الرئيسية / أخبار مصرية / دعوة جديدة من “أبو الفتوح” لحل أزمة البلاد

دعوة جديدة من “أبو الفتوح” لحل أزمة البلاد

دعا المرشح الرئاسي المصري السابق، ورئيس حزب “مصر القوية” المعارض، عبد المنعم أبو الفتوح، مساء يوم الجمعة، المؤسسة العسكرية والتيار الديني بمصر، إلى الابتعاد عن السياسة، لحل أزمة البلاد. جاء ذلك في مقابلة معه ضمن برنامج “لقاء اليوم” الذي بثته قناة الجزيرة القطرية، مساء الجمعة، وتابعه مراسل الأناضول. وقال أبو الفتوح في المقابلة ذاتها: “من رؤيتنا أن هناك عقبتين كبيرتين أمام الديمقراطية بالمنطقة العربية بما فيها مصر، ولابد من حلهما (…) وهما سيطرة التنظيم العسكري على السياسة، أو سيطرة التنظيم الديني كالإخوان (جماعة الإخوان المسلمين) أو السلفيين، ولابد أن يخرجا من السياسة”. ورداً على سؤال بخصوص المخرج للأزمة المصرية برأيه، وسط تحذيرات بثورة للجياع مع تراجع الأوضاع الاقتصادية، والدعوات للاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 2018، أجاب أبو الفتوح: “أنا أخشى على وطني أن يكون هناك فوضى وما يقال عليه ثورة جياع هي فوضى جياع وهذا لا أتمناه، فهذا خراب”. وأضاف: “بالتالي ليس أمامنا إلا أن نتفاوض مع الطرفين (المؤسسة العسكرية والتيار الديني) اللذين هما عقبة أمام الحرية والكرامة والتنمية والديمقراطية والتقدم (..) لا بد من التفاهم والتفاوض مع الطرفين بأن ينسحبا (من السياسة)”. واستكمل أبو الفتوح حديثه بدعوة المؤسسة العسكرية والتيار الديني، بالابتعاد عن الحكم، قائلا “المكان المقدس لكل فرد من أفراد الجيش المصري الذي نعتز به هو حماية الوطن وليس الحكم، وكرامة أي جنرال بأي جيش ألا يجلس على الكرسي وإنما يجلس في ثكنته دفاعا عن الكرامة”. وتابع: “وكذلك الطرف الديني سواء تنظيم ديني رسمي كالأزهر والكنيسة، أو التنظيمات الشعبية كالإخوان المسلمين، والسلفيين، فلهم دور تربوي ودعوي وروحي يجب أن يكون بعيدا عن السياسة، وهذا الفصل الذي أنادي به هو فصل وظيفي وليس فكري”. وقال أبو الفتوح إنه ضد استهداف الجماعة(الإخوان) من جانب النظام وضد المظالم التي يواجهها أبناء التنظيم الذي تأسس عام 1928. ولفت إلى أن “الرئيس مرسي خلف القضبان وأنا أتمنى إطلاق سراحه لأن الرجل لم يرتكب جريمة جنائية(…) ولم يخن وطنه”. ونفى أبو الفتوح، الذي ترشح في انتخابات الرئاسة عام 2012، ولم يوفق من الجولة الأولى، أن يكون اتخذ قرارا بعد بالترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 2018، مشيرا إلى أنه حينما يتخذ قرارا بشأن ذلك سيعلنه على الفور. وفي أغسطس/آب الماضي، أعلن السيسي، عن إمكانية ترشحه لفترة رئاسية ثانية خلال انتخابات 2018، “إذا أراد الشعب ذلك”، فيما دعا عصام حجي، مستشار الرئيس المصري السابق عدلي منصور، خلال الفترة الأخيرة إلى تكوين فريق رئاسي يخوض تلك الانتخابات أيضا.

عن nemsawy

تعليق واحد

  1. وأنا حسين الصياد أتفق معة بل وارشحة رئيس مصر القادم طالما فكر جيدا لحل أزمة مصر والسيسي يعود وزيرا كما سبق معززأ مكرما ولا ضرر ولا ضرار ،وحتى تنجوا البلاد من الدمار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترامب: مصر حذرت من تفجير سد النهضة ولا يمكن لأحد أن يلومها إذا فعلت ذلك.. فيديو

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يمكن لأحد إلقاء اللوم على ...