أخبار عاجلة
الرئيسية / Slider / صحيفة ألمانية .. أردوغان يحوّل «أموال التبرعات» لأمريكا استعداداً للهرب من البلاد في حال فقدانه السلطة

صحيفة ألمانية .. أردوغان يحوّل «أموال التبرعات» لأمريكا استعداداً للهرب من البلاد في حال فقدانه السلطة

ذكرت صحيفة ألمانية أن المعارضة التركية اتهمت الرئيس رجب طيب أردوغان “بتحويل أمواله إلى الولايات المتحدة فى حالة فقدان السلطة.”

ونقلت صحيفة “فرانكفورتر” عن رئيس حزب الشعب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي وزعيم المعارضة التركية، كمال كيليكداروغلو، قوله إنه وبسبب تراجع استطلاعات الرأي لأردوغان وحزب العدالة والتنمية فى الانتخابات المقبلة، فإن رئيس تركيا “سيخطط للهروب إذا تغيرت الأغلبية في تركيا”.

وأشارت الصحيفة إلى نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة، التي كشفت عن تراجع شعبية حزب أردوغان الحاكم، بسبب الأزمة الاقتصادية التى تفاقمت بسبب وباء كورونا، حيث حصل مؤخراً على 30% فقط من الأصوات.

وقال كيليكداروغلو: “لقد اشتروا مزرعة محمد علي في ميشيجان لأنهم يعرفون أنهم جميعًا سيذهبون إلى الولايات المتحدة إذا تغيرت الأوضاع”

وأشار كيليكداروغلو إلى التقارير التي صدرت من “شيكاغو تريبيون” العام الماضي، والتي تفيد بأن مؤسسة “تركن”، التي تسيطر عليها عائلة أردوغان، اشترت عقارًا بمساحة 35 هكتارًا في ولاية ميشيجان الأمريكية، والتي كان يملكها الملاكم الراحل محمد علي بمبلغ 2.9 مليون دولار.

وكشف الإعلان عن شراء المزرعة عن تفاقم فضيحة التبرعات التى قدمتها مؤسسة تركن في فبراير، مسجلة على أنها “غير ربحية” فى نيويورك، وهى تنطوى على بناء مبنى شاهق من 21 طابقاً تبنيه مؤسسة أردوغان ذات الصلة في واحدة من أغلى الأحياء بالقرب من “تايمز سكوير” مقابل 89.6 مليون دولار.

وأضاف زعيم المعارضة التركية: “لقد توقفوا عن شراء الأصول في تركيا وهم الآن يشاركون في بناء ناطحة سحاب في مانهاتن، و تم إساءة استخدام أموال الضرائب والتبرعات من تركيا.”

والعام الماضي، أعلنت المؤسسة أن البناء سيتم تمويله بشكل مشترك من خلال تبرع بقيمة 8 ملايين دولار من باسكنتيجاز، ثاني أكبر مورد تركي للغاز، ومع ذلك، فإن هذا التبرع ليس مسجلاً فى تركيا أو الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب الصحيفة الألمانية، فإن باسكنتيجاز، حصل على تبرع بقيمة 8 ملايين دولار من الهلال الأحمر التركي في أواخر عام 2017 ونقله إلى المؤسسات الأصولية المتعلقة بحزب العدالة والتنمية، استخدم الهلال الأحمر مؤسسة أنصار الإسلامية ، التي تشتهر بالاعتداء الجنسي على عشرات الأطفال وهي قريبة أيضًا من عائلة أردوغان، ثم قامت أنصار بتحويل الأموال إلى مؤسسة تركن دون إبلاغ السلطات الضريبية.

ووفقاً للتقرير، فإن الدولة التركية خسرت حوالي مليوني دولار من أموال الضرائب نتيجة للتحويل، واعترف الهلال الأحمر بالعملية، إلا أنه دافع عن نفسه بالقول أنه كان “تبرعًا مشروطًا”، ما يعني أنه بموجب القانون التركي يمكن نقله بشكل قانوني إلى متلقين آخرين.

وقالت مؤسسة “تركن” إن كل شيء تم بشكل صحيح، كما تدعي أنها تخطط لإقامة صالات نوم مشتركة للطلاب الأتراك في المباني الشاهقة، حيث تميل الصور المنشورة حتى الآن إلى الإشارة إلى الشقق الفاخرة.

وأضافت الصحيفة أنه عندما تم الكشف عن الفضيحة في فبراير، طلب حزب الشعب الجمهوري إجراء تحقيق برلماني في تدفق التبرعات، ووصفت تحويل مبالغ كبيرة من المال إلى مؤسسات مرتبطة بعشيرة عائلة أردوغان بأنها فساد للحصول على تعويض حكومي.

وبعد خسارة حزب العدال والتنمية في الانتخابات البلدية باسطنبول العام الماضي، كشف رئيس البلدية الجديد إكرام إمام أوغلو أن المبالغ الكبيرة التي تم الإعلان عنها كتبرعات قد تدفقت من ميزانية المدينة إلى المؤسسات القريبة من رجب طيب أردوغان. وقدر المبلغ الإجمالي للتبرعات من الهلال الأحمر ومدينة إسطنبول لمؤسسة تركن في أبريل بمبلغ 22.5 مليون دولار وطلبت منهم سداد الأموال.

وذكرت تقارير صحفية أن عائلة أردوغان يبدو أنها تقوم بتحويل أصول كبيرة إلى الخارج، لكن هذه المعاملات المالية محظورة في تركيا .

وحذر رئيس حزب الشعب الجمهوري من أن رجب طيب أردوغان يبتز نفسه بـ “استثماراته الأمريكية”،ولم يعد الرئيس قادرًا على تحمل انتقادات شديدة للولايات المتحدة إذا تعرض دائمًا لخطر إخضاع ممتلكاته للتدقيق.

وطلب الكونجرس مرارًا إجراء تحقيق في أصول أردوغان، بسبب شراء أنقرة لأنظمة الدفاع الصاروخي الروسية S-400 .

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

13 حالة لإسقاط الجنسية المصرية و3 خطوات لردها

تساءل عدد من المواطنين عن حالات إسقاط الجنسية المصرية وردها بعد أن ...