.. منار كانت تطالب بأموال من عشيقها الأمر الذى جعل هانى يغضب ويقرر إيقاف التعامل المادى معها، لكن بعد فوات الأوان.

ليلة الجريمة اتصلت منار به تطالبه بمنحها حقوقها المالية يتشاجران وتؤكد له أنها ستفضح المستور وتعلن للجميع علاقتهما، أرادت تهديده وبث الرعب فى قلبه.

طلب منها مقابلته فى شقته خاصة أن زوجته وأطفاله يقيمون لدى أسرتها منذ عشرة أيام لوقوع مشاجرة فهى غاضبة.

حضرت منار لمنزل المتهم كعادتها لكن المقابلة بينهما كانت مختلفة تماماً عن المرات السابقة بدأت منار تتحدث بلهجة قاسية جدًا محملة بالوعيد والتهديد طلبت منه أموالاً فبادلها المتهم بالصراخ فى وجهها فى محاولة لإنهاء الموقف لصالحه لكن الأمر زاد سوءاً فيعتدى عليها ويطعنها بجرح من سلاح أبيض كان بحوزته وتحاول الضحية الصراخ، فيقوم هانى بطعنها فى بطنها ثم يطبق بيديه على رقبتها حتى الموت.

فجأة وجد هانى نفسه قاتلًا لحبيبته ليشعر بالكارثة التى حدثت، ألقى بالجثة على الأرض وجلس بجوارها يدخن سيجارته فى محاولة لإيجاد حل.

اتصل بصديق له بعد عدة ساعات وطلب منه إحضار توك توك بعد منتصف الليل، ثم قام وحمل الضحية ليضعها فى البانيو ويقوم بتقطيعها إلى
عدة أجزاء ويضعها فى حقيبتين لنقلها إلى المحل الذى يعملان به بعد أن طلب من صديقه تجهيز حفرة داخل الأتيليه لدفن الضحية.
فى ذات الوقت دخلت إلى قسم الشرطة سيدة عجوز تحاول الاستنجاد بضباط الشرطة وتؤكد لهم أن ابنتها مختفية. تم تحرير المحضر وبسبب دموع الأم اهتم رئيس مباحث القسم بالمحضر وطلب سرعة التحريات حول اختفاء الفتاة.

كان المتهم يقوم بدفن الضحية المتغيبة داخل أتيليه العالمى بمنطقة أرض اللواء ويقيم فوقها مصطبة أسمنتية لإخفاء معالم الجريمة وعدم فضح أمره.

الأجهزة الأمنية بالجيزة شكلت فرقة بحث لتكتشف أول المعلومات، فالضحية على علاقة بصاحب الأتيليه، وظهر ذلك من خلال مكالمات هاتفها المحمول، على الفور يتم إلقاء القبض على هانى، حاول الإنكار فى بادئ الأمر والتظاهر بأنه لا علاقة له بالحادث كان يصرخ من داخله، متمنياً أن يستره ربه للنهاية، لكنه اكتشف أن رجال الأمن على دراية بعلاقته بالضحية ليقرر الاعتراف، «مكنش قصدى أقتلها».

طلب المتهم من رجال المباحث تدخين سيجارة وبعد السماح له، بدأ فى سرد تفاصيل الواقعة بالكامل وأكد أنه لم ينوى قتلها، خاصة أنه ارتبط بها عاطفياً، لكن ضغطها الشديد عليه لمنحها أموالاً جعله يفقد توازنه لأنه شعر بأنها تستغله وتحاول الاستيلاء على أمواله، مضيفاً أنه هددته بالفضيحة فى حالة رفضه تلبية طلباتها.

الساعة تدق التاسعة ليلًا، فجأة تحول الشارع الضيق إلى ثكنة عسكرية، الأهالى شعروا بالفزع والخوف ليظهر هانى بين رجال الشرطة ويداه مكبلتان بالكلبشات، الجميع يترقب ويحاولون الوصول إلى الحقيقة.

يدخل المتهم إلى المحل يشير بيديه إلى مصطبة قائلاً: منار تحت المصطبة يا بيه. على الفور يتم إخلاء المحل وعمل كردون أمنى حول المنطقة، ويتمكن رجال المباحث من استخراج الجثة.

الخبر يتناقل بين الأهالى سريعاً هانى قتل شريكته الجميع فى حالة من الذهول

رجال الشرطة تصطحب المتهم لتمثيل الجريمة لتقرر فى النيابة حبس المتهم وشريكه ليسدل الستار على قصة خيانة وقتل ودماء.