الرئيسية / أخبار عربية / روسيا تقول الجيش السوري أعاد قواته وعتاده إلى طريق الكاستيلو

روسيا تقول الجيش السوري أعاد قواته وعتاده إلى طريق الكاستيلو

قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، إن الجيش السوري أعاد قواته وأسلحته إلى طريق الكاستيلو قرب مدينة حلب بعدما تعرضه لإطلاق نار من المعارضة، وأعربت عن إستعداد موسكو لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا لمدة 72 ساعة إضافية

المعارضة السورية تبدأ المرحلة الثالثة لدرع الفرات
وبدأت المعركة بقصف وتمهيد مكثف من المدفعية على قريتي بريغيدة وكفرغان الخاضعتين لسيطرة التنظيم في المنطقة.وقالت مصادر مطلعة إن المرحلة الثالثة من درع الفرات انطلقت بمشاركة عسكرية فعلية على الأرض لجنود أميركيين تدعمهم ثلاث دبابات وعشر سيارات مثبتة عليها رشاشات ثقيلة.وأوضحت المصادر أن المشاركة الأميركية ليست قتالية، ولكنها تقتصر على عمليات تنسيق مع مقاتلات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة.وكان العقيد أحمد العثمان قائد فرقة “السلطان مراد” التابعة للجيش الحر صرح في وقت سابق بأنه سيتم في المرحلة الثالثة من المعركة استهداف مدينة الباب وريفها انطلاقا من محوري جرابلس والراعي.وأضاف العقيد العثمان أن الجيش الحر سيستمر في التقدم إلى أن يصبح على تماس مع قوات النظام المتمركزة في محيط بلدة ومطار كويرس بريف حلب الشرقي.وكان الجيش السوري الحر بدأ يوم 24 أغسطس الماضي معركة درع الفرات بهدف السيطرة على مناطق تنظيم الدولة بريفي حلب الشمالي والشرقي وإبعاد ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية إلى شرق نهر الفرات.وحقق الجيش الحر في المرحلة الأولى من المعركة تقدما كبيرا على حساب قوات سوريا الديمقراطية أكثر منه على حساب تنظيم الدولة، لكن في المرحلة الثانية من المعركة كان أغلب المساحات التي سيطر عليها الجيش الحر على حساب تنظيم الدولة، وخلالها تمكن من وصل مدينتي جرابلس والراعي ببعضهما بعضا بعد سيطرته على جميع القرى الممتدة على الحدود مع تركيا بطول مئة كيلومتر.المصدر: وكالات

روسيا تبحث مع أميركا كشف تفاصيل هدنة سوريا
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأولوية في الاتفاقات مع واشنطن هي فصل المعارضة السورية عن من وصفهم بـ”الإرهابيين”، لكنه أردف أنلدى بلاده مخاوف جادة من أن هناك أحدا ما في واشنطن يحاول تجنيب من تعتبرهم روسيا إرهابيين الضربات.من جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف -في حديث لوكالة سبوتنيك الروسية الرسمية- إن موسكو تبحث مع واشنطن الكشف عن الاتفاقيات التي توصل إليها وزير الخارجية الروسي ونظيره الأميركي جون كيري قبل أسبوع بشأن الهدنة في سوريا.ويتضمن الاتفاق الروسي الأميركي بنودا معلنة تشمل وقفا لإطلاق النار، وإيصال المساعدات للمدنيين، والاستهداف المشترك لجماعات مستثناة من الاتفاق في مقدمتها تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا)، إضافة إلى عقد جولات جديدة من المفاوضات بين النظام والمعارضة السوريين.غير أن واشنطن وموسكو لم تكشفا عن تفاصيل خمس وثائق وضعاها، ترمي إلى إحياء هدنة متعثرة تم الاتفاق عليها في فبراير الماضي، وإتاحة التنسيق العسكري بين الولايات المتحدة وروسيا ضد الجماعات التي توصف بالإرهابية في سوريا.وأضاف بوغدانوف -الذي يشغل أيضا منصب مبعوث روسيا الخاص إلى الشرق الأوسط- أن موسكو ترى أن فكرة دعم هذه الاتفاقيات في مجلس الأمن الدولي مفيدة، لكن من غير الصحيح الطلب من الشركاء دعم ما لا يعرفونه.وكان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، قال أمس الخميس إنه يأمل في أن يتبنى مجلس الأمن -في اجتماع على مستوى عال الأربعاء القادم- الاتفاق الذي أعلن عنه كير ولافروف السبت الماضي في جنيف.وأكد بوغدانوف أن الاتفاق الروسي الأميركي لا يتضمن بنودا عن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أنه شأن داخلي سوري، وطالب المسؤول الروسي واشنطن بالتحدث بشكل صارم مع المعارضة المسلحة التي ترفض الالتزام بالهدنة، لأن موقفهم هذا لن يجلب السلم إلى سوريا.وقال الكرملين إن مستعد للتأثير على القيادة السورية لتنفيذ شروط الهدنة، وإنه يعول على خطوات مقابلة من واشنطن.وبخصوص مفاوضات جنيف، قال نائب وزير الخارجية الروسي إن غياب وفد الهيئة العليا للمفاوضات لقوى المعارضة السورية عن المحادثات في جنيف، سيؤثر بشكل مباشر على فعالية الحوار.وأضاف أن العقبة أمام إجراء الجولة القادمة من المفاوضات تتمثل في المقام الأول في أن الهيئة العليا للمفاوضات تخالف دائما مبدأ عدم تقديم شروط مسبقة لإجراء اتصالات مع سلطات دمشق.المصدر: وكالات

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سحب المنتجات الفرنسية من المتاجر في الأردن.فيديو

استجابت عدة متاجر في الأردن لحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية، وفق ما شُوهد ...