Categories
أخبار متفرقة معرض

“سوريا الديمقراطية” تسيطر على أغلب أحياء منبج

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية التي تحاول إخراج مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة منبج السورية تمكنت يوم السبت “من السيطرة بشكل شبه كامل” على المدينة
أخبار العالم
وقال شرفان درويش المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري في منبج المتحالف مع قوات سوريا الديمقراطية لرويترز إن المعارك ما زالت مستمرة لكن 90 بالمئة من المدينة أصبحت خالية من الدولة الإسلامية.

وقال المرصد السوري الذي يقع مقره في بريطانيا “لا تزال عمليات التمشيط مستمرة في جيوب بوسط المدينة والقسم الشمالي من مركز المدينة حيث لا يزال عناصر تنظيم الدولة الإسلامية متوارين بمناطق وسط المدينة.”

وفي هذا الصدد، قال القائد العام لمجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد أن مقاتلي مجلس منبج العسكري المنضوي تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية يتقدمون بحذر في أحياء المدينة نظرا لوجود مدنيين يستخدمهم تنظيم الدولة دروعا بشرية في المناطق التي لا تزال تحت سيطرته.

وأوضح أن تحالف قوات سوريا الديمقراطية استجاب في الأسابيع الماضية لمبادرتين أطلقهما وجهاء منبج بهدف تأمين خروج المدنيين إلا أن تنظيم الدولة رفض الاستجابة لهما.

وأشار أبو أمجد إلى أنه لم يتبق داخل مدينة منبج سوى أعداد قليلة من عناصر تنظيم الدولة، وأن قوات المجلس العسكري تقوم بمحاصرتهم.

وقدر أعداد المدنيين الذين جرى تخليصهم من مناطق سيطرة تنظيم الدولة في منبج ما بين ستين ألفا و65 ألف شخص، مضيفا أنه لم يتبق داخل المدينة سوى قليل من المدنيين يتراوح عددهم بين عشرة آلاف و15 ألف شخص فقط.

وأكد أن هجومهم على منبج يتم بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي الذي يقدم لهم الدعم اللوجستي ويقوم برصد تجمعات مسلحي تنظيم الدولة.

وكانت تلك القوات قد سيطرت على قرية “منكوبة” شمالي مدينة منبج بريف حلب الشرقي بعد مواجهات عنيفة مع مقاتلي تنظيم الدولة.

وتفرض قوات سوريا الديمقراطية المدعومة جويا وبريا من التحالف الدولي -منذ شهرين- حصارا خانقا على المدينة.

وتسببت غارات التحالف في سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، حيث قتل الشهر الماضي 170 مدنيا دفعة واحدة في قصف جوي استهدف قرية شمال منبج وأحياء داخل المدينة.

المعارضة السورية تعلن فك الحصار على مناطقها بحلب شمالي سوريا
أعلنت قوات المعارضة السورية، اليوم السبت، تمكنها من فك الحصار المفروض من قبل قوات النظام، على الأحياء الخاضعة لسيطرتها في مدينة حلب، شمالي سوريا

ويأتي إعلان المعارضة، بعد سبعة أيام من انطلاق عمليتها العسكرية الواسعة، التي بدأتها انطلاقاً من ريف المدينة الجنوبي الغربي، لفك الحصار المفروض على مناطق سيطرتها منذ أكثر من شهر.

وأفادت مصادر في المعارضة، أن جيش الفتح (تجمع فصائل معارضة) سيطر اليوم على مواقع قوات النظام في دوار حي “الراموسة”، جنوبي مدينة حلب، لتصل بذلك إلى مشارف الأحياء الخاضعة لسيطرتها في المدينة.

وأكدت المصادر (فضلت عدم نشر اسمها لأسباب أمنية) وصول دفعات من مقاتلي المعارضة إلى داخل الأحياء المحاصرة، مشيرين أن الاشتباكات ما تزال مستمرة على أطرف حي “الراموسة” بين قوات النظام وفصائل المعارضة التي تعمل على توسيع نطاق سيطرتها.

وكانت فصائل المعارضة قد هاجمت مدرسة المدفعية، أحد أهم معاقل النظام في حلب، وتمكنت بعد معارك ضارية من الإستيلاء عليها.

ومطلع فبراير الماضي، قطعت قوات النظام، طريق الإمداد بين ريف حلب الشمالي إلى الأحياء الشرقية للمدينة الواقعة تحت سيطرة المعارضة، بعد هجوم عنيف، بمساندة من سلاح الجو الروسي، لتعود (قوات النظام) مطلع يوليو الماضي وتقطع طريق الكاستيلو، شمال غربي المدينة، لتصبح بذلك مناطق سيطرة المعارضة في المدينة محاصرة بشكل كامل.
المصدر: وكالات