أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار الجاليات / فضيحة لنصابيين الجاليات المصرية (بأوروبا) .. كشفتها الوزيرة ورفضت حضور مولد ( أبو حصيرة ) للمصريين بالخارج فى القاهرة

فضيحة لنصابيين الجاليات المصرية (بأوروبا) .. كشفتها الوزيرة ورفضت حضور مولد ( أبو حصيرة ) للمصريين بالخارج فى القاهرة

صفعة على وجوه نصابى أوروبا من وزيرة الهجرة.
بما اننا لم ننتخب احد للتحدث باسمائنا فكل من ذهب تحت مسمى متحدث باسم الجالية المصرية ( كذاب ونصاب ) ولأنهم ادمنو النصب بالتحدث باسم الجاليات المصرية بأوروبا فى الخفاء .أعتقادا منهم انه لايوجد من يقرا او يتابع؟؟
أسمحو لى هذه المرة ان أحتفظ بالصور لعلهم يتراجعون عن النصب بأسمائنا دون أن نوكلهم بذالك الأمر. فهل يشرفنا ان يكتب بالحرف عنهم ( ( بعضهم يعيش على الإعانات من الشئون الإجتماعية فى الدولة التى يقيم فيها بالخارج ويأتى الى مصر ويزعم أنه رجل أعمال كبير ))
هذه المرة جاءت فضيحتهم بالصور فى الصحف المصرية.وسوف أكتفى هذه المرة بنشر فضيحتهم بالصحف المصرية وما كتب عنهم ولن أعلق.
سوف أترك لحضراتكم قراءة المقال بالفضيحة
خاص – القاهرة – خالدعبدالحميد
انفض مولد سيدى ” المغترب ” وحصل أصحاب الفرح على الشو الإعلامى المطلوب ولا عزاء للمصريين في الخارج الذين قدر لهم أن يكونوا ضحية لهواة الشهرة وحب الظهور فى الإعلام والفضائيات .

عقد أمس بأحد فنادق القاهرة مؤتمرا دعا اليه عدد من المصريين العاملين في الخارج تحت مظلة دعم مصر .. ودعا لهذا المؤتمر أشخاص أطلقوا على تجمعهم اسم ” بيت العائلة ” وهو الإسم الذي أعلنوا من قبل أنه الكيان المنظم للمؤتمر ، وعندما اعترضت مشيخة الأزهر على اسم بيت العائلة لأنه كيان سابق وكبير يضم شيخ الأزهر والبابا تاوضروس وعدد من الشخصيات العامة ، قامت تلك المجموعة من المصريين بالخارج بتغيير الإسم وأطلقوا على أنفسهم اسم ” بيت الوطن ” واعترضت وزارة الإسكان على الإسم لأن بين الوطن تجمع سكنى أطلقته وزارة الإسكان على مشروعها الذى خصصته لسكن المصريين فى الخارج وهو قائم منذ فترة ، ثم قامت تلك المجموعة من المصريين بالخارج بإختيار اسم ثالث لها .. واختاروا ” الإتحاد العالمى للمصريين بالخارج ” وللمرة الثالثة تعترض جهة مسئولة على هذا الإسم لأنه موجود بالفعل على كيان سابق ، وللمرة الرابعة تقوم تلك المجموعة من المصريين بالخارج بتغيير الإسم الى ” التجمع الوطنى للمصريين بالخارج ” وهو الإسم الذى عقد تحت مظلته المؤتمر باعتباره الجهة المنظمة.

ورغم ذلك فان كلمات بعض المنظمين للمؤتمر كانت تستخدم اسم بيت العائلة في تصريحاتها

حضر المؤتمر عدد من المصريين بالخارج الذين كانوا يقضون اجازتهم السنوية فى مصر ولم تحضره وزيرة الهجرة والمصريين بالخارج أو حتى مندوبا عنها لأنها اعتبرت أن هذا الكيان الداعى للمؤتمر لا وجود له لا فى مصر ولا خارج مصر ، كما أنه لا يمثل المصريين بالخارج ، ولم يحضره أى عضو من أعضاء مجلس النواب الممثلين للمصريين بالخارج لذات السبب ، كما لم يحضرأى مسئول بالدولة ، وغاب أيضا رئيس الإتحاد العام للمصريين بالخارج وجميع أعضاء مجلس الإدارة وكان عزوف المسئولين والمعنيين عن هذا المؤتمر رسالة بأن كل ما حدث لا يعدو كونه ” قعدة سمر ” فى صيف أغسطس الحار .

من يعتقد أننا ننتقد أشخاص القائمين على هذا المؤتمر فقد جانبه الصواب لأننا لا يعنينا الأشخاص ولا الشعارات الرنانة بقدر ما تعنينا الأفعال ، وهنا يتبادر لنا عدة أسئلة نتمنى من يجيب عنها أولها ماذا قدم من حضروا هذا المؤتمر لمصر أو للمصريين بالخارج ؟ هل يوجد من بينهم من حول استثماراته أو حتى بعضها لمصر فى صورة مشروعات يدعم بها اقتصاد وطنه ؟ ، وهل تبرع أحدهم لصندوق تحيا مصر للمساهمة فى اعادة بناء الدولة ، هل قام بتحويل أمواله الى مصر أم ما زالت فى بنوك الدولة الأجنبية التى يقيم بها ؟ للأسف كل ما نسمعه مجرد شعارات رنانة من شاكلة ” نحن فداء لمصر .. الوطن أغلى من حياتنا .. ندعم رئيس مصر .. الى أخر هذه الشعارات التى لا تثمن ولا تغنى من جوع ” هل يعلم مثل هؤلاء أن دعم مصر ودعم رئيس مصر لن يكون بالشعارات ولكن بالأفعال وضخ الإستثمارات .

وكيف لهؤلاء أن يضخوا استثمارات وبعضهم يعيش على الإعانات من الشئون الإجتماعية فى الدولة التى يقيم فيها بالخارج ويأتى الى مصر ويزعم أنه رجل أعمال كبير ، ثم يدعوا لمؤتمر يتحدث فيه بلسان المصريين في الخارج وهم منه براء .

معذرة ان كانت الكلمات لاذعة فقد طفح الكيل من كثرة المؤتمرات التى تعقد على جثة المصريين بالخارج دون فائدة أو هدف الا الشو الإعلامى ” يمكن حد من المسئولين يرضى عن واحد فيهم ويمسك منصب فى الدولة ” .

قضية المصريين بالخارج التى يتم المتاجرة بها منذ سنوات طويلة سئمت تلك الوجوه ولفظتهم وصرخت بأعلى صوتها اليس هناك رجل رشيد يعمل لمصلحة المصريين في الخارج دون أن تكون لديه مصالح شخصية .. اليس هناك من يعمل للوطن وفقط بعيدا عن الشهرة وحب الظهور في الفضائيات والإعلام .

وعلى الرغم من أننا نختلف مع وزيرة الهجرة فى أمور كثيرة تخص ملف المصريين بالخارج ، الا أننا نؤيدها فى عدم حضور مثل هذه المؤتمرات حتى لا تضفى بوجودها شرعية على هذه الكيانات ، ونعيب عليها أنها لم تسعى حتى الآن لعملية لم شمل حقيقية تجمع فيها كل من يحبون مصر ” بحق وحقيق ” وقطع الطريق على كل من يستغلون القضية لتحقيق مصالحهم الشخصية .. أما آن الأوان يا معالى الوزيرة أن تصححى أوضاعا دفع المصريين بالخارج ثمنا غاليا لها .

ندعوكى بإسم كل مصرى بالخارج ان جاز لنا أن نتحدث بإسمهم ” انسفى حمامك القديم ” وافتحى صفحة جديدة واكتبى فى أول سطر بها دعوة مخلصة لكل المصريين في الخارج بالتجمع والتوحد والإصطفاف تحت مظلة واحدة لنناقش ونبحث قضايا الوطن وما يجب أن يقدمه المصريين بالخارج لمصر ، وما يجب أن يقدمه الوطن لأبنائه فى الخارج لمد جسور التواصل معهم ، والله اذا فعلتى ذلك سيكتب اسمك فى سجلات الشرف والوطنية وسترفعين على الأعناق ليس ياعتبارك أشيك وزيرة فى مصر وفقط ولكن كوطنية قدمت أعمالا جليلة للوطن وأعادت أكثر من عشرة ملايين مصرى مغترب لأحضان الوطن من جديد .. فهل تفعلينها يا صاحبة المعالى ؟ .

وقبل انهاء تقريرنا نعيد لنؤكد ما قلناه في صدر هذا التقرير أننا لم نتعرض لشخص القائمين على هذا المؤتمر والذى نكن لهم كل تقدير واحترام ولكننا نناقش حدث وفعل يتعلق بقضية عامة ونمنح الفرصة لكافة الأطراف الرد على ما نشر لسماع وجهة نظر أو وقائع قد تكون غائبة عنا وقت النشر ايمانا منا بالرأى والرأى الأخر .

لقراءة المقال الأصلى اضغط هنا

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تهم فساد تلاحق مستشار النمسا.. والإدعاء العام يبدأ التحقيق

بدأ مكتب المدعى العام النمساوى، تحقيقات جديدة حول شبهات فساد مالى طالت ...