طبيبة تطلب الخلع: “جوزي مبيعرفش”

يوم العمر الحقيقي الذي يحلم به كل رجل وتحلم به كل امرأة، ولكن مع “رنا.ع”، والتي تعمل طبيبة، كانت بدء حياتها في “عش الزوجية” وبدء العد التنازلي لانفصالها عن زوجها.

4 أشهر من يوم العمر “الزواج” مع إيقاف التنفيذ، كانوا كافيين لاتخاذها، قرار الهروب من معتقل خاص أنشأه زوجها “محمد.أ” في دولة “الإمارات”، فور الانتهاء من ليلة زفاف “أسطورية”، وسفرهم مباشرةً، حيث يعمل الزوج مهندس مدني- بحسب وصفها.

واكتشفت طبيبة، بعد وصولهم إلى منزلهما هناك إنه “مبيعرفش”، وبدأ التشاجر بينهما وأصبح يمارس رجولته فقط في ضربها وحبسها بعد أن أخفى جواز سفرها عنها، ولكنها عثرت عليه بعد مشقة بحث وصلت إلى 4 أشهر، وعادت لتقيم دعوى خلع في محكمة أسرة “سيدي جابر” شرق الإسكندرية.

“علميًا يبان راجل لكن عمليًا أنا أرجل منه”، بهذا العبارة التي تبدو وكأنها معادلة علمية وتطبيق عملي لما درسته طبيبة “أمراض النساء والتوليد” في كلية الطب، تفضلت “رنا” شرح وتفصيل الوضع التي وجدت عليه “محمد” في أول أيام زواجهم التعيس، موضحة إنها في بداية تعارفهم وقبل فترة الخطوبة التي انتهت بعد سنتين، انبهرت بالوسامة والمظهر والمستوى الاجتماعي والمادي والسيرة الطيبة لـ”محمد” وعائلته، وهمست في سرها “راجل مفيهوش غلطة”، ولم تعلم أنه شكل وهيئة فقط.

“العريس كامل الأوصاف سافر بعد حفل الخطوبة بأيام قليلة لمباشرة عمله، وكانت جميع تعاملاتهم عن طريق الإنترنت سواء بالرسائل أو المكالمات الهاتفية” هكذا وصفت “محمد”، لافتة إلى أنه كان دائم الاهتمام بها، وحريص كل الحرص علي إرضائها بشتى الطرق الممكنة، ولا يتحمل غضبها، وأن جميع تلك التصرفات الراقية جعلتها تتخيل حياة زوحية سعيدة من الدرجة الأولى.

وأكدت: “أرسل توكيل لوالده لإنهاء إجراءات كتب الكتاب قبل موعد الزفاف بـ 8 أشهر، حتي يتمكن من إنهاء إجراءات سفري وإقامتي معه في الإمارات، عقب الفرح مباشرا، فهو لم يستطع أن يحصل على إجازة أكثر من 4 أيام”.
وأوضحت: “انهيت بنفسي كل ترتيبات حفل الزفاف وانتظرت تحقيق الحلم بفارغ الصبر، حتى أصبح الحلم حقيقة ووجدت نفسي “أميرة” تجلس بجانب “الملك” علي كرسي “العرش” في حفل أقل ما يوصف بالأسطوري، حتى تمنيت أن لا ينتهي”.

وأكدت أنهم توجهوا سريعًا إلى المطار دون تغير ملابس الزفاف، ووصلوا إلي منزلهم في دولة الإمارات وكان يبدوا عليهم الإرهاق بشكل كبير، فلم يكن أمامهم إلي النوم لساعات طويلة لتعويض مشقة رحلة الزفاف والسفر، مضيفة أن “محمد” استيقظ من النوم ولم يحاول لمسها لا من قريب أو من بعيد، فتوقعت أن يكون الخجل مازال يبني جداراً عازلاً بينهم، فهم لم يتعاملوا إلا عبر الشاشات، ولم تلق بالاً “كدة أحسن ونأخذ علي بعض الأول”.

ولفتت إلى أن بعد مرور أسبوع من الزواج من عدم إتمام “الدخلة”، بدأت في مداعبته مثل أي زوجين، ولكنها تفاجئت من رد فعله الذي أصابها بالصدمة، وهو أن سرعان ما ابتعد عنها واتهمها بـ”عدم التربية”، وأن ما تقوم به لا يرتقي للأخلاق وكأنها لم تكن زوجته علي سنة الله ورسوله، “بدء الشك يراوغني بعد تصرفه المريض، وقررت أن أتحدث معه بصراحة مطلقة فلا حياء في العلم أو الدين، وبعد سؤالي له عن سبب تصرفه وتهجمه على كانت إجابته “أنا ماليش في الكلام الفارغ ده، وهنا كانت الفاجعة”.

وأضافت: “انهرت في البكاء واتهمته الخداع والكذب، ولم يكن عليه سوى أن صفعني على وجهي، وأخبرني أنه تزوجني لخدمته لا أكثر أو أقل، فطلبت منه الطلاق ورفض، وعلمت إنه أخفى جواز سفري حتي لا استطيع الهروب منه، وقام بحبسي في المنزل يمارس علي الرجولة من وجهة نظره بالضرب بشكل يومي، وبعد محاولات كثيرة للبحث عن جواز سفري عثرت عليه، وأضفت له أقراص “منومة” في الشاي، وتمكنت من الهروب”.

تابعت: “وصلت إلى منزل أهلي في حالة نفسية وجسدية لا يرثى لها، وأخبرتهم بما عنيت لمدة 4 أشهر متواصلين، فتواصل والدي مع والد محمد الذي تأكد منه بعلمهم بمرضه وإنه يُعالج نفسياً ولم يخبرونا، ومع ذلك رفضوا طلب الطلاق، فلم يكن أمامي سوى إقامة دعوى خلع في محكمة أسرة سيدي جابر”.