“حقنوها بمادة غريبة”.. تفاصيل محاولة اغتيال ابنة شقيق الفلسطيني زكي مبارك

تعرضت ابنة شقيق زكي مبارك القتيل الفلسطيني في تركيا، والذي زعمت السلطات انتحاره شنقا، لمحاولة اغتيال من جانب مجهولين بالقرب من منزل الأسرة بالعاصمة البلغارية صوفيا.

وقال زكريا مبارك شقيق زكي، إن ابنته تعرضت للطعن من جانب مجهولين بالقرب من منزله بالعاصمة البلغارية صوفيا، حيث كممها الجناة وقيدوها وطعنوها في الرقبة وأنحاء متفرقة من جسدها، ثم حقنوها بمادة غريبة وألقوا بها في حديقة مجاورة للمنزل بعد أن صوروا الواقعة بالفيديو، حسب قناة “العربية”.

وكان الفلسطينى زكي مبارك قد اختفى في الأراضى التركية، مطلع شهر أبريل الماضي، وبعد 17 يوما، أعلنت السلطات التركية نبأ اعتقاله، وذلك فى 22 من نفس الشهر، ونشرت عبر وسائل الإعلام التابعة لأنقرة والدوحة أكاذيب حول شقيقه.

واتهم زكريا مبارك، شقيق الفلسطيني الذى قتل داخل سجون تركيا في ظروف غامضة، النظام التركى، باختطاف شقيقه، فى الثالث من أبريل الماضى.

وقال إن: “الشهيد زكى مبارك انخدع فى تركيا التى تروج أنها حاضنة للشعب الفلسطينى واحترام حقوق الآخرين”، موضحا أن شقيقه توجه إلى أنقرة للاستثمار والتجارة، وليس كما تروج السلطات التركية.

وكانت السفارة الفلسطينية في القاهرة أرسلت طبيبًا لفحص جثمان زكي مبارك الفلسطيني المقتول في تركيا، والتى زعمت السلطات هناك انتحاره شنقًا، حسبما أفادت قناة “العربية”.

وتوجه الطبيب الفلسطيني، حسام طوقان، المنتدب من سفارة فلسطين بالقاهرة إلى مستشفى فلسطين بضاحية مصر الجديدة، حيث يرقد جثمان زكي مبارك، وشاهد الجثمان وكتب تقريرًا صغيرًا لا يتجاوز بضع كلمات قال فيه: “الجثة متحللة ولا يمكن إعادة تشريحها مجددًا”، وهو ما أغضب الأسرة.

وقال الدكتور زكريا مبارك، شقيق القتيل الفلسطيني “للعربية. نت” إن التقرير بهذه الكلمات المكتوبة فيه، لا يفيدنا قانونيًا في انتزاع حق القتيل من السلطات التركية، بل ينسف هذا الحق تمامًا، لذا رفضناه، ورفضنا صدوره من الأساس، وبالفعل استجابت السفارة لطلبنا وتم إلغاء كتابة التقرير.

وذكر أن مندوبًا من السفارة الفلسطينية اتصل به، وأبلغه بضرورة نقل الجثة إلى غزة، وبعد رفضه، تراجعت السفارة، و تم الإبقاء على الجثمان لحين صدور قرار من النائب العام المصري بإعادة تشريح الجثمان من عدمه.

وقال شقيق القتيل، إن الأسرة ترفض نقل الجثمان قبل إعادة تشريحه، مضيفًا أن الجثة تعرضت للتحلل والتعفن الرمي، ومفرغة تماما من الداخل، ولا يوجد بها أي أعضاء داخلية، حيث تم نزعها من جانب السلطات التركية.

وتقدمت الأسرة بطلب رسمي للنائب العام المصري، نبيل صادق، لإعادة تشريح الجثمان، وبيان حجم الإصابات فيه، وآثار التعذيب، وتحديد سبب الوفاة الفعلي، خاصة أن تقرير الطب الشرعي التركي نسف وكذب الرواية التركية، وأكد أن سبب الوفاة جروح وإصابات بالجسد وليس بسبب الشنق أو الانتحار.

وأضاف، أن حالة الجثة وتقرير الطب الشرعي التركي كافيان لفضح تركيا ونظام الرئيس رجب طيب أردوغان، موضحًا أن الصور توضح مدى الإجرام الذي ارتكب “بحق شقيقه، و”مدى التعذيب، والبشاعة التي تعرض لهما”، وأديا لوفاته.

وأشار إلى أن الصور ستكون أدلة إدانة واضحة لتأكيد قتل تركيا لشقيقه وانتزاع أعضائه والتمثيل بجثته.

وذكر، أن جثة شقيقه بها آثار تعذيب وخياطة طبية في كافة أنحاء الجسد، وفي الساق والصدر والقدمين، ومنزوعة الأعضاء مثل القلب والكبد واللسان والبلعوم، موضحًا أن الجمجمة تعرضت لكسر من جراء التعذيب.

وكذب تقرير الطب الشرعي المرفق مع جثمان الفلسطيني القتيل في تركيا، زكي مبارك، والموقع من قبل المسئولين الأتراك، رواية السلطات التركية بشأن انتحار زكي مبارك.

وذكر تقرير الطب الشرعي الصادر من تركيا، وفق ما نقلت قناة “العربية”، أن سبب الوفاة ناجم عن الإصابة بجروح، وهو ما يؤكد أن الرواية التركية كانت “مختلقة”.

وكشف الدكتور زكريا مبارك، شقيق الفلسطيني القتيل لموقع العربية، أنه تسلم جثمان شقيقه، ووصل به إلى القاهرة، مؤكدا أن الجثمان مشوه وبه إصابات خطيرة وكسور، وليس فيه ما يؤكد انتحار زكي شنقا.

وكشف الدكتور زكريا أن جثمان زكي به ما يؤكد تعرضه لتعذيب بشع، فهناك كسر بالدماغ ناتج عن ضرب بآلات حادة، وورم في الرأس، وكسور في الحاجب، والصدر والساق اليمنى والذراعين، وكدمات متفرقة، والوجه مشوه تماما، متهما الأتراك بتعذيبه وقتله واختلاق رواية انتحاره شنقا للهروب من مسؤولية قتله.

وقال إن الجثمان سيبقى في مصر لفترة، حيث طلب تشكيل لجنة طبية لفحصه وتشريحه، وإعادة كتابة تقرير كامل بحالته، تمهيدا للاستناد إليه في الشكاوى التي سيقدمها للمنظمات والمحاكم الدولية للحصول على حق شقيقه.

وأضاف أنه “تقدم ببلاغ لقسم النزهة في مصر لإثبات الحالة وطلب عرض جثمان شقيقه على لجنة طبية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*