الرئيسية / أخبار الرياضة / سر تعرض محمد صلاح للعنصرية ونجاة السنغالي ماني من الهتافات العدائية

سر تعرض محمد صلاح للعنصرية ونجاة السنغالي ماني من الهتافات العدائية

تواصلت العنصرية ضد المصرى محمد صلاح، لاعب نادى ليفربول، من قبل الجماهير الإنجليزية، بعدما تعرض لهتافات عدائية وسباب من بعض مشجعى فريق تشيلسى قبل مباراة سلافيا براج التشيكى، بذهاب ربع نهائى الدورى الأوروبى لكرة القدم «اليوروباليج»، والتى تمكّن فيها البلوز من الفوز بهدف للا شىء، فى المباراة التى أقيمت على ملعب «إدين أرينا» معقل الفريق التشيكى.

ورددت جماهير تشيلسى، التى وجدت فى التشيك لمؤازرة الفريق فى لقاء سلافيا براج، هتافات «محمد صلاح إرهابى»، وذلك قبل مواجهة الريدز مع البلوز بالدورى غداً لتكون هذه المرة الثانية التى تهاجم فيها الجماهير الإنجليزية «مو».

وسبق أن تعرض محمد صلاح لهجوم عنصرى من جانب أحد مشجعى وست هام يونايتد، خلال المباراة التى جمعت بين الفريقين فى فبراير الماضى بملعب «لندن» الأولمبى، ضمن منافسات الجولة الـ25 من «البريميرليج».

وشهدت العديد من ملاعب القارة الأوروبية في مختلف الدوريات العديد من الوقائع العنصرية خلال الفترة الأخيرة، كان بطلها محمد صلاح، بالإضافة إلى لاعبين آخرين أمثال مويس كين لاعب يوفنتوس وكاليدو كوليبالي، مدافع نابولي.

وبالنظر إلى الهتافات العنصرية لهؤلاء اللاعبين، نجد أن العنصرية تأتي ضد اللاعبين الذين يلعبون دورا حاسما مع فرقهم خلال الموسم الحالي أو اللاعبين رقم واحد في الفريق، وهو حال محمد صلاح ومويس كين، وكاليدو كوليبالي، في حين لم توجه العنصرية للسنغالي ساديو ماني، لاعب ليفربول.

وتعرض مويس كين، نجم هجوم يوفنتوس، لهجوم عنصرى من جماهير كاليارى فى المباراة التى جمعتهماعلى ملعب “سانت ايليا” ضمن مباريات الجولة 30 من الدوري الإيطالى، ويأتي الهجوم على كين كونه يظهر بمستوى مميز للغاية في الفترة الأخيرة، حيث سرق الأضواء من زميله كريستيانو رونالدو، الذي غاب في هذه الفترة بسبب الإصابة.

ولم ينج كاليدو كوليبالي، مدافع نابولي، من الهتافات العنصرية، ففي إحدى المواجهات التي جمعت فريقه أمام إنتر ميلان خلال الموسم الحالي ببطولة الدوري الإيطالي، والتي بانتصار الإنتر بهدف نظيف، قامت جماهير نادي إنتر ميلان بترديد الهتافات العنصرية بحق المدافع الدولي السنغالي، وإطلاق صيحات القرود تجاهه، نظرا لقوة اللاعب الدفاعية واعتماد نابولي عليه كثيرا كونه أحد الركائز الأساسية التي يعول عليها فريق الجنوب الإيطالي كثيرا.

وفي المباراة التي جمعت فريقي تشيلسي، ومانشستر سيتي، بالجولة الخامسة عشر من الدوري الإنجليزي، والتي انتهت بانتصار البلوز بثنائية نظيفة، تعرض جناح السيتي رحيم ستيرلينج للعديد من الهتافات العنصرية من جماهير تشيلسي، لتكون هذه الواقعة هي الثانية لجماهير البلوز هذا الموسم، فضلا عن كون سترلينج أحد أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي هذا الموسم والمرشح بقوة للتتويج بجائزة الأفضل.

وبالنظر إلى هذه الهتافات العدائية نجد أنفسنا أمام عنصرية ضد اللاعبين الكبار والسلاح الأول لأنديتهم، وذلك من أجل إضعاف أو تشتيت أذهان اللاعب عن التركيز مع فريقه، أملا في الفوز بمباراة أو حرمان من بطولة.

وبالرجوع للتاريخ فقد تعرض لاعبين كبار، في أوج عطائهم مع أنديتهم، للعنصرية، فالكاميروني صامويل إيتو كان كالعادة يرد في الملعب على أي مضايقات أو انتقادات إن كانت من مدربيه أو خصومه وجماهيرها.

فخلال الفترة الناجحة التي قضاها في فريق برشلونة الإسباني، تعرض اللاعب لهتافات عنصرية وتقليد صوت القرود من جماهير فريق ريال ساراجوسا خلال عام 2005، وكان رد إيتو هو القفز كالقرود بعد إحراز هدف في مرمى ساراجوسا، وكان رده وقتها “إذا عاملوني كالقرود، سأرقص مثلهم”.

وطالت العنصرية البرازيلي داني ألفيش، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي الحالي، والذي كان رده مثالياً أيضاً أمام جماهير فياريال بعدما قرر تناول موزة العنصرية وتفادي أي أزمات، وخصوصاً أن الأمر تكرر معه ومواطنه نيمار دا سيلفا من قبل أمام إسبانيول، لتنتطلق بعد المباراة حملة عالمية لنبذ العنصرية.

وكان البرازيلي روبرتو كارلوس ضحية الموز خلال الفترة التي قضاها في أنجي الروسي، بعدما ألقت الجماهير في مناسبتين ثمرات الموز أمام زينيت بطرسبرج وسمارا، وكان رد فعل اللاعب هو الخروج من الملعب في المناسبة الثانية، وأعرب اللاعب عن حزنه من الواقعة وقتها، وطالب الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم باتخاذ الإجرائات اللازمة للحد من تلك الوقائع “المقززة” على حد تعبير كارلوس.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«لاتهامها ببث فيديوهات فاضحة»..القبض على فتاة «تيك توك» هدير الهادي

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على فتاة تدعى هدير الهادي؛ لاتهامها بنشر مقاطع ...