أخبار عاجلة
الرئيسية / بانوراما نمساوى / ست بـ 100 راجل.. «أم قوطة» فى مواجهة أسلحة الجناة

ست بـ 100 راجل.. «أم قوطة» فى مواجهة أسلحة الجناة

مني حسين – أحمد مهدي – محمد العيسوي
“ست بـ100 راجل”.. ضربت سيدة في الأربعين من عمرها مثلا في الرجولة والشهامة حينما أقدمت على موقف لم يستطع رجل تنفيذه، إنها السيدة «أم قوطة» التي قامت بالارتماء على جسد الشاب «زين العابدين» عقب تجريده من ملابسه وسحله بمنطقة صفط اللبن، بغرض ستر جسده.

“أم قوطة”
الست “أم قوطة”، بائعة خضار وتمتلك محلا صغيرا فى شارع الثلاجة بمنطقة صفط اللبن، تستيقظ فى الساعة الرابعة فجرًا، لتخرج إلى محل عملها فى انتظار تلك السيارة النصف نقل خضراء اللون، لتجلب لها الخضار الطازج من السوق.

جثة عارية
فى صباح فجر الجمعة، وبالتحديد فى الساعة الرابعة فجرًا، استيقظت الست “أم قوطة” وارتدت جلبابها الأسود وخرجت إلى الشارع لتجد أمامها جثة شاب عارية وغارقة فى الدماء، يلتف حوله مجموعة من الشباب ممسكين بالأسلحة المختلفة.

“يا ساتر يا رب”
“يا ساتر يا رب”.. تلك الجملة التى أطلقتها الست أم قوطة، قبل اندفاعها بجسدها إلى جثة الشاب، لتقفز عليه وتغطيه بجسدها وجلبابها وتستر عورته أمام الجميع بعد رفضهم التدخل لإنقاذه أو ستره.

تهديد البلطجية
وخلال ثوانٍ لا تتذكرها أم قوطة، جاءها صوت رجلا ممسكا بسلاح ناري، مرددًا: “قومى من عليه ليحصل فيكي زى ما حصله”، فردت قائلة: “ابعدوا عنه كفاية كده”.

نجل السيدة
وبمرور دقيقة، أقبل المتهم على السيدة لإصابتها بالسلاح وإقصائها بعيدا، إلا أن نجلها حضر سريعا وقام بجذبها وسط ذهول منها ومناداتها للجميع: “إنتوا بتتفرجوا، حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا على الظالم”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شاهد معنا .. التحرش بفتاة في مطار القاهرة

قالت الاعلامية لميس الحديدي الاعلامية، إن هناك فتاة تعرضت للتحرش في مطار ...