euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia فصائل حلب تحلّ نفسها وتشكل جيشا موحدا – نمساوى
الرئيسية / أخبار عربية / فصائل حلب تحلّ نفسها وتشكل جيشا موحدا

فصائل حلب تحلّ نفسها وتشكل جيشا موحدا

اتفقت فصائل المعارضة السورية المسلحة على حلِّ نفسها وتشكيل كيان موحد باسم “جيش حلب”، بقيادة أبو عبد الرحمن نور قائدا عاما وأبو بشير عمارة قائدا عسكريا

اتفقت فصائل المعارضة السورية المسلحة على حلِّ نفسها وتشكيل كيان موحد باسم “جيش حلب”، بقيادة أبو عبد الرحمن نور قائدا عاما وأبو بشير عمارة قائدا عسكريا.

وبهذا الإعلان لم يعد هناك وجود لأي فصيل مسلح داخل الأحياء المحاصرة خارج إطار “جيش حلب”.

وتسعى فصائل المعارضة من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق هدفين: أولهما مواجهة تقدم جيش النظام والمليشيا الموالية له داخل الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة، وثانيهما الرد على المزاعم الروسية بأن دعمها العسكري للنظام هدفه ملاحقة العناصر “الإرهابية” التابعة لجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).

ورجحت مصادر ميدانية أن يأخذ الصراع في حلب منحى آخر بعد الإعلان عن التشكيل الجديد من الناحية العسكرية، حيث سيشكل توحيد الفصائل المسلحة دفعا جديدا لها لمواجهة قوات النظام.

وسيطرت قوات النظام والمليشيات في الأيام القليلة الماضية على أحياء مساكن هنانو والصاخور والحيدرية في الطرف الشمالي للأحياء الشرقية في حلب، لتلحق أكبر خسارة بالمعارضة المسلحة في المدينة منذ عام 2012.

اجتماع أصدقاء الشعب السوري بباريس الشهر المقبل
قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت إن فرنسا ستستضيف اجتماعا لأصدقاء الشعب السوري في العاشر من ديسمبر المقبل لبحث سبل وقف المجازر وإعادة إطلاق العملية السياسية، مؤكدا أن بلاده ليست شريكة لرئيس النظام السوري بشار الأسد ولا تتهاون معه

وخلال مؤتمر صحفي مع رئيس المجالس المحلية لحلب حاجي حسن في باريس أمس الأربعاء، أوضح أيرولت أن الاجتماع ستشارك فيه فرنسا وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والسعودية وقطر والإمارات والأردن وتركيا، مضيفا أن فرنسا لا يمكن أن تصمت على المجازر في حلب التي لم يشهد العالم مثلها منذ الحرب العالمية الثانية، حسب قوله.

وتابع أيرولت “لسنا شركاء بشار الأسد، ولا تهاون معه”، وهو في ما يبدو رد غير مباشر على تصريحات لمرشح اليمين الفرنسي للرئاسة فرانسوا فيون عندما تحدث عن وجوب التحاور “مع الجميع” في سوريا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي “ربما هناك من يعتقد في فرنسا بأن بشار الأسد يحمي الأقليات، لكن اليوم ما يقوم به هو تدمير كل المدنيين”.

وجدد أيرولت الحديث عن رغبة بلاده في استصدار قرار من مجلس الأمن يدين استعمال النظام الأسلحة الكيميائية، كما طالب بإنشاء ممرات آمنة تحت إشراف الأمم المتحدة.

ويأتي هذا بعد يوم من إصدار أيرولت بيانا طلب فيه عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي للتوصل إلى اتفاق يقضي بوقف للأعمال الحربية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون قيود.

كما أصدرت الخارجية الفرنسية الاثنين بيانا أعربت فيه عن قلقها الشديد إزاء “الهجمات العنيفة التي تشنها قوات النظام السوري وداعموها على مناطق سيطرة المعارضة في محافظة حلب (شمالي سوريا)

الأمن القومي التركي: لن نسمح لعناصر “ب ي د” بتشكيل حزام إرهابي في سوريا
أكد مجلس الأمن القومي التركي، في بيان عقب اجتماعه مساء أمس الأربعاء، برئاسة رئيس البلاد، رجب طيب أردوغان، على عدم السماح لعناصر تنظيم “بي كا كا/ ب ي د” ببلوغ أهدافهم بتشكيل حزام إرهابي في سوريا

وعقب الإجتماع الذي استغرق نحو 6 ساعات، أكد مجلس الأمن القومي التركي -في بيان له- على ضرورة وضع حد لمقتل المدنيين الأبرياء على مختلف أعمارهم جراء استهدافهم من قبل النظام السوري، موضحًا أن الحالة في حلب أخذت طابع “جرائم ضد الإنسانية”.

ودعا المجلس، المجتمع الدولي إلى اتخاذ كافة الخطوات من أجل إيقاف المأساة الإنسانية في مدينة حلب.

كما شدد على عزم تركيا في مكافحة المنظمات الإرهابية، مثل “بي كا كا/ ب ي د- ي ب ك”، و”فتح الله غولن”، و”داعش”.

ودعا المجلس دولاً (لم يسمّها) إلى تغيير مواقفها فيما يتعلق بممارستها ازدواجية المعايير حيال منظمة “بي كا كا/ ب ي د- ي ب ك”، و”غولن”، وفتح ذارعها للأشخاص المنتسبين لتلك المنظمات.

وشدد المجلس على أن الهدف الأساسي لعملية “درع الفرات” بشمال سوريا، هو حماية الحدود التركية، ودرء مخاطر الاعتداءات عليها، وتطهير المنطقة من تنظيم “داعش”، والمنظمات الإرهابية الأخرى.

وقال إنه “لن يسمح لعناصر تنظيم “بي كا كا/ ب ي د- ي ب ك” الإرهابي أن يشكلّوا حزامًا إرهابيًا في سوريا، من منطلق وحدة التراب السوري، وسلامة الأشقاء السورييين والمواطنين الأتراك”.

ولفت إلى أن المجلس تلقى معلومات حول الاشتباكات الجارية في حلب، والمبادرات الرامية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدينة.

وأكد أن مجلس الأمن القومي التركي، أبدى استعداده لدعم جميع الجهود المبذولة من أجل إنهاء المأساة الإنسانية في حلب.

وأشار إلى حق تركيا المشروع في الدفاع عن نفسها ضد منظمتي “بي كا كا” و”داعش” اللتان وجدتا أرضية لهما على الأراضي العراقية، مؤكدًا مواصلة تركيا في دعم الحكومة المركزية ضد المنظمات الإرهابية.

ونوّه على ضرورة الحفاظ على البنية الديمغرافية لمدينتي الموصل وتلعفر وسائر المناطق شمالي العراق، محذرًا من احتمال وقوع مآس إنسانية في المنطقة.

كما أكد أن تركيا تدعم بكل قوة الجهود الهادفة إلى توطيد الوحدة والتضامن، بين العرب والأكراد والتركمان والإثنيات الأخرى، في مواجهة التفرقة العنصرية، والمذهبية.

وشدد على أن تركيا ستستخدم كافة الوسائل عند الحاجة، لمواجهة الأخطار التي يشكلها تنظيم “بي كا كا/ ب ي د- ي ب ك”، شمالي سوريا، وفي منطقة “سنجار” بالعراق(شمال).

وأضاف أن تركيا مستعدة لكافة أشكال التعاون مع بلدان المنطقة، والبلدان التي لها نفوذ في المنطقة في هذا الإطار.

وفي 24 أغسطس الماضي، ودعمًا لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمالي سوريا)، تحت اسم “درع الفرات”

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من أين أتت النهضة التونسية: بـ285 ألف دولار؟

أقرت محكمة المحاسبات، أعلى جهة قضائية رقابية في تونس، التهم التي لاحقت ...