شيما الحاج تكشف تفاصيل الفيديو الجنسي لأول مرة

بعد انفراد “دوت مصر” بنشر فيديو الفنانة منى فاروق الذي روت فيه تفاصيل الفيديو الإباحي الشهير، ننفرد مجددا بنشر حوار كامل مع شيما الحاج تكشف فيه تفاصيل جديدة بخصوص الفيديو الجنسي الذي جمعها مع المخرج خالد يوسف.

وانفجرت وسائل التواصل الاجتماعى فجأة بعد انتشار فيديو إباحى للفنانتين منى فاروق وشيما الحاج بصحبة المخرج والفنانة منى فارووق، وبدأت الإشاعات والأقاويل ونسج الجميع قصص كثيرة حول هذه الواقعة، ولكننا انفردنا فى حوار حصرى مع شيما الحاج إحدى بطلات الفيديو الشهير، والتى روت تفاصيل تذاع لأول مرة.

فى البداية قالت شيما الحاج: “تضررت نفسيًا ومعنويًا وماديًا بسبب هذه الفيديوهات، التى تسببت فى مشاكل كبيرة لى مع أهلى، أنا بعتذر للرأى العام وللشعب المصرى ولأهلى، أحنا ظلمنا نفسنا أولًا، واحنا كنا ضحية” وأوضحت أن الرجل الذى ظهر معهما فى الفيديو هو المخرج خالد يوسف قائلة: “أنا كنت زوجة خالد يوسف وقدمت عقد الزواج فى النيابة، وأنا واثقة فى الشرطة والقضاء”.

وعن تفاصيل الواقعة أضافت شيما: “فى البداية اتعرفت عليه بصفته مخرج سينمائى يبحث عن وجوه جديدة، أنا مكنتش متذكرة أى حاجة حصلت فى اليوم ده، لكن تصوير الفيديو تم فى الشقة اللى أنا كنت مقيمة فيها معه”، وأوضحت: “أحنا كنا مغيبين، التفاصيل أنا قلتها فى محاضر النيابة، ومش عايزة أتكلم فيها تانى”.

وتابعت قائلة: “أحنا كنا ضحية، وأنا نفسى الناس تستوعب اللى حصل، اتعلمت كتير وخسرت كتير، كبرت ونضجت، سنين من عمرى خسرتها فى خوف من المجهول وسمعة وحشة، أتمنى بشكل عام أن مصر تقف معانا عشان أحنا ضحية، احنا بنتين كنا ضحية حبينا شخص وصدقناه وتزوجناه، لم تكن كل واحدة فينا عارفة انه متجوز التانية، وعرفنا فى نفس يوم الواقعة”.

وأوضحت: “تزوجها بعد زواجه منى، وأنا اتطلقت بعد الواقعة مباشرة، أنا مش عارفة ايه اللى هيحصل بكرة، أنا معتزلة التمثيل منذ 2014، ولكن مش عارفة إيه اللى ممكن يحصل، أنا بعتذر عن أى حاجة الناس شفتها، وبعتذر عن أى فكرة غلط وصلت لهم، لكن أتمنى أن الناس تبصلنا بعين الرأفة والرحمة وتعرف الحقيقة، أحنا استحملنا كتير، عشنا 4 أو 5 سنين فى خوف ورعب، وفكرنا كتير نعمل أى حاجة ، لكن دايما كان بيتقال أن مفيش حاجة هتحصل، ولو أنتوا رحتوا حررتوا محضر انتوا اللى هتتأذوا، ويمكن ده كان غلط مننا”.

وقالت: “أنا بعتذر لأهلى وللشارع المصرى اللى أنا منه، أحنا مهربناش، أنا كنت خارج مصر، ورجعت بكامل أردتى علشان نفسى أرجع تانى أعيش زى الأول وسط أهلى وصحابى ومحدش يبصلنا باضطهاد”.

شيما الحاج: مش أنا اللى نشرت الفيديو
وأضافت: “بخصوص أن أحنا اللى نشرنا الفيديوهات دى، ده محصلش أنا قفلت كل أكونتاتى، من ساعة ما تركت التمثيل، وكمان منى بتشتغل دلوقتى، ونشر الفيديوهات دى ضرها، مستحيل نكون أحنا اللى نشرنا، ومضر لسمعتنا فى النهاية، وملناش أى علاقة بنشر الفيديوهات دى، ومعنديش إلا حساب واحد على انستجرام فتحته علشان أقول من خلاله أى تصريح”.

شيما الحاج: بطلب من اللى شاف الفيديو ده الستر
“أنا عايزة أوجه رسالة لكل اللى شاف الفيديوهات دى، أنا مش طالبة حاجة غير الستر، أحنا بنات واتأذينا جدا من الموضوع ده وأهالينا أتأذوا، وخسرنا كل حاجة، اتمنى أن أنتوا تقفوا معانا ومش عايزين غير أن احنا نرجع نعيش تانى، أحنا مأذناش أى حد، وربنا هو اللى هيحسبنا، أحنا خدنا حكمنا وزيادة، وأنا مش طلبه إلا الستر”.

وكان قاضى المعارضات بمحكمة مدينة نصر قد قرر تجديد حبس كل من شيما الحاج، ومنى فاروق، 15 يوما على ذمة التحقيقات فى اتهامهما بنشر فيديو فاضح مع مخرج شهير.
وودعت والدة منى فاروق ابنتها أثناء نقلها بسيارة الترحيلات من محكمة مدينة نصر إلى قسم أول مدينة نصر بقولها: “أنا معاكى يا منى”، وكانت المتهمتان منى وشيما وصلتا إلى محكمة مدينة نصر، وأخفيتا وجههما عن الأنظار.

وكانت نيابة أول مدينة نصر، بإشراف المستشار تامر العربى المحامى العام، أمرت بحبس شيما ومنى فاروق 4 أيام على ذمة التحقيقات.

البداية كانت بانتشار مقاطع إباحية على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الجنسية تظهر فيه الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج عاريتين تماما مع أحد الرجال ويمارسن الشذوذ، ونظرا لما تمثله هذه المقاطع من التحريض على الفسق والفجور وممارسة الشذوذ، تم تعقب المقاطع والتوصل للممثلتين وإلقاء القبض عليهما.