أخبار عاجلة
الرئيسية / بانوراما نمساوى / رجل اعمال مليونير يخسر كل شئ ويصبح نزيل فى «دار المسنين» لايملك ثمن العلاج

رجل اعمال مليونير يخسر كل شئ ويصبح نزيل فى «دار المسنين» لايملك ثمن العلاج

خسر الملايين بسبب «حرب العراق».. وابنه حوّلته زوجته لـ«مُدمن استروكس»

عم نبيل.. مليونير مشرد لا يمتلك ثمن أدويته

عم نبيل.. مليونير حوله نجله لمشرد بسبب «الاستروكس»

بثيابه الرثة وذقنه الطويلة، يفترش الأرض ويتخذ أحد الدور مسكنًا له؛ عله يجد فى دفئه الاحتواء والحنان الذى لم يجدهما فى عائلته، فقد حولتُه مصاعب الأيام إلى رجُل مشرد يحلم بثمن أدويته، بعدما كان رجل أعمال يمتلك الملايين.

يستلقى نبيل محمد صاحب الـ 56 عامًا، على أحد أسرّة دار المسنين، مسترجعًا شريط ذكرياته، بادئًا بالعراق قبل حرب الخليج، حيث سافر مع والده وشقيقه «صالح» كأى أسرة تحلم بتحسين مستوى معيشتها فتأتى لها فرصة السفر، ونظرًا لتميز عائلة عم نبيل فى مهنة الملابس الجاهزة اشتركوا فى افتتاح مصنع للملابس بالعراق، والذى كان له طابع مصرى خاص، حيث كل العمالة كانت من المصريين، وكانت منتجاتهم تصدر للخارج.

ويقول عم نبيل فى حديثه لـ«اليوم الجديد»: كسبنا الملايين من تجارتنا، وكنا نرسل كل الأموال لأشقائنا فى مصر، ومنها اشتروا عددًا من الأراضى المميزة فى شارع شبرا الرئيسى.

ويضيف عم نبيل: بعد مرور عدة سنوات وقبل حرب الخليج مباشرة قرر والدى وشقيقى، العودة لمصر والاستقرار بها، وأنا رفضت النزول واشتريت منهما المصنع، وربحت الكثير من الأموال خلال الفترة الأخيرة، ولكن لم يستمر الحال كثيرًا حتى نشبت حرب الخليج، والتى دمرت المصنع ورجعت عقب الحرب لمصر، خاسرًا كل شىء.

«اللى جرب يبقى صاحب مكان والفلوس تجرى بالملايين فى إيده من الصعب يشتغل عند حد من جديد».. بهذه الكلمات عبّر عم نبيل عن حاله بعد عودته لمصر وخسارته كل أمواله، محاولًا البدء من جديد، وبدأ أولى خطواته بالبحث عن زوجة بعد بيع بعض ممتلكاته، وبدأت حياته تستقر عقب إنجابه 4 أبناء «ولدين وبنتين»، ولكن لم يستقر الحال طويلًا: حياتى ادمرت من جديد.

وأوضح عم نبيل، أنه علّم نجله الكبير «محمد» مهنة الملابس الجاهزة وأصبح أشهر «ترزى» بدل رجالى بشارع شبرا، وفتح له محلًا، مضيفًا: الحال لم يستمر كثيرًا بعدما تزوج من فتاة سيئة الحال، علمت بعد ذلك أن والدتها مسجلة آداب وهى السبب أنه يدمن «الاستروكس»، ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل أصبح تاجرًا للمخدرات، وترك المحل وخسر زبائنه وحوّله لمخزن مخدرات، وذلك قبل أن تداهمه الشرطة ويتم القبض عليه ويُشمع المحل.

«الله يسامحك يا محمد، دمّرت كل حاجة بعد ماكانت حياتنا كويسة والدنيا مستقرة وبنكسب دهب، ليه عملت كده؟ ضيعت نفسك، ومن حزنى عليك جالى جلطة فى رجلى. ليه كده يابنى؟! حرام عليك».. قال هذه الكلمات وهو فى نوبة بكاء هيسترية، ورغم أن نجله هو سبب وجوده الآن بدار المسنين، فإنه يخشى أن يدعى عليه فيستجيب الله.

وبسؤاله عن باقى أفراد الأسرة قال عم نبيل، إنه عقب ما حدث لنجله الكبير دخل فى خلاف مع امرأته لكونها السبب فى تلك الزيجة، ثم انتهى الأمر بالانفصال، وبعدها أخذت باقى أبنائه واختفت عنه ولم يعلم عنهم شيئًا، وذلك منذ عدة سنوات، كاشفًا عن أنه حاول الحصول على باقى نصيبه فى ميراث والده، ولكن أشقاءه رفضوا البيع، وخاصة شقيق غربته «صالح» قائلًا: «إحنا مش هنبيع حاجة، ياريت تبعد عننا ومنشوفش وشك تانى، أنت مش بيجى من وراك غير الخسارة».

وبكى عم نبيل حاله لكونه يمتلك الملايين من ميراث والده، إلا أنه أصبح مشردًا لا يمتلك ثمن أدويته، مرددًا: أنا مش عايز أتعامل تانى مع بشر، علشان اللى شوفته أكيد لما حد يعرفه هيتكتب فيه روايات ويتعمل فيلم فى السيما.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شاهد معنا .. التحرش بفتاة في مطار القاهرة

قالت الاعلامية لميس الحديدي الاعلامية، إن هناك فتاة تعرضت للتحرش في مطار ...