أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار مصرية / تشييع جثمان أسمن فتاة فى العالم من مسجد العمرى بالإسكندرية

تشييع جثمان أسمن فتاة فى العالم من مسجد العمرى بالإسكندرية

الاسكندرية جاكلين منير
تشيع جنازة إيمان عبد العاطى الملقبة بأسمن فتاة فى العالم، ظهر الثلاثاء من مسجد العمرى بالإسكندرية، فى الوقت الذى تسبب خبر وفاة إيمان، فى صدمة كبيرة لوالدتها التى تدهورت حالتها الصحية فور سماع الخبر، ومن المقرر وصول جثمان إيمان عبد العاطى الى القاهرة قادما من الامارات خلال ساعات.

كانت إيمان عبد العاطى قد توفيت اليوم الاثنين فى المستشفى التى تتلقى بها العلاج فى أبو ظبى بدولة الإمارات، بسبب هبوط حاد فى الدورة الدموية، خاصة وأن الحالة تدهورت فى آخر 24 ساعة حيث كانت تعانى من التهاب بكتيرى فى الدم أدى إلى تسمم.

ففي الساعات الأولى من صباح اليوم، ودَّعت إيمان عبدالعاطي صاحبة لقب “أسمن امرأة في العالم” دُنيانا، بعد رحلة عناء بسبب وزنها الزائد، جعلها حبيسة بيتها لمدة 25 عامًا، وعند معرفة حالتها بدأت معاناة أخرى في مستهل العام الجاري مع المستشفيات خارج مصر تخللتها لحظات أمل ولكن ما لبثت أن انقلبت إلى مأتمٍ بوفاتها.

صاحبة الـ36 عامًا، حصلت على لقب “أسمن امرأة في العالن” لوصولها وزنها إلى 500 كيلو جرام، من مدينة الإسكندرية، وبعد تقارير إعلامية مصرية عنها، أعلن فريق طبي هندي تبني حالة إيمان، بعدما زارها الطبيب الهندي موفازال لاكداولا، في منزلها، وأبدت استعداها لعلاجها بالمجان، إلا أن السلطات الهندية رفضت إصدار تأشيرة دخول لها، ولكن الأمر تطلب تدخل وزير الخارجية الهندي، بناء على تغريدة من “لاكداولا”.

وفي فبراير 2017، غادرت “إيمان” إلى مدينة مومباي في الهند، على متن طائرة أعدت خصيصا لها، لتلقي العلاج من السمنة التي تعاني منها منذ سنوات، الفريق الهندي كان بقيادة الطبيب الهندي موفازال لاكداولا، استقبلها بطائرة من طراز إيرباص، بعما نزلت من منزلها في مصر من خلال رافعة خاصة، وخضعت لعملية جراحية في مارس على يد فريق من الأطباء، بقيادة “لاكدوالا”.

“داء الفيل”، مرض عانت منه “إيمان” من الصغر وهو خللٌ في الغدد وانسداد في الأوعية الليمفاوية، يتسبب في إفراز كميات هائلة من المياه تتجمع بالجسم وتسبب في زيادة الوزن.

ولدت “إيمان” بوزن 5 كيلوجرامات، وحال وزنها الزائد من إكمال دراستها لتتوقف عند نهاية المرحلة الابتدائية، بعدها بدأت لا تقوى على الوقوف على قدميها وهي في سن 11 عاما، ولم تخرج من المنزل من حينها، أصبحت تمشي على ركبتيها، ثم أصيبت لاحقا بالتهاب في الركبة، إلى أن وصلت إلى مرحلة العجز التام عن الحركة.

لم تكتمل لحظات الأمل، ففي أبريل استقالت الدكتورة أبارنا جوفيل بهاسكر رئيسة قسم جراحة السمنة في مستشفى “سيفى” الهندية من فريق الأطباء المسؤول عن علاج إيمان، وكانت شقيقتها زعمت كذب فريق علاجها فيما يخص تحسن حالتها.

واتهمت الأطباء المشرفين على حالتها بالنصب، وكشفت الطبيبة من خلال حسابها الشخصي على موقع “فيس بوك”، ووفق موقع “دي إن إيه إنديا” الهندي، أسباب استقالتها ذات العلاقة بعلاج إيمان.

“قبل 3 أشهر ساعدت إيمان للسفر إلى الهند، ولكن بعدما حدث الآن لن أدع ابني يمتهن الطب عندما يكبر، وأنا أكتب الآن بالكثير من الألم فقد كنت أعتقد أن حالة إيمان ستسجل في سجلات الطب باعتبارها واحدة من أكبر التحديات الطبية التي سيتم التغلب عليها أكثر من أي وقت مضى، ولكنني أشعر بحزن شديد الآن لأنه وبعد التغلب على التحديات كتبت قصة علاج إيمان في التاريخ بشكل مختلف عما كنا ننتظره جميعا”.. كلمات الطبيبة في الفريق الهندي، رغم أن المستشفى، قالت قبل هذا الإعلان إن إيمان عبدالعاطي خضعت لجراحة إنقاص وزن، ويمكنها مغادرة المستشفى بعد أن أصبح وزنها 172 كيلو جرام، مقابل الوزن السابق الذي قُدر بنحو 500 كيلو جرام.

وبعدها بأيام، انتقلت “إيمان” إلى الإمارات العربية المتحدة، وخصوصًا مستشفى برجيل في أبو ظبي لتلقي العلاج الطبيعي، من منطلق المشاركة المجتمعية في مبادرة “عام الخير”، التي أطلقها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

وقال الدكتور “شمشير فاياليل” رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة “في. بي. إس” للخدمات الصحية، إنه منذ وصول “إيمان” لإمارة أبوظبي وبالتحديد لمستشفى برجيل، أشرف على علاجها فريق متكامل من 20 متخصصًا في كل المجالات ذات العلاقة بحالتها.

وأضاف: “سجلنا حدوث تحسن كبير في حالتها الصحية بوجه عام. وبدأ الفريق الطبي في التخطيط لاستكمال المرحلة الثانية من العلاج والتي سوف تستغرق من 3 إلى 4 أشهر”، حسبما نشرته جريدة الاتحاد الإماراتية.

وكشف المدير التنفيذي الطبي بمستشفى برجيل، الدكتور ياسين الشحات، عن أن حالة “إيمان” تتقدم بصورة جيدة، حيث استطاع الفريق الطبي المعالج مساعدتها على فقدان أكثر من 65 كيلوجراما من وزنها خلال الفترة الماضية التي بلغت نحو شهرين ونصف من وصولها إلى أبوظبي.

واحتفل مستشفى برجيل في أبوظبي بعيد ميلاد إيمان، في التاسع من سبتمبر الجاري، بحضور جميع أفراد أسرتها، وكذلك جميع أفراد الفريق الطبي المرافق لها منذ اليوم الأول لرحلة علاجها، وفي مقدمتهم الدكتور شمشير فاياليل.

وبعد نحو أسبوعين لفظت إيمان أنفساها الأخيرة، وذكرت المستشفى في بيانها، أن إيمان توفيت إثر صدمة “إنتانية” مع اختلال في وظائف أعضاء الجسم بما في ذلك الفشل الكلوي.

وأوضحت المستشفى أن “إيمان” استسلمت لحربها ضد مرض السمنة، ولفظت أنفاسها الأخيرة في وقت مبكر من صباح اليوم.

——————-

—————

————

———–

—————–

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر.. إسرائيل تتحدث عن “ضابط مصري أنقذها”

كشفت وثائق جديدة نشرتها إسرائيل تفاصيل جديدة عن دور جهاز الاستخبارات “الموساد” ...