الرئيسية / أخبار عربية / خروج آخر دفعة من أهالي حي الوعر الحمصي إلى مدينة جرابلس في ريف حلب السوري

خروج آخر دفعة من أهالي حي الوعر الحمصي إلى مدينة جرابلس في ريف حلب السوري

د ب أ- تتجه الدفعة الأخيرة من مسلحي وأهالي حي الوعر في مدينة حمص وسط سوريا الخميس إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي التي شهدت عودة أول عائلات غادرت اليها منذ اسابيع.

وقال مصدر مسؤول في محافظة حمص لوكالة الانباء الالمانية “العدد المتوقع خروجه الخميس من مسلحين ومدنيين حوالي 2000 شخص سيتجهون إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي، وهذه الدفعة الأخيرة المتجهة إلى هناك”.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن إجلاء المسلحين والمدنيين الراغبين بالخروج من الحي ينتهي “بتاريخ 15 من الشهر الجاري حيث تتوجه دفعة إلى ريف حمص الشمالي وأخرى إلى محافظة إدلب”.

وفي مدينة حمص استقبل محافظ حمص طلال البرازي مساء الاربعاء خمس عائلات تضم 21 شخصاً بينهم 12 طفل، حيث أكد أن “الأبواب مفتوحة لمن يرغب بالعودة إلى حي الوعر خلال الدفعات الأولى بناءً على توجيهات القيادة، وأبلغنا اللجان المتعاونة معنا والجهات المعنية بأن الحكومة تشجع وترحب بعودة كل من غادر حي الوعر في الدفعات السابقة”.

وأشار إلى انه سيتم تقديم الرعاية والمساعدة للعائلات العائدة من عناية طبية وصحية مع تزويدهم بما ما يحتاجون من مستلزمات أساسية، معربا عن امله في أن تشهد الأيام القادمة عودة أعداد كبيرة من أهالي الوعر إلى حيهم، منوها إلى عودة الأطفال إلى مدارسهم خاصةً أن مدارس حي الوعر جاهزة لاستقبال كافة الطلاب.

وذكر أن الأسابيع القادمة ستشهد انتهاء الاتفاق، الذي يقضي بنقل مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر الحمصي، الذي يعد آخر أحياء المدينة الواقعة تحت سيطرة المسلحين، والذي قامت السلطات السورية على اثره بإخلاء أكثر من 14 ألف من مسلحي الوعر وعائلاتهم.

ويذكر أن حي الوعر شهد أيضاً مساء الثلاثاء عودة عدة عائلات من مدينة إدلب معظمهم من النساء والأطفال، وتم استقبالهم وتدقيق أوضاعهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

المعارضة السورية لم تقرر العودة لأستانا
أفادت مصادر من وفد فصائل المعارضة السورية المسلحة لمراسل الجزيرة في العاصمة الكزاخية أستانا بأن الوفد لم يقرر بعد العودة إلى مباحثات أستانا، وأن مشاركته معلقة إلى حين الحصول على ضمانات بعدم عودة قوات النظام السوري لقصف مناطق مدنية في حماة ودرعا.

كما أكدت مصادر للجزيرة أن محاولات عدد من الوفود المشاركة في المباحثات مستمرة لإقناع وفد الفصائل بالعودة إلى الاجتماعات.

وكانت وكالة الإعلام الروسية نقلت عن مصدر قريب من محادثات أستانا قوله إن المعارضة المسلحة ستعود اليوم الخميس للمفاوضات، وذلك بعد تعليق مشاركتها لأسباب منها استمرار القصف في سوريا.

في الأثناء، قال المتحدث باسم الخارجية الكزاخية إن جلسة عامة ستعقد في الساعة الرابعة من عصر اليوم بالتوقيت المحلي، معربا عن أمله أن تشهد “مشاركة جميع الأطراف”.

وقالت المعارضة المسلحة أمس الأربعاء إنها علقت مشاركتها في المفاوضات، وطالبت بوقف القصف الذي تنفذه القوات السورية على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ورفضت سبعة فصائل مسلحة تابعة للمعارضة السورية القبول بإيران كضامن أو راع لأي عملية سياسية في سوريا، وعدّتها “عدوا محتلا تجب محاسبته عن جرائمه في سوريا”.

وقالت الفصائل في بيان مشترك حول محادثات أستانا إنه يتوجب على روسيا قبل الحديث عن تحولها لطرف ضامن التوقف التام عن قصف مناطق التي وصفتها بالمحررة.

حوار إيجابي

كما طالبت الفصائل بتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بوقف التهجير وضمان عودة النازحين واللاجئين والإفراج عن المعتقلين، مضيفة أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل كل المناطق بلا استثناء.

وأكدت الفصائل أنها لن تدخل في أي مشاركة مع النظام مهما كان ظاهرها، لأنه يمارس أسوء أشكال إرهاب الدولة ضد الشعب السوري، وفق تعبير البيان.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال إن حوارا إيجابيا يجري في أستانا حول إنشاء مناطق آمنة في سوريا، كاشفا عن أنه تم التوصل إلى “حلول وسط” في ثلاث وثائق من أصل أربع حول المناطقة منخفضة التوتر.

وأفاد مصدر مطلع بالمحادثات بأنه ليست هناك رؤية واضحة بعد تجاه القوة الدولية التي يجب نشرها في المناطق الآمنة بسبب غياب الثقة بين الأطراف.

وأشار المصدر إلى أن هناك خيارات عديدة، منها الجزائر والإمارات ومصر ودول مجموعة بريكس ودول معاهدة منظمة الأمن الجماعي، وأنه يجري النظر في جميع الخيارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أبومازن: أمام إسرائيل عام واحد للانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة

قال رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس اليوم الجمعة، إن أمام إسرائيل ...