الرئيسية / Slider / عشر سنوات من الغضب

عشر سنوات من الغضب

سوريا
تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول الاستعصاء في الخروج من المأساة السورية رغم استمرار دوران رحاها منذ عشر سنوات، وعدم الاعتراف بأسبابها إلى اليوم.

وجاء في المقال: يصادف اليوم مرور عشر سنوات على بداية الصراع في سوريا. مئات الآلاف من القتلى، وملايين النازحين، وأقدار محطمة.

يجمع ممثلو المنظمات الإنسانية والدبلوماسيون والخبراء من مختلف البلدان على أن السبيل الوحيد للخروج من الوضع هو إيجاد حل سياسي للصراع في سوريا. ومع ذلك، فلا أحد يرى أي تغييرات إيجابية على هذا المسار.

تشكو اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن قضية تبادل الأسرى والمخطوفين لم تنطلق عملياً. ولا يوجد أي تقدم في عمل اللجنة الدستورية السورية التي ترعاها الأمم المتحدة بدعم من ” ترويكا أستانا” المتمثلة بروسيا وتركيا وإيران. فقد انتهت الجولة الخامسة من اجتماعات فريق الصياغة في اللجنة، التي عقدت في نهاية شهر يناير، دون نتيجة.

موسكو، تحتاج حقا على الأقل إلى بعض التقدم في عمل اللجنة الدستورية على خلفية الانتقادات المتزايدة من الدول الغربية، التي ترى أن هذه الآلية غير مجدية. تنتقد فرنسا بشدة هذه الآلية بشكل خاص. فكما أشارت صحيفة “الشرق الأوسط” فإن فرنسا بالذات هي التي بادرت إلى بيان مشترك لدول الاتحاد الأوروبي، من المقرر إصداره اليوم، بشأن عدم الاعتراف بالانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في سوريا إذا لم تتوافق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 المعتمد في العام 2015 . أي أن الحديث يدور عن عدم الاعتراف بالانتخابات التي تخطط دمشق لإجرائها هذا الصيف، والتي يكاد يكون من المؤكد أن الرئيس الحالي بشار الأسد سيرشح نفسه لها ويفوز بها. كما تعتقد الدول الغربية بأن القيادة السورية مستمرة في تجاهل أسباب أزمة 2011. ومن دون إحراز تقدم سياسي، لا ينوي الغرب رفع عقوباته عن دمشق. هذا الموقف لا يساهم في مرونة السلطات السورية. وقالت مصادر دبلوماسية في موسكو، لـ”كوميرسانت”: ينبغي قبل طلب تنازلات من دمشق، إعطاؤها بعض الضمانات على الأقل، وعدم التحدث معها بلغة الإنذارات.

أي، لا يزال هناك كثير من المعارك السياسية في الأفق. لكن بينما يتجادل السياسيون تتلاشى آمال المواطنين السوريين العاديين.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القنصل المصرى بالنمسا يغادر منصبه ومعه قلوب المصريين.

نعم بكل أمانة وصدق هذا الرجل أنتزع قلوب المصريين بالنمسا من خلال ...