أخبار عاجلة
الرئيسية / بانوراما نمساوى / شقيق الشاب المسروقة قرنيته بقصر العيني: سرقوا عينه وهو حي

شقيق الشاب المسروقة قرنيته بقصر العيني: سرقوا عينه وهو حي

طبيبة بالطب الشرعى أكدت أن «كل من يأتى من مستشفى قصر العينى تكون مأخوذة قرنيته قبل الوفاة» 24 ساعة قلبت الأمور رأسا على عقب، ووجهت الرأى العام تجاه أزمة أقل ما يقال بشأنها إنها أزمة جهل بالقوانين المنظمة للصحة فى مصر، وهو ما كشفته حادثة المواطن محمد عبد التواب، الذى يعمل محاسبا فى شركة مقاولات خاصة، والذى ما وطأت قدماه مستشفى قصر العينى، لإجراء عملية معتادة لدى المصريين «قسطرة القلب»، حتى كان للقدر كلمة أخرى، حيث فاضت روحه إلى بارئها بعد هبوط حاد بالدورة الدموية، وفق ما أعلنته إدارة مستشفى قصر العينى لأهل المتوفى، إلا أن الأزمة لم تنته عند ذلك الحد، وهو ما سيرويه شقيق المتوفى فى حوار حصرى لـ«التحرير» خلال السطور التالية: عين أخويا مش موجودة يقول شقيق المتوفى: يوم الأحد الساعة 11 صباحا تلقيت اتصالا من إدارة المستشفى وقالولى «الحالة توفيت»، فذهبت إلى المستشفى حوالى الساعة 12، فقال لى الأطباء إن أخى أصيب بهبوط حاد فى الدورة الدموية وتوقفت عضلة القلب وتوفى، ثم قال لي: «خلّص أوراقه بسرعه علشان تطلع تصريح الدفن»، هكذا بدأ أحمد عبد التواب شقيق المتوفى حديثه فى تلك الواقعة. وتابع: «قضاء الله وقدره» هكذا حدثت نفسى، وأخذت الأوراق من عندهم وخرجت على مكتب الصحة والموجود خارج المستشفى، وأنهيت تصريح الدفن حتى وصول والدته وزوجته وباقى الأهل، وذهبت إلى المشرحة بالمستشفى لكى نقوم بتغسيله، فوجدت المشرحة والثلاجة ومغسلة المتوفين النور مقطوع فيها، فاستأذنتهم بتشغيل كشاف الموبايل الخاص بى للتعرف عليه، وعند رؤية أخى لقيت عينه الشمال تنزف دما، فاعتقدت أنها «حباية» بجوار عينه فقربت منه لأجدها تنزف بقوة، ففتحتها فلم أجد العين موجودة. بداية مألوفة لدى المصريين يقول عبد التواب: «أخويا دخل مستشفى قصر العينى يوم 22 يوليو، من أجل إجراء عملية قسطرة على القلب، وبعد الانتهاء من الإشاعات المطلوبة له تم حجزه فى الرعاية بمستشفى قصر العينى، وكان يتم عمل تحاليل له كل يوم، وظل موجودا على سرير به أجهزة لعلاجه، ثم تم نقله إلى سرير لا يوجد به أى أجهزة بعد استقرار حالته، وكل يوم كان يكلمنا فى البيت ونذهب إليه ويتحدث معنا عادى جدا، وأحيانا كان يخرج للجلوس معنا خارج غرفة علاجه بالمستشفى، لأن حالته أصبحت مستقرة وليست خطرة بأى شكل». واستطرد: «يوم الجمعة الماضية قبل الواقعة بـ24 ساعة اتصل بى وقالى (تعالى علشان هعمل العملية يوم الأحد وعايزك تخلص الإجراءات والأوراق الخاصة بها)، وذهبت إليه يوم السبت لإنهاء الأوراق المطلوبة فذهبت إلى الدكتور (بيشوى) بالمستشفى وأعطانى الأوراق الخاصة بالعملية، لنقوم بإجرائها فى المركز الطبى بمدينة نصر، وبعد أن خرجت للذهاب إلى المركز الطبى اتصل بى أخى مرة ثانية وقال لى (خلاص الأطباء لغوا العملية وقالولى إنت هتمشى على العلاج لمدة يومين وهتخرج من المستشفى)، ثم طلب منى الذهاب إلى البيت والعودة له فى اليوم التالى». الصدمة «بدأت أصرخ بصوت عالٍ حينما لم أجد عين أخى».. يضيف أخو المتوفى متأثرًا: «فلم أجد بعدها أحدا من الثلاثة أشخاص الذين كان من المفترض أن يساعدوننى فى تغسيل جثة شقيقى، ولم أشاهد أى أحد من الأطباء، فاتصلت على رقم 122 الخاص بالشرطة، فحضرت شرطة المستشفى وقمنا بعمل محضر بالواقعة وتم تحويلنا إلى نيابة مصر القديمة بالسيدة زينب، وبعد مُضى حوالى 4 ساعات على وجودنا بالنيابة، طلبوا عربية إسعاف لنقل أخى من المستشفى إلى مشرحة زينهم ليتعرفوا على أسباب الوفاة وما حدث بقرنية العين له». 12 ساعة نزيف متواصل أوضح «عبد التواب» أن طبيبة بمشرحة زينهم بالطب الشرعى أكدت لهم أن كل من يأتى من قصر العينى مأخوذة منه قرنيته تكون قبل الوفاة، وأنها ستكتب ذلك فى التقرير، لافتًا إلى أنه من المفروض أن يكون نتيجة التقرير الطبى ظهرت، إلا أنه لم يستطع الحصول عليها اليوم الأربعاء بعد ذهابه للنيابة. وتابع: «للعلم أخويا ظلت عينه تنزف دما لمدة 12 ساعة، وهذا يؤكد أن القرانية تم أخذها وهو حى، لأن الدكتور أكد لى أن الدم يتجلط عند الوفاة». مناشدة الرئيس «أناشد الرئيس عبد الفتاح السيسى، والنائب العام، مساعدتى لأخذ حق أخى، حتى لا تتكرر تلك الواقعة مرة أخرى، لأنها تكررت مائة مرة قبل ذلك».. هكذا ختم شقيق المتوفى حواره، مشيرًا إلى أنه لديه تسجيلا من رئيس المستشفى يؤكد أن ما حدث مع أخيه ليس أول حالة، وسأتخذ خطوات أخرى كثيرة، بعد ظهور التقرير الطبى أولا، متابعا: «مينفعش الرئيس يبنى واللى وراه يهدوا».

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شاهد معنا: حفل وداع أطقم طائرات روسية شاركت في إخماد حرائق الغابات في تركيا

نظمت في مطار أنطاليا الدولي مراسم وداع لأطقم طائرات تابعة لوزارة الدفاع ...