euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia سر المنوفية.. مجلة أمريكية تتحدث عن «مصنع رؤساء مصر» – نمساوى
الرئيسية / أخبار متفرقة / سر المنوفية.. مجلة أمريكية تتحدث عن «مصنع رؤساء مصر»

سر المنوفية.. مجلة أمريكية تتحدث عن «مصنع رؤساء مصر»

“فورين أفيرز”: النفوذ السياسي للمحافظة بدأ في اواخر القرن الـ19
القصة بدأت عندما قرر عبد العزيز فهمي باشا تحسين نوعية التدريس
تحت عنوان “مصنع رؤساء مصر”، نشرت مجلة “فروين أفيرز” الأمريكية تقريرا، الجمعة، عن محافظة المنوفية، باحثة وراء سر تفردها بإنتاج الكثير من الشخصيات السياسة والعامة طيلة عقود في مصر.
تروى المجلة عن شاب ميكانيكي يدعى أحمد فوزي يقول: “على الرغم من أنه نشأ فقير وأُمي في مزرعة صغيرة في نهاية ترعة تستخدم للري، كان أحمد فوزي منذ سن مبكر يشعر بأن هناك شيئ غير عادي يجري من حوله في هذه المحافظة الواقعة في دلتا النيل. يتذكر أنه عندما كان يسير على طريق ترابي إلى قويسنا، أحد مدن المنوفية الرئيسية، كان والده يشير إليه إلى عدد من المنازل حيث ولد عدد من السياسيين ذوي النفوذ والمسؤولين العسكريين.. على مشارف قويسنا، يشير إليه والده هنا صلى رئيس الوزراء الجنزوري .. أما هناك فقد درس قائد الجيش المصري السابق الجمسى في هذه المدرسة”.
هكذا حكى أحمد فوزي وهو ميكانيكي يبلغ من العمر 25 عاما، للمجلة الأمريكية كيف كان والده يتحدث من ذاكرته اللامعة عن نجوم محافظته المنوفية.
تضيف المجلة : “المنوفية أنتجت 4 من القادة الخمسة الذين حكموا مصر. أنور السادات وحسني مبارك هم أبناء المحافظة الأصليين.. أما الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي وعدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية في مصر، الذي خدم لفترة وجيزة في منصب القائم بأعمال الرئيس بعد الاطاحة بالرئيس محمد مرسي في عام 2013 هم أيضا يرجع أصلهما للمنوفية على الرغم أنهم ولدوا خارج المحافظة”.
وتضيف المجلة: “صدقي صبحي، الوزير الحالي للدفاع واحد من الخلفاء المحتملين للسيسي، هو منوفي، كذلك إبراهيم محلب، الذي شغل منصب رئيس الوزراء حتى سبتمبر عام 2015 هو أيضا منوفي الأصل”.
وتابعت المجلة: “هناك قائمة كبيرة من الشخصيات المدنية والعسكرية الذين ينحدرون من هذه المنطقة على الرغم أنها 7 أصغر محافظة من أصل 27 وتأتي في القائمة الـ11 من حيث عدد السكان”.
ويقول فوزي للفورين أفيرز الأمريكية : “إننا نصنع الرؤساء مثل أماكن أخرى تصنع الأثاث”، في إشارة إلى محافظ دمياط الشهير بصناعة الأثاث.
تقول المجلة إن المصريين يذكرون دائما المنوفية في مواضيع سخرية لا تعد ولا تحصى، فيقولون: “أنت المنوفي؟.. القاهريين من باب الدعابة يطرحون على أصدقاءهم هذا السؤال للسخرية من بخلهم أو أنهم ماكرين”.

وأكدت المجلة أن المنايفة يؤكدون أن محافظة المنوفية حققت الكثير من الإنجازات وهو ما يعد مصدر فخر واعتزاز مضيفة أنهم ايضا يفخرون بأصلهم وبتعليهم.
وتروي المجلة أن قصة النفوذ السياسي الضخم للمنوفية بدأت في أواخر القرن التاسع عشر، عندما قرر عبد العزيز فهمي باشا، وهو سياسي ليبرالي المحليين البارزين، تحسين نوعية التدريس في المنوفية.
تقول المجلة: “في أوائل 1890 صمم فهمي على طرد البريطانيين الذين احتلوا مصر في عام 1882.. وأقنع مجموعة من زملائه ملاك الأراضي المنوفيين بتبرع بالأراضي لبناء المدارس الممولة من القطاع الخاص. بحلول عام 1914، كان يعلم حوالي 15 في المئة من الطلاب المصريين، وأصبحت المنوفية واحدة من المحافظات الأفضل تعليما في البلاد”.
وتشير المجلة إلى أنه حتى الآن، نسبة الطلبة الذين يواصلون تعليمهم بعد سن الـ 15 فى المنوفية هم أعلى مما هو عليه في معظم المحافظات الريفية الأخرى في مصر.
وتذكر الصحيفة أن مدارس عبد العزيز فهمي باشا التي كانت تديرها جمعية تعرضت لضربة شديدة بعد ثورة 52 في عهد جمال عبد الناصر لأنه انتزع استقلالها ما أثر على جزء كبير من جودتها لكن التعليم الجيد في هذه المدارس جعل المنايفة يبرزون في الجيش.
وتلفت المجلة إلى أن المتعليمن من المنوفية تم إلحاقهم بالجيش في عهد عبد الناصر بل حصلوا على ترقيات سريعة ما جعل للمنايفة تمثيل كبير في الجيش، مضيفة أن هذا النجاح المبكر أقنع أكثر من الشبان من المنوفية بضرورة السعي للحصول على الثروة والمكانة عبر الالتحاق بالمؤسسة العسكرية.
يقول صموئيل تادرس، وهو باحث سياسي، ومؤرخ، ومنوفي الأصلي وهو الآن زميل بارز في معهد هدسون، أن الشاب المنوفي حين يرى فلانا يرتدي الزي العسكري كان يطمح هو الآخر إلى ارتداء نفس الزي.
وتذكر الصحيفة أن العلاقات الوثيقة بين المنوفية والجيش، ظهر في الانتخابات الرئاسية في مصر عام 2012، عندما حصل أحمد شفيق، قائد سلاح الجو السابق على غالبية أصوات المحافظة.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بايدن القادم إلى الشرق الأوسط: “كابوس” لـ بن سلمان ومشكلة لأردوغان

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” مقالا حول توقع عدم رأفة بايدن ...