Categories
بانوراما نمساوى معرض

الحكم بالإعدام شنقا للإخواني وجدي غنيم والمؤبد لـ5 آخرين

قضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في أكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، اليوم، بالإعدام شنقا للقيادي الإخواني وجدي غنيم، وآخرين، في قضية قيادة وتأسيس خلية إرهابية، والمعروفة إعلاميًا باسم “خلية وجدي غنيم”، والمؤبد لـ5 متهمين آخرين، وقررت المحكمة حظر سفر المتهمين إلى قطر وتركيا وسوريا لمدة 5 سنوات كإجراء احترازي.

وترصد “نمساوى” أبرز الفتاوى التكفيرية والدعوات التحريضية المسجلة لـ”غنيم”، حيث تضمن تقرير نيابة أمن الدولة العليا إنشاءه وتأسيسيه وتولي زعامة جماعة تدعو إلى تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما، واستباحة دماء المسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم.

ولم يسلم أحد، ليس على هواه، من دعوات تكفيره، حيث وصف الدكتور أحمد زويل بـ”الكافر”، مستشهدًا بكتاب عنوانه “التبيان في كفر من أعان الأمريكان” لناصر الفهد، وبرر ذلك بأنه “كافر لأنه والى اليهود على المسلمين”، وزاد على تكفيره “بعدم إجازة الترحم عليه، وأنه يجوز لعنه”.

وفي تصريح آخر نُشر عبر “يوتيوب”، أكد غنيم أن من يغني أغنية “تسلم الأيادي” شخص “كافر ومرتد عن الإسلام، وشايل كل الأرواح اللي ازهقت واتحرقت في رابعة وغيرها ومعاه اللي بيسمع”.

وعند بزوغ الدعوة لمظاهرات 30 يونيو، أعلن وجدى غنيم، حينها، أن الخروج على الرئيس محمد مرسي حرام شرعًا، لأنه رئيس منتخب من الشعب، مؤكدًا أن “الخارج على مرسي كافر”.

من ناحية أخرى، حذر غنيم، من النزول في 30 يونيو للمطالبة بإسقاط الرئيس مرسي، متوعدًا المتظاهرين بالمواجهة والعنف، وقال إن “هناك من أعلن حربه على الرئيس مرسي والإسلام في مصر، وإن من حق أنصار الرئيس ومؤيديه أن يدافعوا عنه بالقوة، بنفس الطريقة التي يهاجمهم بها المحتجين”.

ومن الهجوم على الأفراد إلى المؤسسات، كان مسلك غنيم الذي سب في فيديو على “يوتيوب” الجيش المصري وشكك في قول “خير أجناد الأرض”، وأطلق عليهم أقذع الألفاظ والألقاب.

وندد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، بحملات تكفيره وأوضح “يُعد التكفير السبب الرئيسي والمباشر لمعظم عمليات الاغتيال والتصفية التي تتم بحق رموز وقيادات المجتمع، فتكفير الدكتور زويل واغتياله معنويًّا وتشويه صورته يتساوى في الجرم مع تكفير مفتي مصر السابق الدكتور علي جمعة، ومن ثم محاولة اغتياله ومنعه من ممارسة رسالته في التنوير والتحديث، وإيصال العلم الشرعي الوسطي المنضبط إلى المسلمين في الداخل والخارج”