euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia «رجل مجنون لا يمكن شراؤه».. مشكلة ترامب «الوحيدة» مع إسرائيل – نمساوى
الرئيسية / أخبار متفرقة / «رجل مجنون لا يمكن شراؤه».. مشكلة ترامب «الوحيدة» مع إسرائيل

«رجل مجنون لا يمكن شراؤه».. مشكلة ترامب «الوحيدة» مع إسرائيل

كتب: عمرو شوقي
من الحماقة أن نقول إن هناك مرشح أمريكي يدعم إسرائيل وآخر لا! فمعنى وصول هذا الرجل أو تلك المرأة إلى لقب “مرشح” أنه بالتأكيد يدعم إسرائيل وينحاز إليها.. ويبقى السؤال: إلى مدى ينحاز وكيف ينحاز.

الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، الذي نجح قبل ساعات على حساب هيلاري كلينتون، داعم بشدة لدولة الاحتلال، لكن ذلك لا يعني أن هيلاري كانت عكس ذلك.

لذلك قال نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل في 26 سبتمبر الماضي: “من الضرورى أن يعلم المواطنون الإسرائيليون أنه بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الأمريكية فإنه سيكون لدينا صديق فى البيت الأبيض، وسيواصل الرئيس الأمريكى القادم التحالف القوى بين إسرائيل والولايات المتحدة”.

الآن عرفنا الوافد الجديد إلى البيت الأبيض، وأصبح لزامًا علينا –نحن العرب- أن نعرف وندرس بشدة درجة ومدى وتفاصيل وكيفية انحيازه للدولة العبرية.

في أواخر سبتمبر الماضي اجتمع نتنياهو في يوم واحد بكل من هيلاري ودونالد، ووضع كل منهما وعوده بين يدي رئيس الوزراء الصهيوني، وكانت وعود ترامب هي الأقوى والأكثر إغراءً بالدعم، إذ أنه أعطى الكيان الصهيوني ما يحلم به بالضبط: الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل.

وقتها، قدمت كلينتون 4 وعود:
1- دعم صفقة المساعدات العسكرية الكبيرة التي وعدت بها الولايات المتحدة إسرائيل مؤخرًا.

2- البلدان سيعملان جنبًا إلى جنب على “فرض وتنفيذ الاتفاق النووي مع إيران” الذي تسبب في جفاء بين إسرائيل وأمريكا منذ عام ونصف العام.

3- مساعدة إسرائيل على مواجهة “التهديدات الإرهابية” الإقليمية.

4- التزامها العمل من أجل حل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني على أساس حل الدولتين عن الطريق التفاوض المباشر بين الطرفين.

أما ترامب فقدم 3 وعود فقط، لكنها تعادل عشرة أو أكثر:
1- واشنطن ستعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل إذا تم انتخابه.

2- المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل ستستمر لأنها “استثمار ممتاز” للولايات المتحدة.

3- الإقرار بأن عملية السلام فى الشرق الأوسط لن تتحقق إلا عندما “ينبذ الفلسطينيون الكراهية والعنف ويقبلون بإسرائيل كدولة يهودية”.

كما هو واضح.. يُمكن لثلاثية ترامب أن تهزم رباعية كلينتون وبسهولة. فالرجل انحاز للكيان الصهيوني وتحدث بوضوح عن القدس كعاصمة لإسرائيل، بينما تحدثت “المرشحة” بما يبدو أنه “حيادية” عن “حل الدولتين” عن الطريق “التفاوض المباشر بين الطرفين”. هو لم يشر من قريب أو بعيد إلى أي تعاون مع إيران، بل إنه معروف بكرهه للمسلمين، وبالتالي سهل إقناعه بمقاطعة إيران أو على الأقل عدم دعمها، أما هي فتحدثت بوضوح وحزم عن ضرورة العمل جنبًا إلى جنب على “فرض وتنفيذ الاتفاق النووي مع إيران”.

إذن كان ترامب هو المرشح المثالي بالنسبة لإسرائيل، يكفي أنه اقترح “حلًّا” للقضية الفلسطينية في أغسطس 2015، يمكن أن نصفه بأنه يروق جدًا للإسرائيليين، ويتضمن “الحل” أن تمول الولايات المتحدة إعادة توطين فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة في جزيرة “بورتوريكو” الأمريكية، وتقديم إسكان مجاني وعمل لهم، وضمان حياة طبيعية.. أي شراء تخليهم عن وطنهم بالأموال!

وفي استهزاء بالعرب والمسلمين والمقاومة الفلسطينية، قال ترامب عن مقترح الجزيرة المزعوم: “سأبني لهم جمهورية فاضلة بدلًا من المساجد (اللعينة) التي تدفعهم إلى قتل الإسرائيليين”.

هل تريد إسرائيل أكثر من ذلك؟
الإجابة قد تكون مفاجئة: نعم تريد أكثر من ذلك.

فهناك عيب خطير –جد خطير- في ترامب، وهو أنه رجل مجنون لا يمكن شراؤه! إذا انقلب دعمه الجنوني لإسرائيل إلى قطيعة جنونية أيضًا، لن تملك دولة الاحتلال وسائل متعددة للضغط عليه.. لماذا؟

سنعود هنا إلى تصريحات عمرها أقل من شهر، جاءت على لسان أودي سيغل، معلق الشؤون السياسية في القناة الثانية الإسرائيلية، والذي قال إنه يتوجب الحذر من ترامب “لأنه لا يمكن توقع سلوكه، ناهيك عن أن المنظمات اليهودية واللوبي الصهيوني الداعم لإسرائيل لا يمكنه ممارسة الضغوط عليه، لأنه ليس في حاجة إلى الدعم المالي بفضل ثروته الطائلة”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بايدن القادم إلى الشرق الأوسط: “كابوس” لـ بن سلمان ومشكلة لأردوغان

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” مقالا حول توقع عدم رأفة بايدن ...