الرئيسية / أخبار متفرقة / فيديو.. رحلة «منفذ هجوم لندن» من الملاهي الليلية إلى استهداف البرلمان البريطاني

فيديو.. رحلة «منفذ هجوم لندن» من الملاهي الليلية إلى استهداف البرلمان البريطاني

شهدت مدينة لندن حادث إرهابي جديد، من خلال استهدف مقر البرلمان البريطاني، بعد أن هجم رجل بسيارته المارة فوق جسر «وستمنستر »القريب من المكان، وصدم السياج الخارجي للبرلمان، وطعن شرطي، ما دفع زميل الأخير أن يطلق النار عليه، مما أد إلى مصرعه في الحال.

هذا الحادث الذي أسفر عن مقتل 4 أشخاص بينهم منفذ الهجوم، وإصابة 20 شخصًا، أصبح حديث وسائل الإعلام العالمية؛ خاصة بعد إعلان تنظيم «داعش» مسئوليته عن الحادث، والكشف عن هوية منفذ الهجوم، والذي كان «تريفور بروكس»، البريطاني الجنسية.. ونكشف عبر السطور التالية رحلة حياة منفذ الهجوم من صغره حتى قيامه بالحادث.

وذكرت تقارير الشرطة، التي نشرتها صحيفة «الأنبندنت» البريطانية، أن «أبو عز الدين»، أو «تريفور بروكس»، هو الرجل الذي قاد السيارة التي نفذت الهجوم على البرلمان البريطاني، وحاول مهاجمة ضباط الشرطة.

و«تريفور بروكس» بريطاني الجنسية من أبوين من جاميكا، ولد في «هكني» شرق لندن وعاش فيها، وكان شاب متهور، دائم السهر داخل الملاهي الليلية؛ إلا أنه في عام 1993، حدث له تغيير مفاجئ، حيث أشهر إسلامه، معلنًا التوبة عن كل ما كان يفعل، وأطلق على نفسه اسم «عمر».

وتطور الأمر للشاب صاحب الـ18 عامًا، حيث بدأ يعتنق الأفكار الإرهابية، وذلك بعد لقائه بعمر بكري محمد، وأبو حمزة المصري في مسجد «فينسبري بارك» في التسعينيات من القرن الماضي، وكان أحد مؤيدي تنظيم القاعدة، حيث أشاد بعمليات التفجير الانتحارية، وتمنى أن تكون نهايته في عملية انتحارية.

وهاجم «منفذ هجوم لندن»، رجال الشرطة والمسئولين في بريطانيا، ودعا إلى أفكاره المتطرفة، حتى تم تصنيفه كمتطرف وصاحب خطاب كراهية، وذلك بعد تحريضه ضد المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وجمع الأموال لصالح مجموعات متطرفة.. تلك التهم التي دخل على إثرها السجن في عام 2008، وأطلق سراحه في العام التالي.

لكن مع انطلاق ثورات الربيع العربي، وظهور التنظيمات الإسلامية ووصولها إلى سدة الحكم في عدد من البلدان العربية، أعلن «منفذ هجوم لندن»، دعمه لها، وأجرى مقابلات إعلامية مع عدة وسائل منها «راديو 4»، ومجلة «vice»، بعد أن أفسد خطاباً لوزير الداخلية البريطاني «جون ريد»، والذي كان أول خطاب للوزير أمام تجمع من المسلمين في بريطانيا، بعد أن صاح عز الدين بأن الوزير «ريد عدو للإسلام».
ومع ظهور تنظيم «داعش»، استطاع أعضاءه تجنيد «منفذ هجوم لندن»، ولُقب بـ« أبو عز الدين»، ونشر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة من الرسائل تحريضية، ووصف فيها مكان إقامته بأنه «بيت الحرب»، كما أكد في تعليقاته أن أعضاء البرلمان وغيرهم من المشاركين في السياسة،«كفار»، وأنه ينبغي معاقبتهم، حتى ظهر بعد ذلك في هجومه على البرلمان البريطاني، الذي لاقى فيه مصرعه عن عمر 45 عامًا.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصر: قبل عيد الأضحى..أسعار الأضاحى واللحوم بالأسواق

أكد حسين أبوصدام نقيب الفلاحين ، أن أسعار اللحوم الحية فى الأضاحى ...