الرئيسية / أخبار مصرية / فيضان إثيوبيا يقترب من مصر.. بحيرة ناصر في انتظاره لإنهاء 9 سنوات عجاف.. وخبراء: سيوفر اكتفاء مائي لـ3 أعوام قادمة

فيضان إثيوبيا يقترب من مصر.. بحيرة ناصر في انتظاره لإنهاء 9 سنوات عجاف.. وخبراء: سيوفر اكتفاء مائي لـ3 أعوام قادمة

تحقيق: ميس رضا
خبراء موارد مائية:
«فيضان إثيوبيا» طوق نجاة لمصر من سنوات «عجاف»

«الفيضان المنتظر» مخزون لمواجهة نقص المياه القادم
«الفيضان القادم» مخزون استراتيجي بعد إنشاء «سد النهضة»
أعلنت وزارة الموارد المائية والرى حالة الطوارئ القصوى لاستقبال فيضان النيل، الذى ارتفع منسوبه فى النيل الأزرق بالسودان، ويصل مصر خلال أسبوعين، ضمن حصة مصر والسودان من مياه النيل، التى تقدر بـ84 مليار متر مكعب من المياه وجعل الكثيرين يتوقعون زيادة المنسوب عن العام الماضي والذي كان أقل من المتوسط بسبب الجفاف الشديد الذي شهدته هضبة أثيوبيا فكيف يتم الاستفادة من الفيضان المنتظر حدوثه في حال ارتفاع المنسوب؟
السطور التالية تجيب عن هذا….

“طوق نجاة”
قال الدكتور نادر نورالدين، الخبير بالموارد المائية، إن الفيضان المنتظر وصوله من الهضبة الإثيوبية بمثابة طوق نجاة من مرحلة الخطر والتي تعايشت معها مصر الفترات الطويلة الماضية، لافتًا إلى أن الأمل في الفيضان القادم بتعويض نقص المياه في بحيرة ناصر والذي دام لـ9سنوات عجاف.

وأوضح “نور الدين” ، أن كل مايهمنا هو الأمطار القادمة من أثيوبيا لأنها تصب في النيل الأزرق ومنه في بحيرة ناصر علي عكس الأمطار السودانية، مشيرًا إلى منسوب الفيضان علي نهر الهضبة الأثيوبية أعلى من المتوسط وأفضل من العام الماضي ونأمل بسد الفجوة في بحيرة ناصر لتساعدنا خلال 3 سنوات قادمة.

وأشار إلى أن مقاييس نهر النيل ستحدد التقديرات الصحيحة لمنسوب الفيضان وأوجه الاستفادة منه الأيام القادمة تزامنًا مع عيد وفاء النيل في 14 أغسطس الجاري.

“معدل فوق المتوسط”
ومن جانبه، الدكتور عبد الفتاح مطاوع، خبير الموارد المائية بالمركز القومي لبحوث المياه والرئيس الأسبق لقطاع مياه النيل، إن موسم سقوط الأمطار علي الهضبة الإثيوبية بدأ في أول أغسطس الجاري والمتوقع منه حدوث فيضان فوق المتوسط وأفضل من العام الماضي وينتهي الموسم مع يوليو2017، لافتًا إلى أننا لا نستطيع الحكم على وصول الفيضان إلى مصر لحين انتهاء الموسم.

وأوضح “مطاوع”، أن للفيضان المنتظر حدوثه أثرا إيجابيا علي بحيرة ناصر كمخزون لمواجهة نقص المياه المتوقع الفترات القادمة، مشيراُ إلى أن 85% من المياه الأثيوبية تصل لمصر.

وأكد على ضرورة تقييم الموقف المائي للبلاد عن طريق معدلات سقوط الأمطار، وتوقعات الايراد المائي الواصل لبحيرة ناصر من هذه الامطار، وكيفية الاستفادة القصوي لتشغيل السد العالي واستعراض مناسيب النيل داخل البلاد وعلي طول المجري لضمان التوزيع العادل للمياه طبقا للاحتياجات المائية.

“مخزون استراتيجي”
وقال الدكتور ضياء الدين القوصي، الخبير بالموارد المائية، إنه من المنتظر أن تتعرض مصر لفيضان قادم من السودان، ولكن لا نستطيع الجزم بالمدة التي سيصل خلالها، حيث إن الأقاويل التي ترجح أنه سيصل خلال أسبوعين غير مؤكدة، لافتا إلى أننا لا نستطيع تحديد توقيت وصوله لمصر لحين انتهاء فترة سقوط الأمطار على الهضبة الأثيوبية، والمتوقع وصوله خلال 3 شهور قادمة.

وأوضح “القوصي”، أن الكمية المنتظر وصولها خلال الفيضان المقرر الاستفادة منها بتخزينها في بحيرة ناصر كاحتياطي استراتيجي لمواجهة نقص المياه خاصة بعد إنتهاء انشاءات سد النهضة الاثيوبي، مشيرًا إلي أن منسوب المياه في نهر النيل أرتفع هذا العام ولا نستطيع تحديد نسبته ومقارنته بالأعوام السابقة لحين أنتهاء الأمطار.

وأشار إلى أنه سيكون للفيضان أثر إيجابي علي بحيرة ناصر خاصة وأن منسوب المياه بها أنخفض في الأعوام الماضية بسبب الجفاف الشديد الذي شهدته هضبة اثيوبيا.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعتقال 3 سيدات في فرنسا بسبب ملصقات مسيئة للنبي محمد

اعتقلت السلطات في تولوز ثلاث ناشطات نسويات بعد إلصاقهن في شوارع المدينة ...