euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia جريمة أسرية تهز «الدقهلية» – نمساوى
الرئيسية / بانوراما نمساوى / جريمة أسرية تهز «الدقهلية»

جريمة أسرية تهز «الدقهلية»

حادثة مؤلمة، تجرد أب بإحدى قرى مركز ميت غمر التابع لمحافظة الدقهلية، من مشاعر الأبوة والإنسانية، ليشعل النيران في جسد نجلته «آية» التي لم تبلغ بعد عقدها الثاني، لتلتهمها حية.
بملامح فظة ووجه قبيح شق والد المجني عليها بصوته الفظ عويل النساء وصراخهم، ليقتحم الجموع التي تبارت إلى مكان الحريق، «هو فيه ايه، هو البيت اتهد، ايه اللي حصل» وذلك في محاولة لإبعاد الشبهة الجنائية عنه.

البداية يحكيها جيران المجني عليها، الذين شهدوا الحادثة واستمعوا إلى الكلمات الأخيرة التي قالتها «آية» قبل أن تصعد روحها لبارئها، وتترك خلفها الكثير من علامات الاستفهام حول كواليس جناية حرقها.
أسرع الجيران إثر تصاعد ألسنة اللهب وسحب الدخان الكثيفة من داخل بيت «آية» الصغير الذي يفتقر إلى أدنى ما تتزين به البيوت العصرية الحديثة، فالحصيرة مفروشة على أرض طينية ضحلة، وقد أحاطتها الجدران اللبنية، والسقف الذي يتكون أكثر من نصفه من القش، أسرع الجيران تجاه المنزل، فوجدوه معافى من النار، سوى حجرة صغيرة منزوية في جانب البيت، مغلقة بـ «قفل» حديدي.

وعندما تمكن شباب المنطقة من فتح الباب، قابلتهم موجات من الدخان الذي أعمى أبصارهم وأُغلقت حناجرهم على إثرها اختناقًا، وبين هذا كله تتعالى صيحات «آية» “إلحقوني .. إلحقوني”، إلا أن كتلة النار المشتعلة في خشب الغرفة غيًب عقول الشباب عن التفكير، فهبوا إلى خراطيم المياه، وأغرقوا بها الغرفة بأساسها القديم المتهالك، وآية أيضًا.

وجد الشباب آية جاثمة على ركبتيها، وقد تخففت من ملابسها أو أُجبرت على ذلك، حاولوا على إثرها أن يأخذوها بعيدًا عن الدخان المتصاعد، لكن هول الجريمة وظلام الغرفة المنزوية بعيدًا، جعلهم يدفعونها للخارج دفعًا، ولكنها تمتنع، لتصيح فيهم أنا متسلسلة في السرير.

أسرع أحد الجيران ويدعى «م. غ» صاحب محل أدوات كهربائية، وأحضر آلة حادة وكسر أغلال آية ولكنه لم يتمكن من فك قيد يديها الموثوقتين خلف ظهرها، والذي يربط قدميها أيضًا.
وبعد أن تمكن «م.غ» من فك جنازيرها، أخرجها الجيران من باب غرفتها تجر خلفها الأغلال، وقد غلفوها بـ «بطانية» وأجلسوها في الشارع انتظارًا لعربة الإسعاف ولتلتقط أنفاسها من ناحية أخرى، وقد تهدلت شحوم وجهها الأبيض الناصع، وتمشي وهي تتساقط من حولها جلود أقدامها، في مشهد تنخلع له القلوب.

آية طيلة الوقت لم تنطق إلا بكلمة واحدة «أبويا حرقني أبويا ولع النار فيا»، ثم ركبت أمها معها داخل عربة الإسعاف، وتحل من يديها وقدميها الجنازير بمفتاح كانت تحتفظ به بين ثنايا ملابسها، وهي تقول لها «أبوكي حرقك ومشي يا حبيبتي» وسط مرأى ومسمع الجميع.

شهادات الجيران أكدت، تورط والدها بشكل أو بآخر في الجريمة، فقال أحدهم أنه رأى والد المجني عليها قبل الحادث ببضع دقائق فقط وهو يحفر حفرة فوق منزله الطيني، ثم يعود ليردم الحفرة من جديد، في ريبة من موقفه هذا.

والدة المجني عليها، أكدت أن الخلافات نشبت بين «آية» ووالدها قبل الحريق بساعات، بسبب معارضة الأب لعريس تقدم لآية، فهددت أبوها قائلة: «لو متجوزتوش هموت نفسي»، فقال لها «هو أنا هستنى لحد ما تموتي نفسك أنا اللي هموتك».

كلمات عابرة نسمعها بصورة اعتيادية، دون أن يُلقي لها بال، أو يعطيها أحد اعتبار، فمن هذا الذي يقتل ابنته من أجل عريس ! ولكن مسرح الجريمة يحكي لنا هذا الواقع المر.
عجزت آية عن التقاط أنفاسها في أحد مستشفيات مدينة المنصورة التي استقبلتها في حالة يرثى لها، لتتدهور حالتها الصحية والنفسية من سئ إلى أسوأ، حتى وصل خبر وفاتها مساء أمس، وسط ذهول من الجميع، وأحيل الأب للنيابة للتحقيق.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بوتين خلال لقائه الأسد: دحر الإرهاب في سوريا يفتح الباب أمام عودة اللاجئين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال مع نظيره السوري بشار الأسد ...