الرئيسية / بانوراما نمساوى / بالفيديو: شيطانة «قنا» تذبح ابنة زوجها وصديقتها الصغيرة وتعد طعامها بدم بارد!

بالفيديو: شيطانة «قنا» تذبح ابنة زوجها وصديقتها الصغيرة وتعد طعامها بدم بارد!

قررت النيابة العامة فى مركز نجع حمادى شمال قنا حبس المتهمة منال محمد حافظ 35 عامًا، ربة منزل 4 أيام على ذمة التحقيقات، فى واقعة اتهامها بقتل نجلة زوجها شهد صلاح علاء الدين، 12 عامًا، طالبة بالمرحلة الابتدائية، وجارتها الطفلة شروق ربيع محمد 5 سنوات.

وأقرت المتهمة أمام نيابة نجع حمادى أنها ارتكبت الجريمة انتقامًا من زوجها الذى باع عقارًا ولم يمنحها حقها فى البيع وانتقامًا من ضرتها وطليقة زوجها والدة الطفلة «شهد» التى توجد بينهما خلافات قديمة، وبينت المتهمة أنها اضطرت لقتل الطفلة «شروق» لأنها كانت برفقة نجلة زوجها، وأنها خشيت أن تدل أسرتها على المتهمة ويفتضح أمرها، وأنها مارست حياتها الطبيعية بعد ارتكاب الجريمة وأعدت وجبة الغذاء وقامت بشؤون المنزل.

بدأت المتهمة بذبح الطفلة الأولى بعد أن أوثقت يديها حتى لا تقاومها وكتمت صوتها، الدم المسفوك فتح شهيتها أكثر وأكثر وأصبحت لديها شبق للقتل والدم، وانتظرت حتى لفظت الطفلة الأولى أنفاسها، ثم أمسكت بالأخرى كدجاجة مذعورة وبنفس الطريقة أجهزت عليها، ثم ألقت بهما فى مكانين متباعدين لتبعد عنها شبهة القتل.

قبل أربعة أيام خرجت سيارة تحمل مكبر صوت تناشد أهالى مدينة نجع حمادى شمال قنا بإبلاغ أسرتى الطفلتين شهد وشروق، حال رؤيتهما، وفى صباح اليوم التالى أبلغ الأهالى مركز شرطة نجع حمادى بعثورهم على جثة طفلة صغيرة مذبوحة وملقاة شمال المدينة، وبمناظرة الجثة بواسطة ضباط المباحث تبين أنها للفتاة «شروق»، ووجدت الصغيرة مذبوحة بجرح قطعى عند الرقبة، وبدأ رجال المباحث يكثفون جهودهم وبحثهم عن الفتاة الأخرى بالتزامن مع توسيع دائرة البحث والتحقيقات مع أقارب الفتاتين والجيران.

الخيط الأول للبحث كان فيديو التقطته كاميرا مراقبة خاصة بمتجر فى منطقة متاخمة لمكان سكن الطفلتين، وظهرت فى الفيديو امرأة تمسك بيد طفلتين وتسير فى الشارع ثم استوقفت سيارة «سيرفيس» واستقلتها بصحبة الفتانين متجهة إلى ضاحية متاخمة «نجع إبراهيم» شمال المدينة، تأكد فريق البحث أن الفتاتين اللتين تظهران فى الفيديو هما الطفلتان المتغيبتان ومن هنا كان البحث عن المرأة التى ظهرت برفقتهما.

ولم تكن بعيدة عن دائرة الأقارب كانت إحدى زوجات والد الطفلة شهد صلاح علاء الدين، وتدعى منال محمد حافظ 34 عامًا، استدعى رجال المباحث زوجة الأب وتم استجوابها حتى انهارت واعترفت بارتكابها الجريمة انتقامًا من زوجها الذى قام ببيع عقار يملكه دون الحصول على جزء من عائد البيع، وكذلك بدافع الغيرة من والدة المجنى عليها.

قامت المتهمة باستدراج نجلة زوجها «شهد» بحجة شراء حلوى وكان برفقتها ابنة الجيران «شروق»، وأجهزت على نجلة زوجها وقتلت الأخرى خشية افتضاح أمرها، ثم قامت بإلقاء الأخيرة أولاً بمنطقة نائية مجاورة لمجمع مواقف نجع حمادي، وبعدها ألقت نجلة زوجها فى ترعة فى مركز أبوتشت شمال نجع حمادي.

لا زالت رائحة الموت تخيم على قرية الأسرة المكلومة، التي فقدت زهرة فؤادها، بعد أن غيبها الموت عنهم على حين غرة، صراخ وبكاء وعويل، لا ينقطع منذ خروج ابنتهم “شروق” ابنة الخمسة سنوات، في رحلتها الاخيرة لشراء الشيبسي، مع رفيقتها “شهد” التي اغتالتهما يد الغدر “ذبحا” دون وازع من ضمير أو خوف، في حادثة فجعت لها قلوب المجتمع الحمادي بأسره.

لم يكن لقاء الأسرة بالأمر الهين، نظراتهم الزائغة، ووجوههم الشاحبة كفيلة بأن تسرد معانتهم قبل حديثهم، بعد حفر الحزن تجاعيد الهم والغم والحسرة على ملامح والدها ووالدتها وجدتها، التي جاوزت العقد السادس من العمر.

تجمع أهالي قرية “الرزقة” التابعة لمركز أبو تشت، شمالي محافظة قنا، حول محرر “النجعاوية” وقد بلغ منهم الحزن مبلغه، واصطحبني والد الضحية “شروق” إلى “مضيفة” العائلة، التي كانت فيها أسرة “الضحية” و عمدة القرية، والذين طالبوا بالقصاص العادل، وإعدام المتهمة في مكان عام.

يروي ربيع محمد علي، والد المجنى عليها “شروق” الذي يعمل سائقًا، أنه يعمل ليل نهار من أجل توفير لقمة عيش كريمة لأسرته، التي تتكون من زوجته وشروق ومحمد، الذي لم يكمل عامه الأول، لافتًا إلى أنه ظل يحلم باليوم الذي يرى فيه فقيدته وقد اكملت دراستها ويزفها إلى دار زوجها.

وتابع أنه لم ولن يقبل “العزاء” في وفاة ابنته، قبل أن يتم إعدام المتهمة بقتلها، مطالبًا مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بحذف صور وفيديوهات ابنته الراحلة، وهي مذبوحة، قائلًا “محدش يستحمل يشوف ضناه كده”، وموجهًا الشكر لرجال الشرطة بنجع حمادي، على مجهودهم في القبض على المتهمة.

وفي المنزل الذي اتشح بالسواد، بجوار “المضيفة” التقيت بجدتها ووالدتها، واللائي لم تجف دموعهن بعد، وطالبت الجدة المكلومة بإعدام المتهمة في مكان عام، متسائلة عن السبب في “ذبح” حفيدتها التي كانت الأقرب إلى قلبها.

وتذكر “الجدة”، وقد اغرورقت عيناها بالدموع، آخر لقاء جمعها بحفيدتها قبل وفاتها قائلة “شروق كانت عيني اللي بشوف بيها، وهي اللي مالية عليا البيت فهي التي كانت تأتيني مسرعة وتطلب مني أن اضمها إلى حضني دائما، فلماذا يقتلوها؟”، مضيفة “ذنبها ايه الطفلة يعملوا فيها كده، حسبي الله ونعم الوكيل”.

أما والدة الضحية “شروق” والتي جلست تحتضن صغيرها “محمد”، فقد انخرطت في موجة من البكاء العارم، قبل أن تسرد لنا اللحظات الأخيرة، في حياة ابنتها، قائلة “بنتي طلعت تشتري شيبسي، وقعدت أدور عليها، وفجأة قالولي بنتك لقيناها مدبوحة”، راوية أنها سقطت على الأرض من هول الصدمة، وحملوها إلى مكان “جثمان” صغيرتها، مؤكدة على أنها لن يهدأ قلبها إلا بعد القصاص من قاتلتها وإعدامها أمام عينيها.

وتضيف قائلة “هما عايزين الثانية يقتلوها ذنب بنتي ايه”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرنسا تستدعي سفيرها في أنقرة.فيديو

قررت فرنسا استدعاء سفيرها لدى تركيا اليوم السبت على خلفية تصريحات أطلقها ...