الرئيسية / أخبار مصرية / روايات أهالي العريش تُكذب وزير الداخلية: الأمن قالنا مش هنقدر نحميكم

روايات أهالي العريش تُكذب وزير الداخلية: الأمن قالنا مش هنقدر نحميكم

حالة كبيرة من الخلاف نتجت عن عملية التهجير التي تعرض لها المسيحيين في مدينة العريش شمال سيناء، بسبب تهديدات تنظيم “داعش”، الإرهابي بقتلهم إن لم يغادروا سيناء ويتركوا منازلهم.ليخضعوا في النهاية للنزوح إلى مدينة الإسماعيلية.
اخبار متعلقة

وعلى مدار اليومين الماضيين تبادل الأهالي والداخلية روايات مختلفة ومتعارضة حول الأوضاع داخل العريش، فالأهالي اتهموا الداخلية بالتقصير في حمايتهم والوزارة ردت بأنها لم تطلب منهم الرحيل.

وأكد اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، أن الأجهزة الأمنية لم تطلب من أي مواطن بالعريش مغادرة منزله والتوجه إلى محافظات أخرى، بسبب تهديدات تنظيم داعش الإرهابي.

وقال عبد الغفار، في تصريحات صحفية، إن الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة يقومان بدورهما الوطني في مكافحة الإرهاب، وتوفير الأمن لجموع المواطنين بالمحافظة، لافتا إلى أن الإرهاب يستهدف الجميع، ويجب مراعاة عدم منحه الفرصة للتجاوب مع أهدافه المشبوهة لشق الصف.

وأضاف وزير الداخلية، أن المؤامرات التي تقوم بها الجماعات الإرهابية لن تحقق مساعيها، بسبب الوعي الوطني للمواطنين، بجانب التصدي الحاسم من قوات الأمن.

لكن كان للأهالي رأي أخر، كشفوه لوفد حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال الزيارة التي نظمها للكنيسة الإنجيلية بمحافظة الإسماعيلية، أمس، حيث قال الأهالي إن الداخلية لم تقم بحمايتهم، وأبلغتهم بأنها غير قادرة على ذلك.

الأهالي المُهجرين من العريش
ووفقا لروايات الأهالي التي سردها الحزب في بيانه، فشلت أجهزة ومؤسسات الدولة في حمايتهم حتى بعد أن أصدارت العصابات الإرهابية منذ يناير الماضي تحذيرات باستهداف المسيحيين إلى أن وصل عدد القتلى إلى 8 شهداء ثم أتى توجيه الأمن إلى الأسر المسيحية – حسب كلامهم – “إمشوا مش هنقدر نحميكم”.

وأكد الحزب، أن هذا التصرف يعد “شهادة فشل” علنية للأجهزة الأمنية، الأمر الذي يتوجب التعامل معه بجدية، حيث أنه يؤدي إلى زيادة خطيرة لمستوى انعدام الثقة -الحادثة بالفعل- بين المواطنين والأمن، وهو ما لمسه وفد الحزب خلال زيارته للإسماعيلية.

وتابع الحزب: منذ وصولنا إلى مدينة الإسماعلية لزيارة أسر المصريين المسيحيين المهجرين قسريا من مدينة العريش نتيجة للاعتداءات الإرهابية التي طالتهم وفشل مؤسسات الدولة في القيام بواجبها في حمايتهم، وحتى مغادرتنا وفي كل مكان ذهبنا إليه سواء كان نزل الشباب أو مطرانية الأقباط الكاثوليك أو كنيسة الأنبا أنطونيوس في منطقة المستقبل، تحدث الجميع بغضب عما وصل اليه الحال في العريش من سوء فالعصابات الإرهابية تسيطر على الوضع هناك وترهب الجميع وبالفعل هناك بعض المسيحيين،خاصة النساء منهم لا يغادرون منازلهم منذ شهور خوفًا من استهدافهم.

الكنيسة الإنجيلية بالإسماعيلية تستقبل أهالي العريش
وتسائل “المصري الديمقراطي”، وهو نفس تساؤل الأهالي: ماذا سيحدث للموظفين والطلبة منهم، هل سيتم نقلهم إلى الإسماعيلية أم لأماكن أخرى؟، الموظفون في القطاع الخاص ماذا سيكون وضعهم؟، الأعمال الحرة وأصحاب المنشآت الصغيرة هل سيتم تعويضهم عن خسارتهم وتجارتهم التي تركوها في العريش؟، وهل ستقوم الدولة بالحد الأدنى من واجبها ويتم اعطائهم مساكن دائمة؟، إلى جانب ما مصير ممتلكاتهم التي تركوها وراءهم في العريش؟، وأخيرًا هل هناك احتمال ولو ضعيف لعودتهم مرة أخرى أم انتصر الإرهاب على مؤسسات الدولة في العريش؟.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد حديث ترامب عن تفجيره.. أوروبا تدخل على خط أزمة سد النهضة

دعا الاتحاد الأوروبي الدول الثلاث، مصر والسودان وإثيوبيا، إلى استئناف المفاوضات بشأن ...