أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار مصرية / تفاصيل جديدة فى انتحار “زينون المقارى” ..لفظ أنفاسه قبل الوصول للمستشفى

تفاصيل جديدة فى انتحار “زينون المقارى” ..لفظ أنفاسه قبل الوصول للمستشفى

توفى اليوم بمستشفى سانت ماريا بأسيوط الراهب القس زينون المحرقى بعدما تم نقله لها فجر اليوم من مركز القوصية مقر الدير إلى مدينة أسيوط عبر الطريق الزراعى وهى المسافة التى تستغرق ما يقرب من الساعة، حيث لفظ الراهب أنفاسه الأخيرة قبل وصوله للمستشفى.

وقال مصدر بالدير المحرق بأسيوط، إن الرهبان طرقوا أبواب قلايته ما بين الساعة الثالثة والرابعة فجرا من أجل استدعائه لتسبحة نصف الليل، فوجدوه يعانى من آلام شديدة فى البطن نقلوه على أثرها لمستشفى سانت ماريا التابعة للدير التى يتلقى فيها الآباء الرهبان علاجهم، ولفظ أنفاسه قبل الوصول للمستشفى بدقيقتين وتحديدا بعد الوصول لمدينة أسيوط، مع التأكيد على انتحاره.

المصدر أكد أن الخبر أثار ذعرا فى نفوس رهبان الدير المحرق الذى انتقل له الراهب حديثا بقرار باباوى قادما من دير أبو مقار، ضمن قرارات ضبط الرهبنة وإعادة ترتيب الحياة الرهبانية بالدير الذى وقعت فيه جريمة مقتل الأنبا ابيفانيوس قبل شهرين.

ورد اسم الراهب القس زينون المقارى ضمن ستة رهبان كانوا من بين مثيرى المشاكل فى دير أبو مقار ومن بين مجموعة رهبان اعتادوا افتعال المشاكل مع الأنبا ابيفانيوس رئيس الدير المقتول.

وورد اسم الراهب القس زينون المقارى ضمن أوراق تحقيقات قضية مقتل رئيس الدير وفى أقواله قال الراهب «برناباس المقارى» المسئول عن المطبخ والحدائق فى الدير إنه يشتبه فى تورط الرهبان أشعياء وأنطونيوس وصليب وزينون بالتحريض على قتل الأنبا ابيفانيوس، بينما أقر الراهب أرسانيوس المقارى بوجود خلافات سابقة بين المجنى عليه ومعارضيه من رهبان الدير، ويعتقد أن هناك مَن استخدم المتهمَين أشعياء وفلتاؤس فى ذلك العداء.

والراهب القس زينون المقارى، من بين مجموعة رهبان تمت ترقيتهم لدرجة القسيسية بيد البابا شنودة الثالث فى الـ13 من فبراير عام 2010، ومن بين تلك المجموعة 4 رهبان تم نقلهم إلى أديرة أخرى كإجراء عقابى بسبب قرارات ضبط الرهبنة.

وأكدت مصادر كنسية بدير المحرق بأسيوط وفاة الراهب زينون المقارى والمنقول حديثا للدير قادما من دير أبو مقار، وأضافت المصادر أن الراهب لقى حتفه منتحرا، حيث تم نقله لمستشفى سانت ماريا بأسيوط المملوكة رسميا للدير المحرق.

وقال المصدر، لـ”نمساوى”، إن الراهب كان يتمتع بقبول واحترام فى الدير المحرق بعد نقله له بقرار باباوى فى إطار تنظيم العمل بدير أبو مقار، عقب مقتل الأنبا أبيفانيوس الشهر قبل الماضى، ومن ثم فإن قرار انتحاره كان مفاجئا لرهبان الدير.

وأشار المصدر إلى أن الأنبا بيجول رئيس الدير المحرق بأسيوط يجرى اتصالات بالكاتدرائية لترتيب إجراءات الدفن والصلاة على الراهب المنتقل.

وحتى الآن لم يصدر بيان عن الكنيسة أو الجهات الأمنية حول ملابسات الواقعة.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

على نفقة مصر: مغادرة 4000 سائح أوكراني إلى دول مجاورة لبلادهم

أعلنت الحكومة المصرية مواصلتها تقديم ما يلزم من مساعدات ودعم للسياح الأوكرانيين ...