Categories
أخبار عربية صحة وطب معرض

توقيت يُكره فيه للصائم استخدام معجون الأسنان

كتب:محمد صبري عبد الرحيم
قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إنه يجوز للصائم استعمال السواك وفرشاة الأسنان لتنظيف الفم والأسنان واللسان بعد الفجر، وصومه صحيح.

وأضاف «كريمة» خلال لقائه ببرنامج «اسأل أزهري»، أن استعمال الصائم السواك ومنظفات الفم بعد الظهر مكروه عند الإمام الشافعي؛ حتى لا تتغير رائحة فمه، واستدل بمَا جاء في الحديث الشريف من أن «خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»، وأن «الخلوف» لا يأتى إلا بعد الظهر، واستخدام الفرشاة وقتها يغير رائحة الفم.

واشترط بعد غسل الفم بالمعجون أن يُنَقَّى الفم بالماء جيدًا من آثار المعجون حتى لا تتسرب مادته إلى الحلق، منبهًا على عدم المبالغة أثناء غرغرة الفم حتى لا يتسرب الماء إليه ويفسد الصوم.

دار الإفتاء: حكم استعمال السواك أو المعجون وفرشاة الأسنان أثناء الصوم
كل رمضان تكثر نفس التساؤلات عن المحلل والمحرم في نهار رمضان، وعما يفطر وعن المباح فيه.

ويجيب فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد. يجوز للصائم استعمال السواك لتنظيف الفم والأسنان واللسان، بل هو مستحبٌّ خاصة في الصباح بعد اليقظة من النوم وعند تغير الفم، وقد كره الإمام الشافعي استعمال السواك بعد الزوال للصائم؛ لِمَا جاء في الحديث الشريف من أن «خُلُوف فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» رواه أحمد، وهذا معنًى حسنٌ إن كان الناس لا يجدون رائحته، فإن كان الصائم يتعامل مع الناس فإن الأَفضل له أن يغير رائحة فمه ولو بعد الزوال؛ توقِّيًا من تَأَذِّيهم برائحته؛ لأن درء المفاسد مقدَّمٌ على جلب المصالح. وكذلك الحال في استعمال المعجون وفرشاة الأسنان في نهار رمضان، بشرط أن ينقِّيَ الفمَ بالماء جيدًا من آثار المعجون حتى لا تتسرب مادته إلى الحلق، فإن بقيت رائحة المعجون أو طعمه فإنَّ ذلك لا يُؤثِّر ما دامت مادة المعجون نفسها قد زالت. هذا.

ومن السنن المؤكَّدة في حقِّ الصائم أن يخلل ما بين أسنانه جيدًا بالسواك، ويُفضَّل أن يستعمله كلما دعت الحاجة إلى استعماله.

ومن الآداب الإسلامية التي ينبغي مراعاتُها ألا يستخدم السواك أمام الناس وفي الأماكن العامة؛ كالمواصلات ومكاتب العمل أو بعد إقامة الصلاة وقبل تكبيرة الإحرام؛ لأن استخدام السواك يحتاج إلى مضمضة الفم بالماء بعد استخدامه وغسل السواك بعد الاستعمال. والله سبحانه وتعالى أعلم.