الرئيسية / أخبار عربية / سنن للخروج وأداء صلاة عيد الفطر

سنن للخروج وأداء صلاة عيد الفطر

أعلنت دار الإفتاء المصرية أن غدا الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك لعام 1439 هجريا، ولصلاة العيد سنن منها:

أولا: الاستعداد لصلاة العيد بالاغتسال، ولبس أحسن الثياب: فقد آخر ج مالك فى “الموطأ” عن نافع: ” أن ابن عمر رضى الله عنهما كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى “.

ثانيًا: يسن قبل الخروج إلى صلاة عيد الفطر أن يأكل تمرات وترًا: ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلك يقطعها على وتر؛ لحديث أنس رضى الله عنه قال: ” كان النبى ﷺ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وترًا “[ آخر جه البخاري]

ثالثا: يسن أن يخرج إلى الصلاة ماشيًا؛ لحديث على رضى الله عنه قال: ” من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيًا “[ آخر جه الترمذي]

رابعًا: يسن إذا ذهب إلى الصلاة من طريق أن يرجع من طريق آخر ؛ لحديث جابر رضى الله عنه قال: ” كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق ” [أخرجه البخاري]

تعرف على كيفية أداء صلاة العيد وسننها ووقتها
ساعات ويؤدى المسلمون صلاة عيد الفطر المبارك، وصلاة العيد سُنَّةٌ مؤكدة واظب عليها النبى صلى الله عليه وآلـه وسلم، وأمر الرجال والنساء -حتى الحُيَّض منهن- أن يخرجوا لها.

الله أكبر.. الله أكبر.. تعرف على صيغة تكبيرات العيد وتوقيتها
ساعات وتعلو تكبيرات العيد انحاء المعمورة احتفالا بأول أيام عيد الفطر المبارك، والتكبير فى العيدين سُنَّة عند جمهور الفقهاء، قال الله تعالى بعد آيات الصيام: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ﴾ [البقرة: 185]، وحُمِل التكبير فى الآية على تكبير عيد الفطر، وقال سبحانه فى آيات الحج: ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ فِى أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ [البقرة: 203]، وقال أيضًا: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِى أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 28]، وقال تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [الحج: 37]، وحُمِل الذكر والتكبير فى الآيات السابقة على ما يكون فى عيد الأضحى.

والتَّكبير هو التَّعظيم، والمراد به فى تكبيرات العيد تعظيم الله عز وجل على وجه العموم، وإثبات الأعظمية لله فى كلمة “الله أكبر” كناية عن وحدانيته بالإلهية؛ لأنه التفضيل يستلزم نقصان من عداه، والناقص غير مستحق للإلهية؛ لأنه حقيقة الإلهية لا تلاقى شيئًا من النقص، ولذلك شُرع التكبير فى الصلاة؛ لإبطال السجود لغير الله، وشُرع التكبير عند نحر البُدْن فى الحج؛ لإبطال ما كانوا يتقربون به إلى أصنامهم، وكذلك شرع التكبير عند انتهاء الصيام؛ إشارة إلى أن الله يعبد بالصوم وأنه متنزه عن ضراوة الأصنام بالآية السابقة، ومن أجل ذلك مضت السنة بأن يكبِّر المسلمون عند الخروج إلى صلاة العيد ويكبِّر الإمام فى خطبة العيد.

ويُندب التكبير بغروب الشمس ليلتى العيد فى المنازل والطرق والمساجد والأسواق برفع الصوت للرجل؛ إظهارًا لشعار العيد، والأظهر إدامته حتى يحرم الإمام بصلاة العيد، أما من لم يصلِّ مع الإمام فيكبِّر حتى يفرغ الإمام من صلاة العيد ومن الخطبتين.

ولم يرد فى صيغة التكبير شيء بخصوصه فى السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسى رضى الله عنه على التكبير بصيغة: “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد” والأمر فيه على السَّعة؛ لأنه النص الوارد فى ذلك مطلق، وهو قـوله تعالى:﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185]، والْمُطْلَق يُؤْخَـذُ على إطلاقه حتى يأتى ما يقيده فى الشَّرع، ودرج المصريُّون من قديم الزمان على الصيغة المشهورة وهي: “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا”، وهى صيغة مشروعة صحيحة استحبها كثير من العلماء ونصوا عليها فى كتبهم، وقال عنها الإمام الشافعى رحمه الله تعالى فى كتابه “الأم” (1/ 276): [وإن كَبَّر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه] اهـ بتصرف.

وزيادة الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وأصحابه وأنصاره وأزواجه وذريته فى ختام التكبير أمر مشروع؛ فإنَّ أفضل الذكر ما اجتمع فيه ذكر الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، كما أن الصلاة والسلام على النبى صلى الله عليه وآله وسلم تَفْتَحُ للعمل بَابَ القَبُول فإنها مَقْبُولَةٌ أَبَدًا حتى من المنافق، كما نص على ذلك أهل العلم؛ لأنها مُتَعَلِّقَةٌ بالجناب الأجلِّ صلى الله عليه وآله وسلم.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شاهد معنا .. هجوم “مرعب” من عشيرة “شمر” على منازل عشيرة “عكيل” في العراق

شهدت مناطق شرقي العاصمة العراقية الليلة الماضية، صراعا مسلحا كبيرا بين عشيرتي ...