الرئيسية / حوادث / “عبده رمضان” ترك السحور لإطفاء حريق كنيسة شبرا: “مقدرش أسيب جورج لوحده”

“عبده رمضان” ترك السحور لإطفاء حريق كنيسة شبرا: “مقدرش أسيب جورج لوحده”

كتب- صابر المحلاوي:
ما إن علم عبده رمضان، (18 عاما)، من صديقه “جورج” باندلاع حريق في كنيسة الأنبا مقار بمنطقة إبراهيم بك في شارع ابن الحكم بشبرا الخيمة، حتى هُرع إلى الموقع، لمحاولة إطفائها، لكن ألسنة النيران كانت أسرع. الحريق أسفر عن تفحم السقالات الخشبية الموجودة بواجهة الكنيسة وأعلاها، كما امتدت للعقار المجاور للكنيسة، وفقا لمصادر.

مع مرور “مسحراتي” شبرا الخيمة فجر اليوم مناديا “اصحى يا نايم وحّد الدايم”، كانت هناك حالة من الكر والفر بين الأهالي بالشارع. نظر “عبده” من نافذة منزله فوجد صديقه جورج يهرول في الشارع، وبالاستفسار “بتجري ليه؟ في حاجة ولا إيه؟” أجابه صديقه “الكنيسة بتولع”.

ترك صاحب الـ18 عاما وجبة السحور، وذهب مع صديقه لمساندته في إطفاء النيران: “كنت لسه بتسحر مع إخواتي لكن رُحت مع صاحبي”.

في تمام الساعة 12 صباحا شب حريق هائل في كنيسة الأنبا مقار بمنطقة إبراهيم بك بشبرا الخيمة، وامتدت النار لشقة سكنية مجاورة لها، بعدما انفجر المحول الكهربائي إثر حدوث ماس به، أدى إلى صعود النيران إلى أعلى الكنيسة بسبب السقالات الخشبية الخاصة بأعمال إنهاء “التوضيبات”.

“مبصيناش على مسلم ومسيحي كله كان بيشارك في إخماد النار”.. قالها رمضان في حديثه لـ”مصراوي” قبل أن يكمل: “نطيت من السطوح المجاورة وبقينا نرمي رملة ومياه على الولعة لكن كل المحاولات ما نفعتش”.

أشار إلى أن أهالي المنطقة تجمعوا وساعدوا الموجودين في الكنيسة لنقل الأخشاب داخلها: “كنا بنساعد إخواتنا المسيحيين وحاولنا نلحق الخشب الموجود”.

وتمكنت قوات الحماية المدنية في القليوبية من السيطرة على الحريق، دون وقوع أي خسائر في الأرواح، وتم التحفظ على مكان الحريق وإخطار رجال المعمل الجنائي لفحصه ومعرفة أسباب نشوبه وحصر الخسائر.

وتلقى مدير أمن القليوبية إخطارا باندلاع حريق بكنيسة الأنبا مقار بمنطقة ابن الحكم بشبرا الخيمة، على الفور انتقلت 10 سيارات إطفاء وإسعاف إلى مكان الحريق. وأكدت التحريات الأولية أن الحريق شب في أحد المحولات الكهربائية المجاورة للكنيسة ثم امتد إلى إحدى السقالات الخشبية المحيطة بالكنيسة بالمنطقة، فامتد لباقي المبنى.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمرة

بالأسعار: عمرة أجازة رأس السنة