الرئيسية / أخبار متفرقة / فيديو: بعد تجدد الاحتجاجات .. العاهل الأردني: لا يجب أن يتحمل المواطن وحده تداعيات الإصلاح

فيديو: بعد تجدد الاحتجاجات .. العاهل الأردني: لا يجب أن يتحمل المواطن وحده تداعيات الإصلاح

تجددت مساء السبت الاحتجاجات ضد قانون ضريبة الدخل الجديدة والسياسة الاقتصادية للحكومة في مناطق مختلفة من المملكة الأردنية لليوم الرابع على التوالي.

وفي العاصمة عمان، جدد المحتجون اعتصامهم أمام دار رئاسة الوزراء بمنطقة الدوار الرابع، وسط تواجد أمني كثيف في المنطقة، كما شهدت منطقة الشميساني اعتصاما احتجاجيا.

ودعا المشاركون في الاعتصامين الحكومة إلى التراجع عن سياساتها الاقتصادية، قائلين إن تلك السياسات تسببت بإفقار المواطن.

ورفع المشاركون مطالب تدعو الحكومة الى سحب مشروع قانون ضريبة الدخل وعدم رفع الأسعار وإعادة النظر بالنهج الاقتصادي.

وفي الكرك، شارك المئات من الفعاليات الشعبية والحزبية والنقابية بالكرك مساء السبت في اعتصام احتجاجي أمام دار المحافظة بالكرك رفضا للقرارات الحكومية، وطالب المعتصمون باستقالة الحكومة ورد مجلس النواب لقانون ضريبة الدخل.

وأكد المحتجون على أن أي تهاون من قبل النقابات تجاه مطالب الشعب الأردني ﻻ يمثلهم، مرددين هتافات ترفض مجمل النهج الاقتصادي والسياسي.

وفي محافظة المفرق، نفذ محتجون اعتصاما أمام متصرفية لواء البادية الشمالية في منطقة الصالحية، وتكرر المشهد ذاته في محافظة السلط، حيث انطلقت مسيرة احتجاجية من ساحة العين باتجاه إشارة بلدية السلط، طالب المتظاهرون خلالها برحيل الحكومة وحل مجلس النواب ومحاكمة الفاسدين.

أما في محافظة الزرقاء فقد نفذت فعاليات شعبية وقفة احتجاجية في منطقة الهاشمية احتجاجا على رفع الأسعار وقانون ضريبة الدخل، وطالبوا بضرورة اتخاذ سياسات اقتصادية تلبي طموحاتهم وتتجاوب مع متطلبات الحياة اليومية ومراعاة الظروف الاقتصادية للمواطنين والابتعاد عن السياسات التي تمس جيب المواطن .
وأشعل المحتجون إطارات على طريق الهاشمية الرئيسي.

كما قام المحتجون في جرش بإغلاق طريق إربد عمان بالإطارات المشتعلة بالقرب من جسر المصطبة.

وطالب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الحكومة ومجلس الأمة بإيجاد صيغة توافقية حول قانون الضريبة، مشيرا إلى أنه يجب أن يكون هناك توازن بين قيمة الضرائب ومستوى الخدمات العامة.

وقال الملك عبد الله الثاني، اليوم السبت 2 يونيو / حزيران، إنه لا يجب أن يتحمل المواطن وحده تداعيات الإصلاحات المالية، مشيرا إلى أنه لن يتهاون في أي تقصير يمس الخدمات الأساسية للمواطنين خاصة في مجالات التعليم والصحة والنقل”.

وشدد ملك الأردن على أهمية ترشيد النفقات بالتوازي مع الإصلاحات المالية، التي تقوم بها الحكومة، وأن يكون هناك توازن بين مستوى الضرائب ونوعية الخدمات المقدمة للمواطنين، داعيا الحكومة ومجلس الأمة إلى قيادة حوار شامل للوصول إلى صيغة توافقية حول مشروع قانون الضريبة، بصورة لا ترهق المواطنين.

وشهدت الأردن احتجاجات شعبية ضد قانون خاص بالإجراءات الضريبية، قدمته الحكومة للبرلمان، بينما قال رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، عقب اجتماع مع رؤساء اتحادات عمالية ونواب في البرلمان، اليوم السبت، إن إرسال مسودة قانون الضريبة إلى البرلمان لا يعني اعتماده”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شاهد معنا:ميركل تودع المسرح السياسي

تنطلق في 26 سبتمبر الانتخابات البرلمانية الألمانية دون مشاركة أنغيلا ميركل التي ...