الرئيسية / أخبار عربية / غارة إسرائيلية على قاذفات صواريخ تابعة للنظام السوري شمالي الجولان

غارة إسرائيلية على قاذفات صواريخ تابعة للنظام السوري شمالي الجولان

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء امس الأحد، استهداف قاذفات صواريخ تابعة للنظام السوري ردا على سقوط قذيفة وسط الجولان

أخبار العالم −
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) عبر موقعها الإلكتروني إن “طائرة من سلاح الجو أغارت الليلة على قاذفات صواريخ تابعة لجيش النظام السوري في شمال الجانب السوري من هضبة الجولان؛ وذلك ردا على سقوط قذيفة مورتر اطلقت في وقت سابق من سوريا وسقطت في وسط الهضبة”، دون أن توضح ما أسفرت عنه هذه الغارة.

ولم تقع إصابات من جراء سقوط القذيفة بوسط الجولان، إلا أن اضرارا لحقت بالطريق التي سقطت عليه.

وحسب الإذاعة ذاتها، أكد الجيش الإسرائيلي أنه يعتبر النظام السوري “المسؤول عما يجري في الجانب السوري من الحدود”، مشددا على أنه “لن يسمح بأي محاولة للمساس بالسيادة الإسرائيلية وبأمن مواطني الدولة”.

وتعتبر إسرائيل حدودها مع سوريا منطقة خطرة من الناحية الأمنية؛ حيث تفرض عليها جملة من الإجراءات الأمنية خشية تنفيذ عمليات تجاه أهداف إسرائيلية.

وتكررت خلال الأشهر الماضية حوادث سقوط قذائف على هضبة الجولان المحتلة مصدرها الجانب السوري من الحدود جراء القتال الدائر هناك بين المعارضة والنظام السوري، فيما يرد الجيش الإسرائيلي أحيانا على مواقع تابعة للنظام.

الشريط الحدودي من أعزاز لجرابلس بقبضة الجيش الحر
سيطر الجيش السوري الحر على الشريط الحدودي من منطقة إعزاز إلى مدينة جرابلس بريف حلب، وأبعد تنظيم الدولة الإسلامية للمرة الأولى منذ عامين عن الحدود مع تركيا، في إطار عملية “درع الفرات”، وذلك في وقت أوشكت فيه المرحلة الثانية من هذه العملية على الانتهاء

وسيطر الجيش الحر التابع للمعارضة السورية المسلحة كذلك على عدة قرى، ولم تعد تفصله سوى عشـرة كيلومترات عن السيطرة على الشريط الحدودي مع تركيا كله.

وتمكن الجيش الحر من تحقيق هذا التقدم بتمهيد جوي ومدفعي من قبل الجيش التركي، تلاه هجوم مباغت على مواقع تنظيم الدولة الواقعة إلى الشرق والجنوب من بلدة الراعي بريف حلب الشرقي، فتمت السيطرة على قرى الوقف والنهضة والمثمثنة وأثرية ومواقع أخرى.

كما شن الجيش الحر بدعم تركي أيضا هجوما واسعا على مواقع تنظيم الدولة غرب جرابلس، سيطر إثره على قرى عرب عزة والفرسان وليلوة ورأس الجوز، كما سيطر على مركز ناحية الغندورة الإستراتيجي الذي يتوسط المسافة بين جرابلس وبلدة الراعي.

وبإكمال المعارضة المسلحة سيطرتها على الشريط الحدودي تكون المرحلة الثانية من معركة درع الفرات قد انتهت، ويتوقع أن تكون المرحلة الثالثة في اتجاه مدينة الباب، وفق ما تفيد مصادر من المعارضة المسلحة.

وكان الجيش الحر قد استقدم تعزيزات كبيرة لقواته الموجودة في بلدة الراعي من مناطق سيطرته في ريف حلب الشمالي، بهدف إحكام السيطرة على الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة بالمنطقة المتاخمة للشريط الحدودي، من الراعي غربا وصولا إلى جرابلس شرقا.

وبموازاة ذلك قالت رئاسة الأركان التركية إن المدفعية التركية ضربت 83 هدفا لمن وصفتهم بالعناصر الإرهابية بـ293 قذيفة، كما قصفت طائرات التحالف أهدافا في عدة مناطق بينها ناحية الغندورة (غربي جرابلس) وقرية الوقف في محيط الراعي (جوبان باي)

النظام يستعيد مواقعه جنوبي حلب ويحاصر المدينة
تمكنت قوات النظام مساء الأحد من استعادة سيطرتها على مواقع انتزعتها منها المعارضة السورية المسلحة جنوب غربي حلب، كما أسقط القصف الجوي عدة ضحايا في حلب وإدلب وريف دمشق

وكانت قوات النظام مدعومة بمليشيات أجنبية حاولت مراراً خلال الأسابيع الماضية استعادة السيطرة على مناطقها جنوب حلب، وباءت كلها بالفشل، إلا أن محاولتها اليوم نجحت في السيطرة على الكلية الفنية وكلية التسليح وكلية المدفعية بمنطقة الراموسة.

وبذلك قطع النظام عسكريا الطريق الواصل بين أحياء حلب وريفيها الجنوبي والغربي، علما بأن أحياء حلب لم تدخلها أي مواد غذائية منذ 16 يوما.

وما زال 75% من مدينة حلب تحت سيطرة المعارضة إلا أنها تخضع لحصار من قبل النظام.

وفي وقت سابق قال “جيش الفتح” أحد فصائل المعارضة المسلحة، إنه استعاد السيطرة على جميع المواقع التي كانت قوات النظام قد سيطرت عليها في كلية التسليح بحلب، وذلك بعد ساعات من إعلان مواقع موالية للنظام أن قوات النظام سيطرت عليها.

كما قال مصدر مقرب من جيش الفتح لوكالة الأنباء الألمانية إن جيش الفتح دمّر عدة عربات مدرعة وقتل أكثر من 20 عنصرا من قوات النظام.

في هذه الأثناء، شنت الطائرات الروسية والسورية غارات بالقنابل الفسفورية والعنقودية على أحياء مدينة حلب ومناطق في الريف أدت إلى سقوط جرحى في حيي السكري والأنصاري، وثلاثة قتلى وعدة جرحى في بلدة كفرناها، حسب شبكة شام.

وفي تطور نوعي جديد، أظهر تسجيل مصور بثه فصيل جند الأقصى -أحد فصائل المعارضة- استخدامه طائرة مسيّرة ترمي قنابل بشكل عمودي على مواقع تابعة لقوات النظام في بلدة معردس بريف حماة.

وأضاف جند الأقصى أن الطائرة المسيرة عبارة عن منظومة إلكترونية لاسلكية قادرة على حمل قنابل صغيرة وكاميرات رصد.

وأفادت مصادر بالمعارضة أن قصفا من فصائل المعارضة بالصواريخ أول أمس السبت لمطار حماة العسكري ومحيطه أسفر عن مقتل طيار برتبة عقيد من قوات النظام.

وقالت شبكة شام إن القصف الجوي لبلدات خان شيخون وسرمين والشيخ مصطفى وبابولين وسكيك في ريف إدلب أدى إلى سقوط قتيل على الأقل.

وأضافت أن الغارات شملت أيضا بلدة الزبداني بريف دمشق، وأن معارك تدور في الغوطة الشرقية، حيث يحاول النظام التقدم بمنطقة المرج.

وقصفت طائرات النظام أيضا بلدتي ديرفول والفرحانية في حمص، وبلدتي إبطع وداعل في درعا، وسط معارك متفرقة، في حين أكدت مصادر معارضة أن قوات النظام خسرت عدة قتلى وجرحى في جبل الأكراد باللاذقية خلال الاشتباكات.

المصدر: وكالات

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأردن يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا منذ بدء التفشي

أعلنت السلطات الصحية الأردنية، اليوم الأربعاء، تسجيل 2648 إصابة جديدة بفيروس كورونا ...