الرئيسية / أخبار عربية / ـ35 قتيلا بتفجير في معبر أطمة بإدلب

ـ35 قتيلا بتفجير في معبر أطمة بإدلب

قتل 35 شخصا على الأقل -معظمهم من مقاتلي المعارضة السورية المسلحة- في تفجير استهدف معبر أطمة الحدودي في محافظة إدلب السورية

وأفادت مصادر محلية، أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت أثناء تبادل عناصر الجيش الحر نوبة الحراسة في محيط المخيم المذكور، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 35 شخصاً على الأقل، وإصابة عشرات آخرين بجراح معظمهم خطيرة.

وقالت المصادر أن رئيس مجلس القضاء الأعلى التابع للمعارضة خالد السيد والنائب العام محمد الفرج قتلا في التفجير الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.

وأشارت أن من بين القتلى أيضا هشام خليفة القائد العسكري في حركة أحرار الشام الاسلامية.

يذكر أن معبر أطمة الحدودي مع تركيا تعرض لتفجير مماثل قبل أشهر بعبوة ناسفة وحزام فجره انتحاري، تبناه تنظيم الدولة، وراح ضحيته أكثر من ثلاثين قتيلا وعشرات الجرحى.

وفي أول رد فعل على الهجوم، أدان نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، الهجوم واصفاً إياه بالبربري.

وقال قورتولموش “إذا كان الهجوم إستهدف مخيم النازحين فهذا هجوم بربري، سكان المخيم هم أناس أجبروا على ترك منازلهم، وأبعدوا عن حياتهم الطبيعية، وسُلب مستقبلهم”.

وأضاف قورتولموش “إذا كان هدف الهجوم هو المخيم، فإن منفذيه ارتكبو جريمة ضد الإنسانية”.

وأشار المسؤول التركي أنه ليس على إطلاع تام على تفاصيل الحادث، إلا أن معلومات وردته بوقوع انفجار في مخيم أطمة، معرباً عن أمله في أن لا يكون الانفجار قد خلف عددا كبيرا من الضحايا.

وأعرب قورتولموش عن أسفه حيال الأضرار الكبيرة التي طالت مناطق عديدة جراء الحروب بالوكالة، والحروب الداخلية المتواصلة منذ فترة طويلة، وحالة عدم الاستقرار السياسي في كل من سوريا والعراق.

وأكد قورتولموش أن الضرر الكبير الذي لحق بتركيا واضح جداً جراء تلك الحروب والأزمات.

واشنطن: سنتحاور مع روسيا حول سوريا في إطار قنوات متعددة الأطراف
قالت واشنطن، الأربعاء، إنها ستتحاور مع روسيا حول الأوضاع السورية في إطار قنوات متعددة الأطراف، بدلًا من محادثات ثنائية بين الطرفين جرى تعليقها الإثنين الماض

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، في الموجز الصحفي اليومي لوزارته من واشطن “بالرغم من أن القناة الثنائية على وجه التحديد قد توقفت الآن، لكننا لا يمكن أن نتجاهل ما يحدث في سوريا”.

وتابع “سنحاول أن نفعل هذا عبر القناة المتعددة الأطراف، من أجل التنسيق مع من يماثلوننا في طريقة التفكير من شركائنا وحلفائنا والمعنيين بالأمر وهذا للأسف يشمل روسيا وإيران”.

وكشف أن وزير الخارجية، جون كيري قد تحدث إلى نظرائه في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وتركيا والاتحاد الأوروبي وقطر خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، حول الأزمة السورية.

ولفت إلى أن مساعد الوزير الأمريكي، توماس شانون قد تحدث أثناء وجوده الأربعاء، في العاصمة الألمانية برلين، إلى وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف حول الموضوع نفسه.

واعتبر تونر أن محادثات بلاده الحالية مع روسيا “لاتتعارض مع وقفها المحادثات الثنائية كونها تتم في اطار محادثات متعددة الأطراف”، واصفاً وقف المحادثات نهائياً مع روسيا حول سوريا “سيكون تصرفاً غير مسؤول، نظراً لما يحدث في حلب”.

وأعلنت واشنطن، الإثنين الماضي، تعليق المشاركة في المباحثات الثنائية مع موسكو، والمتعلقة بالصراع في سوريا، بعد أن هدد كيري، الأسبوع الماضي، نظيره الروسي، بوقف الولايات المتحدة تعاونها مع موسكو بخصوص الأوضاع في سوريا، إذا لم توقف روسيا ونظام بشار الأسد فوراً غاراتهما على مدينة حلب شمالي البلاد، والعودة إلى وقف الأعمال العدائية.

وفي 9 سبتمبر الماضي، توصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة، ويتكرر بعدها لمرتين، وبعد صموده 7 أيام يبدأ التنسيق التام بين الولايات المتحدة وروسيا في قتال تنظيم “داعش” وجبهة فتح الشام، وشملت الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.

ومنذ إعلان النظام السوري انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر الماضي، تشنّ قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من شهر، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية، ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني موجودين فيها.

كيري ولافروف يبحثان الوضع السوري رغم القطيعة
أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري محادثة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف تعلقت بالوضع في سوريا، وذلك بعد يومين فقط من إعلان واشنطن تعليق الدبلوماسية الثنائية مع موسكو بشأن الأزمة السورية

وقالت الخارجية الأميركية إن الاتصال الذي تم بناء على طلب أميركي لم يصل إلى حد استئناف الاتصالات الثنائية مع لافروف بشأن مسعى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا.

وأفاد المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أنه سيكون من غير المسؤول بالنسبة لواشنطن ألا تتواصل مع وزير الخارجية الروسي دوريا، بالنظر إلى ما يحدث في حلب.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف وكيري تحدثا أيضا بشأن الأزمة في أوكرانيا والتعاون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن كوريا الشمالية، وذكرت أن المحادثة جاءت بطلب من الجانب الأميركي.

وأعلنت واشنطن، الاثنين الماضي، تعليق المشاركة في المباحثات الثنائية المتعلقة بالشأن السوري مع موسكو، بعد أن هدد كيري بوقف الولايات المتحدة تعاونها مع روسيا بهذا الشأن إذا لم توقف روسيا والنظام السوري فوراً غاراتهما على مدينة حلب (شمالي البلاد).

من جهة أخرى، تسعى فرنسا إلى التوصل إلى هدنة فورية في سوريا يتبناها مجلس الأمن الدولي، وتشمل الخطة وقف تحليق الطيران الحربي فوق مدينة حلب.

كما أعلنت الخارجية الألمانية أنه لا توجد مقترحات دولية لفرض عقوبات على روسيا، بسبب موقفها في سوريا، وذلك عقب اجتماع عقده مسؤولون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا في برلين بشأن سوريا.

يذكر أنه منذ إعلان النظام السوري انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر الماضي تشنّ قواته ومقاتلات روسية حملة جوية عنيفة ومتواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت في مقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، بينما تعاني أحياء حلب الشرقية منذ أكثر من شهر من حصار بري من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي.

المصدر: وكالات

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

للطلبة والأبناء بالنمسا .. دروس تقوية فى المواد التالية: أنجليزى .. المانى . الأحياء

Medizinstudentin gibt Nachhilfe in Englisch, Biologie(alle Schulstufen)und Deutsch(Unterstufe). Alle Sprachen beherrsche ich ...