أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار مصرية / شارون في مذكراته عن بطولات الجيش المصري: «أخرجوني من ثيابي»

شارون في مذكراته عن بطولات الجيش المصري: «أخرجوني من ثيابي»

إعداد – محمد علي هاشم

الجيش المصرى له تاريخ حافل بالبطولات عبر التاريخ فهو يعتبر من أقدم الجيوش النظامية فى العالم والعسكرية المصرية هى الأعرق على الإطلاق خاضت الحروب دفاعا عن الأرض ولم يكن أبدا الجيش المصرى جيش عدوان أو احتلال بل كان دائما قوة من أجل السلام وفرضه إذا تطلب الأمر ذلك.

لقد تحلى بالصفات النبيلة فى أوقات السلم والحرب وسطر الجيش المصرى على مدار التاريخ انتصارات عظيمة منذ حرب التوحيد على يد الملك مينا موحد القطرين عام 3200 ق م بعد أن قضى على الفتن وكان الجيش المصرى فى جميع أسر الدولة القديمة أقوى الجيوش وأصبح لمصر جيش موحد تحت إمرة ملك مصر.

ثم تعرضت مصر فى بداية الأسرة الثالثة لغارات من البدو على حدودها فسارع الملك زوسر بوضع اللبنات الأولى فى بناء جيش موحد ثابت لمصر، وفى عصر الدولة الوسطى تكالبت على مصر الهجرات العنصرية التى عرفت بالهكسوس وأمكنهم الاستيلاء على السلطة لأول مرة فى تاريخ مصر وظل هؤلاء الغزاة يحكمون مصر قرابة قرن ونصف قرن، ويعد أحمس الأول بطل استقلال مصر وطارد الهكسوس من وادى النيل.

وقد شهد تنظيم وتسليح هذا الجيش تطورات عديدة فى عصور الدولة القديمة والدولة الوسطى أما التطور الكبير فى تنظيم الجيش فقد حدث فى عهد الدولة الحديثة.

ثم تغيرت العقيدة القتالية المصرية من الدفاع إلى الهجوم بعد زيادة الأطماع من الدول المجاورة لاحتلال أرض مصر وأصبح الجيش المصرى من أقوى الجيوش فى عهد الملك تحتمس الثالث الذى تولى حكم مصر عام 1468، خلفا للملكة حتشبسوت لمدة 32 عاما قاد خلالها 16 حملة عسكرية لتوطيد سلطان مصر ونفوذها فى كل أنحاء العالم ويعتبر تحتمس الثالث من أعظم ملوك مصر القديمة وأقدر قوادها العسكريين والسياسيين ومن أشهر المعارك التى ارتبط بها اسمه معركة “مجدو”، التى تقع شمال شرق جبل الكرمة شمال فلسطين.

وفى عصر الدولة الحديثة استطاع الملك رمسيس الثانى خوض العديد من الحروب التى انتصر فيها الجيش المصرى على الحيثيين والرومان وكانت قوة الجيش المصرى ترجع إلى أنه لم يكن يعتمد على المرتزقة الأجانب بل كل أفراده من المصريين وذلك من خلال نظام الخدمة الإلزامية والاستدعاء للخدمة أثناء الحرب، ومن أشهر المعارك التى خاضها معركة قادش.

وظلت قوة الجيش المصرى حتى العصر الإسلامى حيث حرر الجيش المصرى مدينة القدس من أيدى الصليبيين بقيادة صلاح الدين الأيوبى، كما قام الجيش المصرى بدور كبير فى هزيمة التتار الذين دمروا الخلافة الإسلامية العباسية بقيادة سيف الدين قطز فى موقعة عين جالوت.

ثم تأسس الجيش المصرى الحديث إبان حكم محمد على باشا الذى يعتبر مؤسس الدولة الحديثة، حيث كون جيشا من المصريين لأول مرة بعد فترة ظل الجيش فيها حكرا على غير المصريين وخاصة المماليك حيث بدأ محمد على ببناء أول مدرسة حربية تقوم بإعداد الجنود والضباط على الطراز الحديث عام 1820 بمدينة أسوان وقام بإنشاء العديد من الترسانات لتمويل الجيش بأحدث المعدات كالبنادق والمدافع والبارود واستعان محمد على باشا بالقائد الفرنسى الشهير سليمان باشا الفرنساوى الذى أقام فى مصر لتأسيس هذا الجيش الذى صار أحد أقوى جيوش المنطقة فى فترة وجيزة، وكان التجنيد إجباريا.

وقام الجيش المصرى بعدة حملات بقيادة إبراهيم باشا ابن محمد على إلى بلاد الحجازوالشام واليونان لمواجهة الثورات اليونانية، وبسبب قوة الجيش المصرى سعت إنجلترا وفرنسا إلى تحجيم قوة وطموحات محمد على.

ثم جاءت مرحلة الاحتلال الإنجليزى والتى عمل خلالها المحتل على إضعاف الجيش المصرى، حتى حدثت نكبة عام 1948 حيث اشترك الجيش المصرى فى حرب فلسطين بعد القرار الذى أصدرته الأمم المتحدة فى 29 نوفمبر بتقسيم فلسطين وإنشاء دولتين إحداهما للعرب والأخرى لليهود.

وكانت نكبة 1948 سببا فى رفض الجيش المصرى للأوضاع الفاسدة وقبول الهزيمة التى لاذنب له فيها ومن هنا ظهرت حركة الضباط الأحرار وكانت ثورة يوليو 1952 والتى طالبت بعودة الجيش المصرى لإشراف أبنائه عليه ولهذا كانت أول خطوة قام بها الزعيم جمال عبدالناصر بعد توليه رئاسة البلاد هو رفع قوة الجيش وزيادة عدده وإدخال نظام التجنيد الإجبارى وتزويده بالأسلحة الحديثة، حيث تم توقيع اتفاقيات مع الاتحاد السوفيتى لتزويد مصر بالأسلحة المتطورة بعد أن رفضت العديد من الدول الغربية إمداد الجيش المصرى بها وكانت هذه هى بداية ازدهار الجيش المصرى واستعادة قوته مما أغضب الدول الاستعمارية إنجلترا وفرنسا وإسرائيل.

ومن هنا تعرضت مصر للعدوان الثلاثى فى عام 1956 على إثر قرار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بتأميم قناة السويس بعد رفض البنك الدولى تقديم قرض لمصر لبناء السد العالى وتصدت لها القوات المصرية وكبدوهم خسائر فادحة مما جعل الأمم المتحدة تندد بالعدوان الثلاثى وطالبتهم بالانسحاب كما ضغطت أمريكا على إنجلترا وفرنسا وهددهم الاتحاد السوفيتى مما أجبرهم على سحب قواتهم بعد أن يأسوا من مقاومة المصريين، كما وافقت مصر على قرار الأمم المتحدة بوجود قوات الطوارئ الدولية على الحدود الفاصلة بين مصر وإسرائيل وانسحاب القوات البريطانية والفرنسية من بورسعيد فى 23 ديسمبر 1956. ثم انسحاب إسرائيل من سيناء و6 مارس 1957 إلى ما وراء خط هدنة 1949 وحققت مصر انتصارا سياسيا بفل العدوان فى تحقيق أهدافه.

هذا النصر الذى ساهم فى قدرة مصر على المواجهة أصبح مستهدفا من إسرائيل ولهذا تعرض الجيش المصرى لنكسة 5 يونيو 1967 بعد أن وردت معلومات للقادة بأن إسرائيل تقوم بتحركات تجاه سوريا فصدرت الأوامر بوضع الجيش المصرى تحت أهبة الاستعداد نتيجة الحشود الإسرائيلية الكثيفة على الحدود مع سوريا، كما أعلنت مصر إغلاق مضيق تيران أمام السفن الإسرائيلية المتجهة إلى إيلات.

وفى فجر 5 يونيو 1967 قام الطيران الإسرائيلى بهجوم مباغت على جميع المطارات المصرية مما أدى إلى تدمير معظمها وتعطل الباقى عن العمل واستمرت المعركة طوال ستة أيام حتى 10 يونيو لتنتهى مرحلة أخرى من مراحل الصراع العربى الإسرائيلى بقبول مصر لوقف إطلاق النار مؤقتا ولتبدأ مرحلة جديدة من الصراع بعد أن استوعب الجميع الأخطاء التى أدت إلى هذه النكسة ولكنها لم تستطع أن تنال من معنويات الجيش المصرى الذى تجاوز المحنة والذى يعمل تحت شعار النصر أو الشهادة هذا الجيش الذى رفض الاعتراف بهزيمة 1967، ولم تمض الأيام حتى شن العديد من الغارات والضربات والعمليات الموجهة ضد العدو معلنا أن مصر لا يمكن أن تركع.

ثم كان الرد الذى أذهل الدنيا بنصر عسكرى صنعه الإنسان المصرى تخطيطا وتنفيذا، لقد اتخذ الجيش المصرى من هزيمة 67 حافزا لتحقيق نصر 6 أكتوبر 1973، لم يكن نصر أكتوبر حدثا عابرا فى حياة المصريين بل كان نصرا أعاد الحياة لأمة بأكملها بعد أن تعرضت لنكسة، لقد كانت حرب أكتوبر تحريرا للإرادة المصرية وشهادة خالدة للقوت المسلحة، فالجيش المصرى عظيما يليق بقيمة ومكانة خير أجناد الأرض.. وتبقى حقيقة واحدة لا يمكن النيل منها حتى بعد مرور الزمن وهى أن القوات المسلحة هى قلب مصر ويدها لحماية السلام والأمن القومى وهى قادرة على ذلك بقياداته ورجالها.(اليوم السابع)

شارون : أخرجوني من ثيابي
شهدت حرب السادس من أكتوبر عام 1973 المجيدة العديد من بطولات الجيش المصري، الذي أبهر العالم عندما اخترق خط “برليف” الإسرائيلي، الذي كان يروج له بأنه حصن إسرائيل المنيع.

ومن أقوى المعارك التي خاضها الجيش المصري خلال حرب 1973 هي معركة “الفردان” التي وقعت في شرق مدينة الإسماعيلية، يوم 8 أكتوبر، وانتهت بسحق شامل للواء 190 مدرع إسرائيلي وأسر قائد اللواء الإسرائيلي العقيد عساف ياجوري.

ويقول رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون، وأحد قادة الجيش الإسرائلي في حرب أكتوبر، عن معركة “الفردان” إن يوم الثامن من أكتوبر كان كارثة حقيقية و”كابوسا” لرجال الدبابات الإسرائيلية. ويصف شارون ما حدث في المعركة قائلا: “أطلقنا ف المعركة إحدى أشهر وحداتنا فلم يكتف المصريون بصدها بل عملوا إلى نتف ريشها”.

ويضيف شارون، في مذكراته التي حررها بالعبرية دافيد شانوف، أن القيادة العسكرية الإسرائيلية كانت تخطط إلى اتخاذ موقف ساكن من شأنه أن يجذب القسم الكبير من الوحدات المدرعة المصرية من الضفة الأخرى للقناة لسحقها ثم عبور القوات الإسرائيلية إلى الضفة الغربية للقناة التي سيكون دفاعها ضعيفا بعد سحب المدرعات للضفة الشرقية.

وأوضح أن الجيش المصري لم يسمح بتنفيذ هذا المخطط وسحق اللواء 190 مدرع الإسرائيلي، واصفا المخطط الإسرائيلي بأنه كان “سرد بَعدي للأحداث” يتجاهل ما حدث بالفعل. ويقول: “الحقيقة إن محنة 8 أكتوبر أغرقت القيادة العليا للجيش الإسرائيلي في حالة من الذهول حتى أنها لم تعد تدري ما ينبغي فعله”.

ويصف شارون شعوره حول بطولة الجيش المصري في معركة “فردان”، في مذكراته التي ترجمت إلى الفرنسية والعربية، قائلا: “هذا الموقف أخرجني من ثيابي”، موضحا أن ما صنعه الجيش المصري في المعركة “مثلة مثل معظم قرارات حرب أكتوبر التي أعطت للمصريين حرية التصرف الكلية لتدعيم رؤوس جسورهم وخطوطهم الدفاعية”.

وأوضح شارون، الذي توفى في يناير 2014 بعد غيبوبة دائمة استمرت 8 سنوات، أنه بعد معركة “الفردان”، في 12 أكتوبر 1973، أوصى قائد الأركان الإسرائيلية دافيد اليعازار بوقف إطلاق النار بعد أن حكم أن القوات الإسرائيلية المحاربة، خصوصا السلاح الجوي، هي قريبة جدا من الحالة الحرجة، إلا أن وزير الخارجية الأمريكية وقت حرب 1973، هنري كيسنجر، اعتبر أن إيقاف المعارك في تلك المرحلة سيضع إسرائيل وأمريكا في موقف ضعف على طاولة المفاوضات اللاحقة.(الوطن)

الجيش المصري «955 معركة.. لم يُهزم إلا في 12 فقط»

فيما يلي ذكر بعض هذه المعارك التاريخية للجيش المصري التي تقشعر لروعتها الأبدان وتدمع لها العيون

* معركته ضد الهكسوس وقد انهزم فيها الهكسوس شر هزيمة في عهد أحمس..

* فى عهد تحتمس الثالث خرج الجيش المصرى لآسيا و دمر تحالف فلسطينى – سورى ضخم كان ينوي مهاجمة مصر.. فى معركة كبيرة من أهم معارك التاريخ عُرفت باسم معركة مجيدو كانت من نتائجها المهمة تكوين امبراطورية مصرية فى آسيا..

* من المعارك التاريخية الكبيرة التي خاضها الجيش المصرى معركة قادش ضد الحيثيين و انتهت بتوقيع معاهدة سلام بين الطرفين و قيام تحالف بينهم و انتهى تهديد الحيثيين لمصر.. وما زالت نصوص المعاهدة موجودة حتى الآن..

* فى عهد ميرينبتاح ابن رمسيس قام تحالف بين الليبيين و شعوب البحر الذين نقلوا جيشهم من آسيا الصغرى لليبيا عن طريق البحر و هجموا على غرب الدلتا.. فخرج لهم الجيش المصرى و قضى عليهم..

* فى العصر البطلمى خاض الجيش المصرى حروب كتيرة فى آسيا ووسع حدود مصر و بحلول عهد بطليموس الثالث أصبح الجيش المصرى أقوى جيش فى العالم بأسطول بحرى ضخم كان مصدر رعب لكل أعداء مصر..

* فى عهد بطليموس الرابع استولى أنطيوخوس الثالث على سلوقيا عاصمة سوريا.. والتي كانت تابعة لمصر.. فخرج الجيش المصرى سنة 217 ق.م و معه أسطول مصر وفرسانها و أباد جيش أنطيوخوس فى معركة رفح عن آخره..

* فى العصور الوسطى واجهت مصر مؤامرات و تحالفات مسلحة خطيرة.. لكن أخطر ما واجهته مصر فى هذه الفترة كان الخطر الصليبى و الخطر المغولى حيث واجههم الجيش المصرى تقريباً فى وقت واحد.. فكانت قوات الصليبيين تتكون من كل اوروبا تقريباً.. و المغول المتحالفين مع ملوك آخرين.. فكانوا أكبر قوتين فى العالم فى هذا التوقت.. كانت مصر فى الفترة كما يقول المؤرخ أرنولد توينبى حصن جنوب البحر المتوسط و ترسانته العسكريه.. والجيش المصرى العمود الفقرى لجيش صلاح الدين الأيوبى و مصدر قوته.. وقد أدرك الصليبيين هذه النقطة فحَّولوا مسرح عملياتهم العسكرية من الشام لمصر.. فلما كانت مصر هى الحصن الذي يخرج منه السلاح و العتاد و الجيوش فمستحيل أن يستولوا و يستقروا فى الأراضى المقدسة إلا بعد السيطرة عليها.. ومن هذا المُنطلق هجمت الحملة الصليبية الخامسة على مصر 1218 – 1221 و انتهت بهزيمة الصليبيين..

* عام 1244 تعرضت مصر لحلف غريب يتكون من جيش صليبى متحالف مع الشام و الكرك و عربان.. وكان هذا الجيش الصليبى الشامى العربانى أكبر جيش جهزه الصليبيين منذ معركة حطين.. وخرج الجيش المصرى و سحق جيش المتحالفين قرب غزه فى معركة كبيرة جداً عُرفت باسم معركة الحربية أو معركة لافوربى.. بعدها بست سنوات هاجم الصليبيين مصر بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا و نزلوا فى دمياط و حاولوا التقدم للقاهره عن طريق المنصورة لكن هناك خرجت عليهم قوات فارس الدين أقطاى الجمدار القائد العام للجيوش المصرية و دمرت القوات المهاجمة و أجبرتها على التراجع.. وظل الجيش الصليبى مُحاصر حتى قرر لويس الهروب على دمياط فلاحقه الجيش المصرى كان وقضى عليه فى فارسكور وأسر لويس التاسع و قواده ولم يستطع الخروج من مصر إلا بعد دفع نصف الدية التي فُرضت عليه..

* بعد معركة المنصورة بعشر سنوات خاض الجيش المصرى معركة حياة أو موت ضد المغول فى عين جالوت.. وكان مستقبل مصر و مستقبل الشرق الأوسط مُتوقف على نتائج هذه المعركة.. وكانت هزيمة الجيش المصرى فى هذه المعركة معناه تحويل منطقة الشرق الأوسط لولاية مغولية كبرى.. وهنا بعد أن سحق هولاكو إيلخان العراق وسوريا أرسل للمصريين خطاباً من ضمنه : ( ألا قل لمصر ها هلاون – هولاكو – قد أتى.. بحد سيوف تنتضى و بواتر.. يصير أعز القوم منا أذلة.. ويلحق أطفالاً لهم بالأكابر ).. فخرج له الجيش المصرى بقيادة الأمير ركن الدين بيبرس البندقدارى وانضم له بقية الجيش بقيادة سلطان مصر قطز و معه فرسان من أحسن فرسان العالم حتى حوصر جيش المغول وقُتل قائده كيتو بوقا و انهزم جيش المغول هزيمة منكره.. وصف مؤرخ المغول رشيد الدين الهمذاني تطورات المعركة واستماتة جند مصر فى معركة عين جالوت بقوله: ( فقذف المغول سهامهم و حملوا على المصريين.. فتراجع قطز و لحقت بجنوده الهزيمة و هنا تشجع المغول و تعقبوه.. و قتلوا كثيراً من المصريين.. و لكن عندما بلغوا الكمين.. إنشق عليهم من ثلاث جهات.. وأغار المصريون على جنود المغول و قاتلوهم قتالاً مستميتاً من الفجر حتى منتصف النهار.. ثم تعذرت المقاومة على جيش المغول.. ولحقت به الهزيمة آخر الأمر )

* فى سنة 1365 دبر بيير دو لوزينان ملك قبرص هجوم مفاجىء على الإسكندرية وبعد أن دمرها وخربها هرب بقواته على قبرص قبل وصول الجيش المصرى.. هنا رد الأسطول المصرى على غزوة الإسكندرية مباشرة بمهاجمة قبرص.. و بعد ستين سنة ما بين 1424 و 1426 فى عهد السلطان برسباى رد الأسطول المصرى زيارة بيير دو لوزينان بهجمات عنيفه على قبرص.. و دمر مدنها واحدة تلو الأخرى.. ورفع أعلام مصر عليها.. وعادت القوات المصرية و معها ملك قبرص چانوس لوزينان مُقيد فى السلاسل..

* في عام 1973 اقتحمت القوات المصرية خط برليف في سابقة لم تحدث في التاريخ كله.. وفي ظروف غاية في السوء.. فما زال الجيش المصري يعاني هزيمة 1948 ونكسة 1967 إلا أنه خرج بجراحة التي لم تلتئم ودخل فى حرب استنزاف شرسة على خط قناة السويس ضد الجيش الإسرائيلي و فى 6 أكتوبر 1973 استطاع الجيش المصرى فى أصعب وأحلك الظروف أن يعبر قناة السويس.. و يخترق خط بارليف.. ويتشبث بأرضها ويخوض معارك ضخمة انتهت باستعادة سيناء الحبيبة..

* الجيش المصرى الآن من أقوى جيوش العالم و يحتل المركز الحادي عشر على مستوى العالم.. بقوات نظاميه يصل عددها لحوالى نصف مليون بالإضافة إلى مليون إحتياطى.. و متسلح بأحدث الأسلحة.. ومصر بعدد سكانها الكبير فى إمكانها تعبئة جيش ضخم جداً فى حالة الحرب..

هذه رسالة للمُرجفون الجبناء.. فمصر قادرة على تحقيق الإكتفاء الذاتي في كل شيء.. بل وقيادة العالم العربي والإسلامي لإنتصارات ليس لها مثيل.. وأمريكا تعلم وكل من يعاونها هذه الحقائق وترتعد فرائصهم بمجرد ذكر مصر

* قال نابيليون بونابرت: ( لو كان عندى نصف هذا الجيش لغزوت العالم )

* قال نابليون الثالث بعد حرب المكسيك قبل أن تصل الكتيبة المصرية إليهم : ( لم نحظ بانتصار واحد.. وبعد أن وصلت الكتيبة المصرية لم نمن بهزيمة واحدة )

* قال مارشال فورية القائد العام للحملة الفرنسية فى المكسيك: ( أنى لم أر فى حياتى مطلقاً قتالاً نشب بين سكون عميق وفى حماسة تضارع حماستهم فقد كانت أعينهم وحدها هى التى تتكلم وكانت جرأتهم تُذهل العقول وتُحير الألباب حتى لكأنهم ما كانوا جنوداً بل أسوداً )

* قال البارون بوالكونت وقد أذهلته معارك الجيش المصرى فى سوريا : ( إن المصريين هم خير من رأيت من جنود )

* قال كلوت بك الطبيب الفرنسى : ( ربما يعد المصريين أصلح الأمم لأن يكونوا من خيرة الجنود ومن صفاتهم العسكرية الإمتثال للأوامر والشجاعة والثبات عند الخطر والتذرع بالصبر فى مواجهة الخطوب والمحن والإقدام على المخاطرة والإتجاه إلى خط النار وتوسط ميادين القٍتال بلا وجل ولا تردد )

* قال المارشال سيمور قائد البحرية الإنجليزية أثناء حرب الإسكندرية تعقيباً على سرعة المدفعية المصرية فى الرد من الفتحات التى تم تدميرها : رائع أيها المصرى المقاتل ( م 73 مؤرخين )

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

على نفقة مصر: مغادرة 4000 سائح أوكراني إلى دول مجاورة لبلادهم

أعلنت الحكومة المصرية مواصلتها تقديم ما يلزم من مساعدات ودعم للسياح الأوكرانيين ...