أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار متفرقة / شروط جديدة لقبول دخول الإخوان لتركيا

شروط جديدة لقبول دخول الإخوان لتركيا

أنقرة تضع شروطًا مجحفة لطلب لجوء الإخوان

انتهاء شهر العسل بين تركيا والإخوان.. وشباب الجماعة أول المطرودين

الإبلاغ عن نوعية التهمة.. شرط قبول تركيا لدخول الإخوان أراضيها

لم تعد أزمة الإخوان فى تركيا قاصرة على مجرد الخلافات الداخلية ونشر الفضائح لبعضهم البعض، بل أصبح شباب الجماعة يعيشون حالة من الرعب واليأس الشديدين فى أعقاب ترحيل البعض منهم إلى مصر بشكل مفاجئ، ليكتشف شباب التنظيم بعدها أن السلطات التركية تفرض عليهم شروطًا للإقامة بها.
ويبدو أن محاولات قيادات الجماعة الإرهابية الاحتماء بتركيا أصبحت على مشارف النهاية، خاصة أن تصريحات قيادات التنظيم وحلفائهم تؤكد حالة الرعب التى يعيشها قيادات الإخوان فى مدينة إسطنبول من إمكانية طردهم.

ففى الوقت الذى يستعد فيه شباب الجماعة الإرهابية للاعتصام فى ميدان رابعة بإسطنبول، تستعد السلطات التركية لترحيل شاب ثانٍ من بينهم، الأمر الذى يثير المزيد من الرعب لدى شباب الإخوان، معلقين الاتهامات على قيادات الجماعة التى اتفقت فيما بينها وبين تركيا على تسليم الشباب وبيعهم فى أول صفقة.

وكانت السلطات التركية، رحلت المصرى محمد عبد الحفيظ حسين المحكوم عليه بالإعدام فى قضية «النائب العام هشام بركات»، بعد وصوله من مقديشو إلى مطار إسطنبول بتأشيرة «غير مناسبة»، حسبما قال ياسين أقطاى مستشار الرئيس التركى.

من جانبه، كشف مدحت الحداد القيادى الإخوانى البارز، الشروط الجديدة التى أعلنتها تركيا بشأن التواجد الإخوانى فى تركيا، مشيرًا إلى أن أحد تلك الشروط يتضمن أن يكون العضو الإخوانى المسافر إلى تركيا جواز سفره سليم وليس مزورا، حتى تمكنه السلطات التركية من دخول أراضيها.

وأضاف «الحداد» فى مؤتمر عقده فى مدينة إسطنبول، أن كل عضو إخوانى مطالب قبل لجوئه لتركيا أن يعلن نوعية القضية المتهم بها، ويبلغها إلى المسؤولين عن إخوان تركيا، مشيرًا إلى أن من لم يلتزم بهذا الأمر لن يسمح له الدخول.

وبالرغم من أن «الحداد» لم يكن أكثر من موفد تركيا يبلغ الإخوان بقرارات مأوى التنظيم الإرهابى، وعقد لأجل ذلك مؤتمر فى إسطنبول، إلا أنها تصريحات كشفت فى مجملها عن عورات الجماعة وأساليب تهريب شبابها إلى تركيا، وكذلك كيف آوت تركيا على مدار السنوات الماضية إرهابيين رغم علمها بما نفذوه من جرائم على أرض مصر.

يأتى ذلك فيما أعلن الإرهابى عبدالرحمن أبوالعلا الذى كان محبوسًا فى أحد السجون التركية بغازى عنتاب، تمهيدا لترحيله إلى مصر، قبول تركيا لجوئه السياسى ووقف إجراءات ترحيله.

وقال «أبوالعلا»، عبر منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إنه تم الإفراج عنه، مشيرا إلى أنه كان على وشك ترحيله إلى مصر لولا مكالمة من عنصر إخوانى يدعى عطية أبوالعلا، أوقفت ترحيله.

من جانبه كشف المحلل السياسى السعودى، فهد ديباجى، أن هناك أزمة قائمة بين النظام التركى، وبين جماعة الإخوان خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى أن رجب طيب أردوغان يسعى للتخلص من الإخوان.

وقال «ديباجى»، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على تويتر: نظام أردوغان يخون الإخوان فى تركيا، وحسب مصادرنا أردوغان خلال أسبوع رحّل خمسة من الإخوان بشكل سرى.

وتعليقا على هذا الأمر، قال أحمد بان، الباحث الإسلامى، إن حالة الخلاف بين تركيا والإسلام السياسى ليست مقتصرة على الإخوان، إنما الإرهابيين من داعش والقاعدة أيضًا، فهناك رائحة صفقة بين أردوغان وبوتين تقضى بالتضحية بالجهاديين وتحرير الشام والدواعش، مقابل تمكين أردوغان من إقامة منطقة آمنة تسيطر عليها تركيا على الشمال السورى.

وعن إمكانية تخلص النظام التركى من الإخوان، قال «بان»، فى تصريحات صحفية: «لا أعتقد ذلك لسبب مهم وهو أردوغان لا يريد أن يفقد أوراقه كلها جملة واحدة، فهو بارع فى الصفقات وربما وقت الإخوان لم يأتِ بعد».

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شاهد معنا..مئات الشاحنات تشكل طابورا بطول عشرين كيلومتر على حدود بولندا وبيلاروس

بينما لا يزال معبر كوزنيكا الحدودي بين بولندا وبيلاروس مغلقا وسط أزمة ...