الرئيسية / أخبار الجاليات / جديد المستشفيات وسوق التليفونات

جديد المستشفيات وسوق التليفونات

جديد المستشفيات وسوق التليفونات
كنت راقدا فى سريرى المرضى بالمستشفى مستسلما لأمر وقضاء الله سبحانه وتعالى الذى لايحمد على مكروه سواه.
وفجأه وجدت الأخت الممرضه المسئوله عن غرفه المرضى تطلب منى ان اتحامل على نفسى وانزل الى استقبال المستشفى بالدور الارضى لوجود زائريين كثيرون جاؤ لزيارتى وانهم لايستطيعون ان يسمحو لهذا العدد الكبير من الزوار ان يصعد الى غرفه المرضى منعا للازعاج ( رغم حرصى على منع الزيارة وعدم نشر ولو مجرد اسم المستشفى الذى ارقد فيه )
وبالفعل قررت ان اهبط الى الدور الارضى بالمستشفى لأكون فى استقبال زوارى بعيدا عن زملائى المرضى بغرفتى حتى لا اسبب لهم اى ازعاج
وعندما نزلت الى الدور الارضى فوجئت بهذا العدد المهول من الأخوه  الذين حضرو لزيارتى والاطمئنان على صحتى. جعله الله لهم جميعا فى ميزان حسناتهم.
وجلس الجميع من حولى كل منهم يحاول معرفه ماحدث من تطورات المرض؟ وماهى مراحل العلاج الان؟ وكيف حدث ذالك؟ وانا احاول قدر امكانى ان اجيب عن كل سؤال يوجه لى من الأخوه والاصدقاء.
وفجأه انتبهت أن بعض الاخوه ألتفو حول شخص ما؟ .. على بعد أمتار قليله شعرت أن شئ ما؟ يحدث ويحرص الجميع على ان لا ارى هذا الشئ  أو أسمع عنه.
وقررت أن أتحرك من مكانى ألى مكان التجمع لأسمع وأرى ماذا يحدث ولماذا هذا التجمع؟.
فلقد بدأ القلق يتسرب الى عقلى. فربما يكون أحدهم علم شئ من الأطباء عن حالتى الصحية واننى فى خطرا ما. وارادو ان يتحدثو بعيدا حتى لا أسمع
وذهبت الى مكانهم وهم متجمعون حول بعضهم البعض مشغولون بما هم يفعلوه ودون ان ينتبه احد منهم اننى اصبحت قريبا منهم
فوجئت بالاتى.
أحد الاخوه الزائرين والذى جاء لزيارتى يعمل فى مهنه بيع التليفونات الجديده والمستخدمه بالاسواق والافلام المنسخوه على سديهات والرجل وجد تجمع الناس بالمستشفى ووجد ان عدد الموجودين يشجعه على ممارسه مهنته وخاصه ان البضاعه فى جيبه يحملها دائما معه لمثل هذه الطوارئ ولذالك قرر على الفور ان لايضيع الفرصه وأن يبدأ فى مهام عمله
وأستغل أنشغالى مع بعض الزائريين لى بالحديث معهم. وأخذ هذا الشخص مجموعه من الزائرين بعيدا واخرج تليفون من جيبه وقال بأعلى صوته
120 يورو مين يشترى؟؟
والله هذا ماحدث وبدأ المزاد كل يسال عن المميزات فى التليفون والكاميرا والنظام ونسيو أخوكم الغلبان أبو كريم التعبان
ورسى المزاد على احد الاخوه بسعر80يورو.
وقلت فى بالى احمد الله البيعه تمت دون ان يشعر احد بالمستشفى بما حدث ولم يرى طبيب ماحدث واحمد الله على ذالك.
وقبل ان اكمل كلامى فوجئت بالرجل يخرج تليفون اخر من جيبه وهو يقول هذا التليفون به احدث كاميرا فى العالم 150يورو مين يشترى؟؟
وبدأ المزاد مره أخرى وهذه المره انضم للمزاد عدد أكبر من الزوار
بعد أن أصبح البيع والشراء حق مباح حتى لو كان أخيكم أبو كريم غير مرتاح.
ووجدت نفسى ارى أحد أسواق فيينا أنتقل بقدره قادر الى المستشفى
وبعد ان أتم البيع توجهت اليه بسؤال؟
هل لديك أفلام لعرضها على الممرضات؟
فقال المره الجايه يابو كريم ياغالى يالى طلباتك اوامر ومرضك أمانى .
وحقك محفوظ .. والدنيا حظوظ ..

والى اللقاء فى مقاله أخرى
محمد (أبو كريم) من سوق التليفونات

عن nemsawy

تعليق واحد

  1. ايوه كده وحشنا الكلام ده، الف سلامة عليك بس يعني لو تكرمت، يعنى لو سمحت ، وعلى طريقة الخال الأبنودي يعنى لا تقلقنا عليك ورد على رسائلنا، ولا هم بتوع التليفونات احق، اقول كده بقي؟
    صالح

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النمسا تدرس فرض إغلاق ثان فى ظل ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا

قال المستشار النمساوى سيباستيان كورتز إن بلاده تنظر في فرض تدابير أكثر ...