الرئيسية / رسائل ابو كريم / زوجه على الرصيف الجزء الثانى ( 2 ) أرجوك أعطينى هذا المال

زوجه على الرصيف الجزء الثانى ( 2 ) أرجوك أعطينى هذا المال

أرجوك أعطينى هذا المال
بعد أن قرأ الجميع مقالة (زوجه على الرصيف) وتعاطف معها الصغير والكبير
الكل عايز يعرف زوجها العنتيل الذى يستحق التنكيل
وأصبح السؤال من الجميع لماذا فعل الزوج هذا ألأمر الشنيع
وكيف طاوعه قلبه على ضربها وطردها مع الريح.
وتعالو نقرأ لماذا طرد الزوج زوجته وتركها تنام على الرصيف
الكلام من على لسان الزوجه بعد أن راقت شويه من الشوطه وقالت
تزوجته بعد أن علمت أنه يبحث عن بنت الحلال وحيلبسها دهب وخلخال
لم أكن أعرفه ولم يكن أحد من أهلى يعرفه ولكن بسبب أرتفاع نسبة العنوسه
الشباب أضرب عن الزواج بعد أن أصبح من المستحيلات
مطلوب شقه وذهب وأثاث وكله يوجع الراس
ومنين فراس هيجيب وهو ماعندوش فى هدومه حتى الجيب
المهم سبنا من الماضى وخليينا فى البيه القاضى
الزوجه بتحكى وتقول كلام يحتاج منا العقول فماذا تقول؟

بعد أن تزوجته حضرت معه الى فيينا من غير ما أسمع منه ولا كلمه
ومرت أيام ووجدت نفسى أسيرة رجل بيعد عليه أنفاسى
وبسرعه أستوعبت أنى وقعت ومحدش سمى عليا ومسكت قوام راسى
زوجى بخيل وبيلف فلوسه فى منديل
وكل أول شهر يجيب مره فرخه والشهر الذى يليه بيجيب كيلو لحمه
قلت ماشى أنا غلطت فى جوازى ووالدى كان بالبخيل مايدراشى
ومرت السنين وربنا رزقنا بخمسه فى عين العدو
وكلما رزقنا الله بطفل كان زوجى يزداد بخل
وكنت لا أعرف السبب فى هذا لدرجة انه كان بيتغم لو طلبت لطفل فى يوم بمبرز فيه يتلم
وكان يقول لى أنه عليه ديون والعدد فى الليمون
ديون للبنوك وديون للأصدقاء وديون فى بلده وأنه بالديون مرهون
وكانت هى ديه حجته طوال تسع سنوات هى عمر زواجى منه
عندى من أولادى طفلين تؤم ولاحظت أنه عندما يمرض أحدهم كان تؤمه يشاركه المرض
وكنت أطلب من زوجى أن يأخذ الطفلين للطبييب فكان يرد عليه قائلا أنتى غاويه مصاريف فكان يأخذ طفل واحد منهم وهو ألأشد مرضا وعندما يصرف له الطبيب علاج يقسمه على الطفلين هكذا بدون أستشارة الطبييب.
لأنه كان يخشى أن يأخذ الطفل الثانى معه فيستغل الطبييب الفرصه كما يقول ويكتب للطفلين علاج مختلف عن ألأخر وتكون النتيجه مصاريف زياده فى الصيدليه.
أنه لايعطينى مصروف فى يدى لأنه هو الذى يشترى كل مايراه مناسب للبيت من طعام وخلافه بدون أستشاره أو حتى أماره
لأنه هو نفسه لم يكن يعرف ماذا يشترى فهو يذهب للاسواق ويبحث عن ألأرخص ويشتريه وعندما كنت أقول له أن ألأولاد لايأكلون هذا كان يقول.
أتركيهم للجوع وعندما يجوعون سوف يأكلون مالايرغبون
وكان بالفعل هذا ماكان يحدث يظل الاطفال يشتكون من الجوع حتى يضطرو لأكل ماهو موجود وهم غير راغبون فيه وكان فى كثير من ألأحيان ألأطفال يتقيؤن بعد ألأكل.
أما عن الطعام فاننى أستحى أن أقول لك مايفعله معنا ولكنى سأكتفى أن أقول لك أنه كان يحدد لنا كمية الخبز الذى نأكله فى اليوم وممنوع نزود عن الكميه المحدده حتى لاتقع مشكله مؤكده.
أما هو فهو فيأكل بالخارج كل مايريده وكان يحضر للبيت قائلا أن نفسه مسدوده عن ألأكل وكنت أشتم رائحة الطعام فى ملابسه أوعندما يتحدث أو يجلس بجوارى وكانت رائحه الشورمه تحرك معدتى ولكنى لم أستطيع أن أصارحه بما يشتم أنفى أو أستفسرعن هذه الرائحه فقد فعلتها وتجرئت مره واحده وصارحته بذالك فكانت النتيجه أنى أتبهدلت ثلاث ساعات وهويتهمنى بأختلاق ألأكاذيب وأننى غاويه نكد ومشاكل رغم أننى كنت أتكلم وأنا أضحك معه.
ولم أكررها بعد ذالك.
نحن أسره لاتعرف طريق محلات الملابس أو غيرها فنحن نشترى ملابسنا من ألأسواق يومى السبت أوألأحد
حتى ملابسى الشخصيه يشتريها هو لى من ألأسواق وهى ملابس مستخدمه
ولا أستطيع أن أعترض حتى عليها لأنه كان يقول ان هذا مايعجبه وهو يريد أن يرانى به
فهو لايخشى أن أمرض أو يحدث لى أى شئ
وبما أننى زوجته فليس أمامى سوى السمع والطاعه كما يقول
أما هو فهو أذا أشتكى من الصداع هرول مسرعا للطبييب
وأذا أراد ملابس فهو دايما شيك ويشترى كل جديد
الشك يملأه فى كل من حوله حتى أنا للدرجه التى يطلب فيها أن أغسل ملابسه لوحدها ولا أضعها مع ملابسى أو ملابس ألأولاد
خوفا من أن يكون لدينا مرض ما. فيلتقطه منا
مطلوب منى أن أغسل مره واحده فقط فى الشهر توفيرا لمسحوق الغسيل
فتخيلو معى كيف يستطيع ألأطفال أن يكون لديهم ملابس نظيفه دائما خاصة وأن الملابس التى لديهم لاتتعدى لكل طفل ثلاث قطع من القمصان والبناطيل
نحن لانعرف الشامبو ونستحم بالصابون العادى
نحن لانعرف السمن ونأكل بالزيت وأحيانا من غير أى شئ
كنت يوما بالمطبخ فدخل زوجى وسئلنى هل لديكى لحوم قلت له لايوجد كيلو اللحم الذى تشتريه أقسمه على مرتيين
كل مره نصف كيلو فسئلته لماذا تسأل؟
فقال لأن الولد الصغير يريد شوربه لحوم.
فقلت له أشترى حتى ولو نصف كيلو فوقف وفكر وتمختر ونظر لى ثم قال كلامك ماشى على عينى وراسى
وعند عودته فى اليوم الثانى للبيت اعطانى كيس وقال لى هذا نصف كيلو لحم يخصم من الشهر القادم وأعطانى لفه أخرى فتحتها فوجدت بها عظم بدون لحم فقلت له الظاهر الجزار أعطاك هذا غلط فقال. لأ أنا أحضرت العظم من أجل ألأطفال فكلما أحتاج طفل للشوربه أحضرى عضمه وأعملى الشوربه عليها وبكده نكون حليينا المشكله وبلاش من المصاريف الزايده.
هذا هو الرجل الذى أعيش معه
أما يوم الضرب الذى طردنى فيه فهذه هى قصته
بعد أن تطبعت بطبعه وتعودت على أنانيته وبخله
وبعد أن تحملت من أجل أولادى الذين لم أراهم يوما فى حضنه
وبعد أن نسيت طعم كل شئ كنت يوما أحبه
وبعد أن وجدت أولادى أمامى يلعنون يوما قلت أنه يجب عليهم أن يحب كل منهم والده
وبعد أن شعرت بان المرض يتمكن من أولادى بسبب بخله
وبعد أن يئست من أن يشفيه الله ويخلصه من بخله
وبعد أن وجدت أن كل أمالى تحطمت منذ زواجى به لكوحته
وبعد أن عرفت أسلوبه وكل شئ عنه بما فيه لؤمه
وبعد أن قطع علاقتى بالناس خوفا من أن يعرف الجميع بخله
بعد كل هذا
جاء يوم كنت أنظف فيه البيت بعد أن خرج الشملول وكان نائما بالنهار على طول
وفجأه وجدت زوجى يعود من الخارج بعد ثلاث ساعات من الوقت ما فات
وبدون سلام أو حتى كلام دخل غرفة النوم أوام
وأغلق الباب وسمعت صوت أبواب الدولاب
وأخذ يقلب كل الملابس والهدوم وهوبيردد ويقول لأمش معقول
وفتح الباب ووجهه كله عتاب وملام وينظر فى وجهى ثم ينظر فى الدولاب
كان واضحا أنه يوجد مصيبه أو شئ يبحث عنه وكان يوم تلات
حاولت أتدخل فى الكلام وأقوله مالك ياسى همام ومال الهدوم
كانت عيناه مشتته فى الغرفه والدولاب وعلى كل شئ مركون
وبعد أكثر من نصف ساعه خرج من الغرفه وهو شكله شكل القرفه أو كوب كاكاو بعد ماغلى وداب
وبدأ يتحدث بصوت عالى وهو يبكى ويرتجف
وبصوت محشور وبكاء مسموع قال راحت الفلوس
وقلت له فلوس أيه يابو فلوس ده أنته طول عمرك قايل على نفسك متعوس وموكوس
ونظر زوجى فى وشى وقالى كله من وشك وقرك عليه وظنك يامفتريه
وقلت فى نفسى أكيد مبلغ يدوب على القد
وفجأه فجر القنبله أمامى وقالى أسمعى يا أم عيالى وأبكى على الحال
المبلغ مئه واثنى عشر الف يورو ضاعو
224 ورقه فى خمسمئه =112 الف يورو من الغالى
وسمعت الرقم ووسطى وظهرى أتقطم فلم يكن على بالى
ولقيت الدوخه مسكتنى وراسى بتقلبنى وأيدى بتضربنى
وصرخت بأعلى صوتى أنته بتقول أيه والمبلغ ده كان فين
قال تحويشيت عمرى كنت شايلها بروحى وبفديها بدمى
وكانت هى كل همى وكانو دايما معايا وجنبى
وخرجت اليوم وانا معاهم وهما معايا
وذهبت لأكثر من مكان ولا أعرف أين ضاعو بالتمام
وفجأه تخيلت أنى أكون نسيتهم فى البيت قبل المنام
وبحثت ألأن عنهم ولم أجدهم ولا فى السرير ولاحتى فى الحمام
وسكتت الزوجه وبدأت تأليبه ولم تقصر فى تأنيبه
وبدأ هو يصرخ فى وجهها وهو بيقولها ياوش الفقر بسببك راح شقى الدهر
وبدأت هى تقول له. ده نتيجة حرمانه من المال وأدعاء الفقر على الفاضى والمليان
وتقول ديون وتأكلنا كل يوم فول علشان بفلوسك طول عمرك مجنون
وهنا لم يعد الزوج يستطيع تحمل ألأهانات بعد أن وجدت الزوجه أنها فرصتها لتعويض اللى فات
وقام الزوج بضربها علقه لم تأخذها حتى من أبوها وأمها
وبحله فى دماغها ماشى وبكرسى على ايديها عادى
وبرجله فى رجليها علشان يتشفى فيها بعد ما شاف فرحتها فى عنيها
ورماها على ألأرض ونزل ضرب لحد ماحيله من ضربها أتهد
وأقسم ميت يمين أنه كل يوم منه حيكون لها من الضرب نصيب
وأغلق الزوج الباب على ألأولاد بالمفتاح علشان يضربنى وهو مرتاح
تصرخ العيال على صراخ أمهم ميهمهوش هو على فلوسه فى نواح
ويدوس بالرجل عليها وهى على ألأرض نايمه ودموعها نازله كأنها بتستحمه
وأخيرا أنهد أبو رجل مسلوخه وراح يحلم بأكل الملوحه بعد ماشعر بالدوخه
وأنهد ونام وكان ناقص لوشه شويه دبان يعزوه على ماحدث وكان
وأصبح البيت نار وكل يوم زعيق وشجار وضرب فيه زى المنشار
ويوم وأثنين وكل يوما نصحى على الخناق وينتهى بالضرب على وشى علشان مش عايز يسمع حسى
وفى هذا اليوم قررت قرار وهو لامؤخذه الفرار
وأنتظرت حتى ينام لأنفذ هذا القرار
وعندما بدأ شخيره يعلو. تراجعت الزوجه عن القرار وقالت فى نفسها وعلى أيه الفرار أنا هطلب منه الطلاق
وذهبت اليه تصحيه من نومه وبكل قوه تناديه وتقوله طلقنى وأنا هامشى لحالى
وقام الزوج يكمل الشوط الثانى من الضرب بعد أن حرمته الزوجه من النوم لعله ينسى الهموم
وقال لها عايزه الطلاق ماشى ماعنديش مانع أنا فى جميع الحالات لم يعد معى من المال لتأكلى أنتى وعيالى
وفتح الباب وطرد الزوجه وهو مقلوب المزاج وبهدوم البيت قبل ماتغير رأيها وترجع تنام فى البيت وقالها شوفى هتنامى فين وشوفى حد يجى ياخد عيالك قبل مرميهملك على باب البيت
وكأنهم أولادى من زوج تانى كان كل مايهمه أزاى يقدر ينسانى
وخرجت من البيت وأتصلت بيك واللى ربى قدرنى عليه داعيت

وسئلت الزوجه عن خطوتها القادمه ؟ فقالت أريد أعوض أيام الحرمان وأتذوق طعم العنب والرومان
وعايزه ولادى معايا كمان ويمكن ناخد بيت ونقدر ناكل فيه ونعرف حتى شكل البيض والبزنجان بعد أن شبعنا من أكل البطاطس والمكرونه كمان
وأستردت قائله أنا ألذى أخذت الفلوس لكى أهرب من المتعوس
وعايزه الطلاق ومن يقول لى رجعى الفلوس سوف أفعصه زى الناموس
فهذه الفلوس هى حق أولادى وثمن حرمانى وحرمانهم حتى من خلانهم.
كنت أعرف أنه يحمل هذه الفلوس معه دائما معه فلقد كان أحيانا يغلق باب غرفة النوم عليه بحجة الهدؤ والنوم
والحقيقه أننى كنت متأكده أنه بيعد الفلوس التى يحملها دائما معه
لانه لو وضع فلوسه فى البنوك سوف يطير من عينه النوم
وفى اليوم الموعود وقعت منه الفلوس ونزل ملخوم ومفتكرش أذا كانت وقعت منه فى أتوبيس أو فى مكان غير معلوم
وعثرت أنا على الفلوس وبصيت فيها وكانت الفلوس كثيره مقدرتش أعدها وكنت فى حيره
وصدمت. كل هذا المال وحارم العيال حتى من الخيار
وقررت أحتفظ بالمال وأشوف رد فعله وبصراحه قلت يمكن يموت بعد ماينهار
وأشوف نفسى أنا وأولادى بعد ماجاء الفرج وهو مش راضى
وعندما عاد للبيت كنت لازلت متردده فى اتخاذ قرار حتى نطق بالمبلغ وعدده بالأرقام
وهنا عقلى كله انهار وقررت وعرفت أن عدل ربنا كان له بالمرصاد
ومع كل ضربه من هذا الجبار كان عقلى يزيد أصرار
ومع كل شتيمه لأهلى ولكل من أعرفهم كنت قد أتخذت القرار
ومع كل لحظه تذكرتها وعشتها أنا وأولادى فى حرمان كان عقلى بتفكيرى راضى
ومع كل ركلة حذاء طار على رأسى بالضرب كنت أؤيد كل مافى راسى عن المال
ومع كل حله لبست فى دماغى كنت برقص من داخلى وأسمعه هو كل أهاتى
كنت قد شعرت فى ألايام ألأخيره بأننى معلقه بحبل وأنه كل يوم يشد الحبل على رقبتى بما يفعله معى ومع ألأولاد.
وقررت أن أنتفض وقلت هى موته ولا أكثر كفانى جبن كفانى تستر على الحرمان الذى يعيش فيه أولادى
أننى حتى لا أستطيع شراء مجرد شكولاته لطفل منهم لأننى لا املك اى مصاريف فى يدى أننى أموت فى اليوم الف مره عندما يطلب منى ألأولاد شئ ولا أستطيع أن اللبى لهم طلبهم
وبعد أن أعترفت الزوجه أن المال هى التى حصلت عليه وأخفته عن زوجها
حاول البعض معها أن تعود للمنزل وتعطي لزوجها المال لحل المشكله فكان ردها
على جثتى أن يحصل على شئ منى فلقد حرق دمى وضيع تسع سنوات من عمرى فى حرمان وشك وضرب وأهانه وهذا المبلغ تعويض منه وانتقام لأولادى بعد كل ماعانوه من أب لم يختاروه
ولو بأيدى وأديهم لكنا رجعنا لأبوه
أريد الطلاق من هذا الرجل الذى لايطاق أريد الفراق أريد هذا المال

وأننى أتوجه لكل من يريد أن يشارك هذا السيده ويدلى برأيه أن لايتردد فى ذالك ويرسل لنا
هل تؤيدون ألأنفصال والطلاق كما تريد الزوجه
أو نستطيع أيجاد حل أخر بدون أن تعاود الزوجه لزوجها المال. علما أن الزوج لم يعرف حتى ألأن أن الزوجه هى التى حصلت على المال.
فهذه المشاكل التى لاتنتهى لها من ألأسباب الكثير فتعالو معى نسمع رأى علماء ألأجتماع وألأخصائيين فى هذه المشاكل
يقول العلماء

أن مشاكل هذه الشريحة من النساء التي تعيش حياة بائسة ومُزرية تحت مظلة الزواج، مُشكلتهن بأنهن تورطن في زواج لم يكن فيه توافق منذ البداية، ولكن أهل الزوجة يرفضن طلاق ابنتهن في بداية الزواج ويحاولون تصبير ابنتهم بأن كل بداية صعبة، وأن معظم الزواجات تكون فيها بعض الصعوبات، وان المرأة ليس لها إلا زوجها، وعليها أن تتأقلم مع طباع زوجها وتُلبي ما يطلبه وأن تكسبه إلى جانبها، فالمرأة الذكية هي التي تستطيع أن تُسيّطر على زوجها بأسلوبها الأنثوي الرقيق.

ترجع المرأة مرةً أخرى إلى الزوج الذي لا ترغب الإستمرار معه، بل بعض النساء يكرهن أزواجهن لكن الضغوط العائلية تمنعهن من الانفصال. بعد أن تستمر المرأة في زواجها المغصوبة عليه وتبدأ بالانجاب، وهنا تتعقد الأمور بشكل أكثر. فوجود الأطفال يُعقّد الأمور ويُضعف موقف المرأة. فبعد أن تكون المرأة وحيدة، بإمكانها أن تعود إلى منزل أهلها وربما رزقها الله بشخصٍ آخر تستطيع أن تعيش معه تجربة أخرى قد تكون أكثر نجاحاً، لكن بعد إنجاب الأطفال، فالعودة إلى منزل الأهل صعبة، والأمل في زواج آخر أكثر صعوبة. معاناة المرأة التي تعيش حياة تعيسه مع زوجٍ لا تُحبه ولا تحترمه ولا تكن له أي مودة، وبعض الأزواج لديهم مشاكل سلبية كثيرة. بعض الأزواج يكون مُدمناً على الشراب، فتعاني معه الزوجة والأطفال مرارة العيش، وليس هناك أسوأ من الزوج والأب المدمن على حب المال وتجميعه حتى ولو على حساب الحرمان أو مدمن ً على الخمر أو أياً من المخدرات الآخرى. فالزوج المدمن لا يهتم بزوجته ولا بأطفاله. همه الأول يدور حول توفير المادة التي يُدمن عليها وبعد ذلك يأتي أي شيء آخر بما في ذلك مصروفات الأسرة، التي في كثير من الأحيان لا يستطيع الزوج توفير أدنى مُتطلبات الحياة الكريمة لأفراد أسرته. بعض المدمنين لا يدفع أجرة المنزل الذي يعيش فيه مع أسرته، ولا يوفّر ألأكل والشرب للعائلة التي تعيش وضعاً مأسوياً بسبب إدمان الأب. وإذا طلبت الزوجة الانفصال عن زوجها فإنها تُفكّر كثيراً في مصير الأولاد، خاصةً إذ كانت الزوجة ليس لديها دخل مادي يُعيلها على أن تصرف على نفسها وعلى أولادها. حتى لو كانت الزوجة موظفة ولديها دخل مادي تستطيع أن تستقل بحياتها مع أولادها دون الحاجة المادية من الزوج أو الأهل، إلا أنها كثيراً ما تواجه بعقبات يضعها المجتمع في طريق استقلالية المرأة دون رجل يعيش معها، فأما أن تكون تحت وصاية الزوج الذي لا تُحبه ويُسبب وجوده معها هي وأطفالها مشاكل جمة لهم إلا أن المجتمع يرفض أن تستقل المرأة مع أطفالها دون وجود رجل!!.

ليس بالضرورة أن يكون الزوج مُدمناً حتى يكون صعب العيش معه، ولكن هناك رجالاً طبيعة شخصياتهم تتسم بالقسوة والنكد والشك في الزوجة، فيقلب حياة الزوجة والأطفال إلى معاناة مؤلمة، مُعتقداً أنه رب الأسرة، وهذا يُعطيه الحق في أن يُنكّد على الزوجة وعلى الأطفال، ويجعل حياتهم لا تُطاق من التدخلات في أتفه الأمور، ويتخصص بعض الأزواج والآباء في كيفية ابتداع السلوكيات التي تُثير نكد أفراد الأسرة. ومع كل هذا فإن المرأة مضطرة إلى أن تبقى مع زوجها وأطفالها لأنها لا تسطيع أن تستقل بحياتها بسبب العوائق الاجتماعية التي يفرضها المجتمع على المرأة التي تُريد الاستقلال.
أسوأ الأشخاص
الزوج البخيل، وهو من أسوأ الأشخاص الذين يكونون أرباب أسر. كثير من الأسر يكون الأب هو الوحيد الذي يكسب المال، ولكن الأب والزوج يكون بخيلاً جداً في الصرف على بيته، وهناك قصص سمعتها من الزوجات والأبناء عن مدى بخل الأب وعدم توفيره الأشياء الضرورية للمنزل، سواء كان ذلك لشراء ملابس أو أكل أو أثاث ضرورية للمنزل، رغم قدرة الأب المالية، ولكن حبه لتجميع المال وعدم اهتمامه بما يحتاج له المنزل من مُتطلبات ضرورية، يجعله يبخل بشراء أبسط الأشياء للمنزل مُتناسياً تأثير ذلك نفسياً على الأبناء وعلى الزوجة. فشعور الزوجة بأنها مُهلمة وليست ذات أهمية هي وأبنائها في حياة رب الأسرة، يجعلها تُصاب بالاكتئاب.
أصعب أنواع الاكتئاب
وهناك عدد كبير من النساء يكون الاكتئاب نتيجة الحياة الزوجية الفاشلة، وعدم قدرتهن على تغيير مجرى حياتهن بسبب الظروف الاجتماعية وطبيعة الحياة في البلد التي يُصعب على إمرأةٍ أن تعيش وحدها مع أولادها حتى لو كانت قادرة على أن تُعيل نفسها لكونها تعمل وتكسب من عملها. إن الاكتئاب الذي يُصيب النساء من فشل حياتهن الزوجية وتراكمات الخيبات في حياتهن هو من أصعب أنواع الاكتئاب. وللآسف فإن الكثيرات لا يلجأن إلى مرُشدات نفسيات للعلاج الزوجي، لأنهن ببساطة يعرفن أن السبب هو إستمراية زواج غير سعيد، وعدم قدرتهن على أن يُغيرّن واقع حياتهن.!!.
عندما تستمر أزمة الزواج غير الناجح – وللآسف فإن كثيراً من الزواجات غير ناجح ومستمر رغم ذلك بسبب العوامل والعقبات الاجتماعية-، وتُصاب المرأة بالكآبة فإنها غالباً ما تلجأ إلى العيادات النفسية، والشكوى واضحة أنه اكتئاب ؛ خمول، إنخفاض في المزاج، عدم القدرة على تحمّل أي إزعاج من الأبناء، العصبية الدائمة، القلق المستمر، التوتر طوال الوقت، اضطراب النوم، فقدان الاهتمام بالأمور التي كانت تهتم بها في السابق، آلام مُتعددة في الجسم ليس لها أساس عضوي، وتردد على عيادات متنوعة لشكاوى عضوية لا يجد الأطباء الذين عاينوها من مختلف التخصصات أي أساس عضوي يُفسّر الشكاوى التي تُعاني منها المرأة وفي نهاية المطاف يتم تحويلها إلى العيادة النفسية. المشكلة أن أغلب الأطباء النفسيين ليس لديهم من الوقت ما يستطيعون سماع قصة المرأة كاملة، فيُركزون على الأعراض المرضية الخاصة بالاكتئاب، وبعضهم لا يتطرّق إلى المواضيع الاجتماعية أو الزوجية إطلاقاً نظراً لضيق الوقت، وهذه مشكلة لا تستطيع أن تُلقي باللوم على الطبيب، فعدد المرضى الذين يراهم المريض في عيادته كثير ولو أعطى كل مريض الوقت الذي يستحقه لما استطاع أن يرى 10أو 20من عدد المرضى المقرر عليه مُعاينتهم. لذلك يُركّز الطبيب أسئلته على الناحية المرضية، وبسرعة يصرف الأدوية المضادة للاكتئاب وأحياناً يُرفق معها بعض الأدوية المُهدئة، والتي كثيراً ما تعتمد عليها السيدات اللاتي يُعانين من مشاكل اجتماعية وزوجية لأنها تُساعدهن على الاسترخاء والنوم وكذلك تُزيل التوتر والقلق، وهذا للآسف أحد المشاكل التي جعلت بعض السيدات يعتمدن على الأدوية المهدئة بشكل كبير، ويلجأن إلى العيادات النفسية للحصول على هذه الأدوية، وحقيقة فإنها تُريحهن من التفكير في مشاكلهن العائلية والزوجية،
لكن ما الحل في هذا الوضع وهذه المشكلة؟

أخيكم /محمد كمال (أبو كريم)
فى حيره من أمر هذا البخيل فهل تساعدونا بالتفكير

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انتحار ضحية شياطين الطلاق بالنمسا

الجزء الأول من شياطين بالنمسا لطلاق وخراب بيوت المصريات( أضغط هنا ) ...