أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار متفرقة / تقارير استخباراتية ألمانية تصدق على حظر جماعة الإخوان في برلين

تقارير استخباراتية ألمانية تصدق على حظر جماعة الإخوان في برلين

أطلق مسؤولون ألمان تحذيرا قويا بأن جماعة الإخوان المسلمين باتت تمثل قوة تخريبية بشكل متزايد فى المجتمعات الغربية، حيث خلقت هجمات تنظيم داعش توتر اجتماعى وحالة من الجدل حول مدى اعتدالية التنيظمات الإسلامية المتواجدة فى القارة الأوروبية.

فى الفترة الماضية اعتبرت وكالة الاستبخارات الألمانية ان الجماعة الإسلامية فى ألمانيا الذراع الألمانى لجماعة الإخوان المسلمين، واعتبرتها مصدر قلق خاص لبرلين. وحذرت الاستخبارات الألمانية أن مديرى المنطمة الإخوانية يدّعون الاعتدال فى الوقت الذى يدعمون فيه بشكل خاص تحول ألمانيا إلى دولة إسلامية «على المدى المتوسط»، وفقا لتقرير كتبه الصحفى الألمانى أكسيل سبيلكر فى مجلة «فوكس» ألمانية واسعة الانتشار.

ويقول تقرير أمنى عن جماعة الاخوان المسلمين منشور على الموقع الإلكترونى لوزارة الداخلية فى ولاية الراين الشمالى وستفاليا الألمانية: «إن هدف جماعة الإخوان المسلمين هو تحويل البلدان ذات الأغلبية الإسلامية إلى دول ذات نظام حكم إسلامى قائم على الشريعة الإسلامية، وتطبيق ذلك على النظام القانونى والمعيشى الإسلامى، ولا يستبعد استخدام القوة لتطبيق هذا الهدف. لكن حاليا القوة لاتزال ليست أولوية لهم، متهمتة جماعة الإخوان المسلمين بانها ترفض أنظمة الدولة الديمقراطية، لكن تقبلها حاليا كحل مؤقت فقط ».

يعتقد المسؤولون الألمان أن هذه الرغبة الإخوانية فى إنشاء نظام حكومى يعتمد على الشريعة الإسلامية ينتهك النظام الديمقراطى الحر، لذا حذر جورديان ماير-بلاث، رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية فى ولاية ساكسونيا، فى عام 2017، من جهود الإخوان لإقامة الشريعة فى ألمانيا، وقائلا « إن الجماعة تعمل على تخريب الديمقراطية فى المانيا».

وقال بوركهارت فيرى، الذى يقود جهاز الاستخبارات فى شمال الراين وستفاليا، لمجلة The Focus أن الأنشطة التخريبية التى قام بها الإخوان المسلمون كانت أكبر تهديدا على المدى الطويل للديمقراطية الألمانية من تنظيم القاعدة أو داعش، كما كشف المسؤل ذاته أن ذراع الجماعة فى ألمانيا تلقى تمويلا كبيرا من الخليج.

فى الأسبوع الماضى حذر وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية، يواخيم هيرمان، إن جماعة الإخوان تتبنى مواقف لا يمكن التوفيق بينها وبين مقتضيات الدستور الألمانى، لذلك يتعين على الدولة أن تكون يقظة بهذا الشأن.

وأضاف «هيرمان»، لصحيفة «أوجسبرجر ألجماينه»، أنه على ضوء مواقف الإخوان، فإن «الاتحاد الإسلامى التركى» قد يخضع مستقبلاً لمراقبة هيئة حماية الدستور، وهى الاستخبارات الداخلية الألمانية، مشددا أن هذه الخطوة جاءت بعد أن وجه الاتحاد دعوة لممثلين عن الإخوان لحضور ندوة نُظمت فى مدينة «كولونيا» الألمانية.

وتأتى تحذيرات «هيرمان» بعد يوم من تحذيرات محللين ألمان من تنامِى نفوذ الإخوان فى دولتهم، منبِّهين إلى أن الأجهزة الأمنية فى شمال الراين بـ(ويستفاليا) لاحظت كيف ازدادت شعبية مساجد الإخوان، ووفقاً لمعلومات استخبارية ألمانية داخلية، فقد تحولت الجالية الإسلامية فى كولونيا إلى المقر الرئيسى لجماعة الإخوان فى ألمانيا».

من جانبها ردت الجماعة الإسلامية أن أجهزة المخابرات العامة الألمانية لا تظهر أى دليل على السبب فى استنتاجهم أن أنشطتها تشكل تهديدًا للدستور الليبرالى الديمقراطى، مشيرة الى أن هذا الادعاء مخيف للغاية.

وأكدت الجماعة فى بيان لها أنهم ملتزمون بالديمقراطية، قائلة. «إن المقارنة بينها وبين المنظمات غير الإنسانية التى ترتكب أعمالاً إرهابية، وقطع رؤوس الناس وحرقهم فى الأماكن العامة، واستعباد النساء، وخلق المعاناة والحرب لمئات الآلاف من الناس، هو ببساطة مقيت وسخيف».

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس الأوكراني يفاجئ العالم: ويكشف الناتو امام العالم

فاجأ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العالم بتصريحات جديدة، اليوم الثلاثاء، معلناً أن ...