أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار مصرية / “سرية تامة”.. كيف تعامل مطار القاهرة مع تسليم الإرهابي هشام عشماوي؟

“سرية تامة”.. كيف تعامل مطار القاهرة مع تسليم الإرهابي هشام عشماوي؟

كتب – طه عبيد:

قالت مصادر مطلعة، إن صالة 4 بمطار القاهرة الدولي المخصصة للطائرات الخاصة، شهدت وصول طائرة حربية لتسليم الإرهابيين هشام عشماوي، وبهاء علي، من دولة ليبيا، يوم الثلاثاء، وسط فرض حالة شديدة من السرية.

جاء ذلك بعد زيارة قام بها اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، إلى دولة ليبيا، التقى خلالها المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي.

وأضافت المصادر لنمساوى، أن عملية تسلم مصر للإرهابي عشماوي تمت وسط سرية تامة داخل مطار القاهرة، ولم يكن يعلم العاملون بالمطار بهذا الأمر، باستثناء السماح لطاقم تلفزيوني مرافق للإعلامي خالد أبوبكر، بالدخول إلى صالة 4 لتغطية حدث مهم، دون الكشف عن تفاصيله.

وتابعت المصادر: “انتظروا داخل المطار ما يقرب من ساعتين، وحاول عاملون المطار الاستفسار عن توجدهم بالصالة، لكنهم لم يجدوا ردًا على ذلك”.

وأوضحت المصادر أنه بعد مرور ساعتين، تم الإبلاغ عن وصول طائرة خاصة عليها الوزير عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية، ثم تم الإعلان عقب ذلك عن هبوط طائرة حربية مصرية خلال دقائق، وعليها مجموعة من رجال القوات الخاصة، تصطحب الإرهابيين هشام العشماوي، وبهاء علي، وعقب وصولها تم السماح للإعلامي خالد أبوبكر بالصعود للطائرة وتصويرهما.

واُتهم “عشماوي” بالاشتراك في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، وكذلك اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، والإعداد لاستهداف الكتيبة “101 حرس حدود”، واستهداف مديرية أمن الدقهلية، والهجوم على حافلات الأقباط بالمنيا والذي أسفر عن استشهاد 29 شخصا، والهجوم على مأمورية الأمن الوطني بالواحات والتي راح ضحيتها 16 شهيدا.

ويصفه الخبراء الأمنيون، بأنه رأس أفعى الإرهاب التي تحاول بث سمومها في وطننا والدول العربية الشقيقة.

كانت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، قضت غيابيًا بإعدام هشام عشماوي، و13 من العناصر الإرهابية في اتهامهم بالهجوم على “كمين الفرافرة” الذي أسفر عن استشهاد 28 ضابطًا ومجندًا.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

على نفقة مصر: مغادرة 4000 سائح أوكراني إلى دول مجاورة لبلادهم

أعلنت الحكومة المصرية مواصلتها تقديم ما يلزم من مساعدات ودعم للسياح الأوكرانيين ...